عرض الاصدار الكامل : وجود بعض الملابس مصنوعة من جلد الخنزير
عبدالله الغيلاني
01-01-2006, 07:25 AM
http://www.islamlight.net/PIG/1.jpg
http://www.islamlight.net/PIG/2.jpg
ذكر هذا الشيخ محمد الهبدان في الساحات
وقال نقلاً عن شخص:
أثناء تسوقي بمركز غرناطة ( الدائري الشرقي - مخرج 9 – الرياض ) دخلت على محل لوليتا ( LOLITA ) واستعرضت بعض المعروضات لديه ولفت انتباهي وجود جاكيتات جلدية نسائية ماركة Lu مصنوعة من جلد الخنزير ( Pig Leather ) وقمت بإطلاع أحد الباعة عليها وإبلاغه بمعناها ووعد بمخاطبة إدارته. وقد عاودت الزيارة في اليوم التالي وكانت المفاجئة أن الجاكيتات معروضة في نفس المكان وقد أزال جميع المعلومات التي تدل على مادة المنتج أو بلد الصناعة.
وقد قمت بجولة على عدة محلات في مركز غرناطة ووجدت مجموعة من الجاكيتات النسائية بمختلف أنواعها وتنانير مصنوعة من جلد الخنزير لدى محل السواني وقمت بمخاطبة أحد الباعة وقام بإزالتها ومن ثم قمت بزيارة لمحل السواني بمركز العروبة ( تقاطع طريق الملك فهد مع طريق العروبة ) وكانت المفاجئة وجود نفس المعروضات الجلدية لمحلهم بغرناطة وقد تم إزالة معظم المعلومات الدالة على نوعية الجلد على أغلب القطع. وقد قمت بشراء قطعتين تحتوي على نوعية الجلد وذلك لإثبات هذا الغش إذا دعت الحاجة.
أرجو منكم عمل كل ما يمكن حيال كلا المحلين ( لوليتا والسواني ) حيث إن هذا غش تجاري صريح بالإضافة إلى أنه جلد الخنزير وما يترتب على ذلك من أمور شرعية كثيرة
إبراهيم نيازي
03-01-2006, 12:44 PM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
معرض لوليتا للملابس هي إحدى الشركات التي اخذت وكالتها شركة مجموعة الفيصلية القابضة، التي أعمل فيها. وقد تحدثت إلى مدير هذا المنتج عندنا شخصيا وأكد لي بصحة المعلومة، وهم لم يكونو على علم بها إلى ذلك الوقت، وقد أزالوا الآن جميع الملابس المصنوعة من جلد الخنزير من المعرض، وأكدوا للشركة الأم المصنعة للمنتج عدم إرسال أي شيء من هذه المنتجات إلينا.
وللمعلومية، فالصورة الموضحة ليست من منتجات لوليتا، بل هي من السواني.
وهنا يطرق سؤال: هل هناك حرمة من لبس جلد الخنزير؟ أم أن الحرمة فقط في أكله؟ هل هناك دليل على تحريم لبس الخنزير؟
إبراهيم نيازي
03-01-2006, 12:46 PM
الأخ/ أبو المثنى، يبدو أنك مخلص جداً لشركة سكيكو (sec) :)
سلطان العنزي 98
03-01-2006, 04:58 PM
ما قصرت
عبدالله الغيلاني
03-01-2006, 05:28 PM
جزاك الله خير على التوضيح يا إبراهيم
أما الغرض من وضع شعار الشركة فكان من أجل إخبار من لا يعرف أنه يمكنه وضع صورة رمزية له مثلها
وقد كنت فيما مضى مخلص للشركة أكثر من الآن لكن تغيرت الأوضاع
إبراهيم نيازي
04-01-2006, 01:20 PM
فهبداهم اقتده :)
تغيرت الأوضاع ألى ماذا؟
والسؤال ما زال قائم: ما حكم لبس جلد الخنزير؟
أبو ياسر رضا غندل
04-01-2006, 02:11 PM
السلام عليكم...
سئل ابن باز رحمه الله عن حكم لبس المعاطف الجلدية المصنوعة من جلد الخنزير:
السؤال :
تعرضنا في الآونة الأخيرة إلى نقاش حاد في قضية لبس المعاطف الجلدية . ومن الإخوان من يرى أن هذه المعاطف تصنع - عادة - من جلود الخنازير . وإذا كانت كذلك فما رأيكم في لبسها ؟ وهل يجوز لنا ذلك دينيا ؟ علما أن بعض الكتب الدينية كالحلال والحرام للقرضاوي ، والدين على المذاهب الأربعة قد تطرقا إلى هذه القضية ، إلا أن إشارتهما كانت عرضية إلى المشكلة ، ولم يوضحا ذلك بجلاء .
الجواب :
قد ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : ((إذا دبغ الجلد فقد طهر)) وقال : ((دباغ جلود الميتة طهورها)) واختلف العلماء في ذلك ، هل يعم هذا الحديث جميع الجلود أم يختص بجلود الميتة التي تحل بالذكاة ، ولا شك أن ما دبغ من جلود الميتة التي تحل بالذكاة كالإبل والبقر والغنم طهور يجوز استعماله في كل شيء في أصح أقوال أهل العلم .
أما جلد الخنزير والكلب ونحوهما مما لا يحل بالذكاة ففي طهارته بالدباغ خلاف بين أهل العلم؛ والأحوط ترك استعماله ، عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه)) وقوله عليه الصلاة والسلام ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك))
عن: http://www.binbaz.org.sa/index.php?pg=mat&type=fatawa&id=326
أسامة عبده
04-01-2006, 05:52 PM
أما جلد الخنزير والكلب ونحوهما مما لا يحل بالذكاة ففي طهارته بالدباغ خلاف بين أهل العلم؛ والأحوط ترك استعماله ، عملا بقول النبي صلى الله عليه وسلم : ((ومن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه)) وقوله عليه الصلاة والسلام ((دع ما يريبك إلى ما لا يريبك))
عن: http://www.binbaz.org.sa/index.php?pg=mat&type=fatawa&id=326
.
جزاك الله خير ابو ياسر على هذا التوضيح
.
إذا تبين لنا هذا الكلام من الشيخ بن باز رحمه الله ، فما وجه الإنكار في الموضوع ؟؟ ولماذا يجبر صاحب المحل على التخلص من هذه البضائع ؟؟ أتمنى طرح السؤال على الشيخ الهبدان
.
أعتقد أن مجرد التوضيح للمشتري بشكل ظاهر أن هذا من جلد الخنزير -أجلكم الله - كافي
وإلا ايش رايكم ؟؟
.
بالمناسبة : مين يجي له نفس يضع على بدنه جلد خنزير ... بصراحه حتى لو كان حلال فإن نفسي تنفر منه
.
عبدالله الغيلاني
04-01-2006, 08:49 PM
أبو ياسر جزاك الله خير على الفائدة
أبو عاصم أعتقد الشيخ الهبدان يرى بعدم الجواز ولو كان يرى أنه حلال ما أعتقد ينشر الموضوع على أساس أنه منكر
وفي نقطة ثانية من جانب المحلات التجارية.... ليه تشيل العلامات الدالة على نوعية الجلد!!!
لأن مجرد معرفة الناس بأنه جلد خنزير الله يكرمك يمنع الشخص من الشراء سواءا تقذرا منه أو تحريما له
أبو ياسر رضا غندل
05-01-2006, 01:10 PM
جزاك الله خير يا أبا عاصم...
الحقيقة أن فتوى الشيخ عبدالعزيز رحمة الله عليه متوازنة كما هي طريقته رحمه الله رحمة واااااااسعة...
قد كان لي بحث في السابق عن أحكام الجلود ولا أذكر تفاصيله لكن الحكم بعدم طهارة المدبوغ من مذكى الغير مأكول لحمه هو قول في غاية القوة. ممكن مراجعة مذكرات الشيخ سلمان في شرحه لبلوغ المرام.
ورأيي أن الانكار هنا جيد لقوة القول ولعدم اطلاع الناس على الخلاف. بل الناس بطبعهم يأنفون من أي متعلق بالخنزير. ولو استسهل الناس هذا للخلاف فقد يفتح هذا أبواب والله العالم.
وجزاكم الله خيرا...
بالمناسبة: كيف حالك يابو عاصم...زمان عنك :)
إبراهيم نيازي
10-07-2007, 06:46 PM
يا إخوان، المعذرة على التطرق لموضوع قديم جداً، لكن صادفني أني وجدته وفيه ردود لم أكن قرأتها، فأحببت أن أضيف إليها.
بالنسبة للشيخ الهبدان، فلم يكن ينبغي عليه أن ينكر على أمر مختلف عليه بهذه الطريقة، ما دام أن الخلاف يسوغ. إلا أن يكون لم يعلم بوجود خلاف، فهذا أمر آخر (إن كنت تدري فتلك مصيبة ... وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم)
الأمر الآخر: إزالتهم للعلامة التي توضح نوع الجلد هو من دون شك من الغش، لكن التصرف كان فردي قام به أحد الموظفين بالمعرض دون الرجوع إلى إدارته، وأظنه مدير المعرض نفسه، وقد تسبب فعله هذا لمشاكل كثيرة جداً للشركة، الأمر الذي أدى إلى إقفاله.
وحالياً، الشركة فكت ارتباطها بشركة لوليتا وأقفلت فرعها. وأتوقع أنه ترتبت عليه عقوبات كثيرة بسبب هذا التصرف الأخرق.
وبالله التوفيق.
محمد العنزي
14-07-2007, 08:22 AM
يا إخوان، المعذرة على التطرق لموضوع قديم جداً، لكن صادفني أني وجدته وفيه ردود لم أكن قرأتها، فأحببت أن أضيف إليها.
بالنسبة للشيخ الهبدان، فلم يكن ينبغي عليه أن ينكر على أمر مختلف عليه بهذه الطريقة، ما دام أن الخلاف يسوغ. إلا أن يكون لم يعلم بوجود خلاف، فهذا أمر آخر (إن كنت تدري فتلك مصيبة ... وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم)
الأمر الآخر: إزالتهم للعلامة التي توضح نوع الجلد هو من دون شك من الغش، لكن التصرف كان فردي قام به أحد الموظفين بالمعرض دون الرجوع إلى إدارته، وأظنه مدير المعرض نفسه، وقد تسبب فعله هذا لمشاكل كثيرة جداً للشركة، الأمر الذي أدى إلى إقفاله.
وحالياً، الشركة فكت ارتباطها بشركة لوليتا وأقفلت فرعها. وأتوقع أنه ترتبت عليه عقوبات كثيرة بسبب هذا التصرف الأخرق.
وبالله التوفيق.
يا إخوة لابد من مراعاة الأدب مع أهل العلم وخاصة العاملين منهم والذين وقفوا انفسهم للدفاع عن حرمات الله والامر بالمعروف والنهي عن المنكر وتحملوا في سبيل ذلك مالا يخفى على عاقل
وليس مجرد نقل فتوى مختصرة للشيخ إبن باز مسوغا لبعضنا أن يجزم بأن الخلاف سائغ ثم ينكر على أهل العلم قائلا : (إن كنت تدري فتلك مصيبة ... وإن كنت لا تدري فالمصيبة أعظم) !!! حتى لو ثبت أن الخلاف سائغ فلا ينبغي مثل هذا الكلام(( من مثلنا ))
أما قضية المشكلة التي حصلت للمحل والشركة فذلك أقل جزاء لمن يغش الناس ولايحترم ذواتهم "ومن غش فليس منا" ومحل لا يتحرى لسلعته أهل لمثل هذا ..... وحتى التتار المتوحشين كانوا يقتلون الكاذب في شريعتهم كما في دستورهم"الياسق"
ثم ماذا عسانا أن تفعل للمساكين الذين اشتروا جلود الخنازير قبل فضيحة المحل الغشاش هل سنبحث عنهم لنخبرهم أن على ظهورهم جلود خنازير ونقول لهم : ياشباب خذوها بروح رياضية ترى المسألة خلافية !!!!
مسكين هالمواطن ...
تركي العردان
14-07-2007, 08:37 AM
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة :: وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم ..
يا ترى .. أيّــــــــــــنا الذي (لا يــــدري) ؟؟؟؟؟
غفر الله لنا .. وللموضوع القديــــــــــم .. وللإخوة .. ولشيخنا ابن باز .. ولشيخنا الهبدان ..
علي درع
16-07-2007, 11:08 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أحببت إضافة الفتوى التالية وههي أقرب ما وجدته إجابة على سؤال الأخ إبراهيم نيازي:
لبس قفازات من جلد الخنزير
سؤال:
أعمل في شركة حيث يستخدم العمال دائما قفازات من جلد الخنزير . على حد علمي أي شيء يؤخذ من الخنزير فهو حرام ، وإذا لمسته يجب أن أغسل يدي 7 مرات بالإضافة لمرة بالتراب . في هذه الحالة ما الذي يجب أن أفعله ؟.
الجواب:
الحمد لله
سبق في إجابة السؤال رقم (1695) أن جلد الخنزير نجس ولا يطهر بالدباغ .
ومجرد لمس النجاسة لا ينجّس البدن إلا مع وجود الرطوبة في النجاسة أو في البدن .
قال الشيخ ابن جبرين :
لا يضر لمس النجاسة اليابسة بالبدن والثوب اليابس . . . لأن النجاسة إنما تتعدى مع رطوبتها اهـ فتاوى إسلامية (1/194) .
وعلى هذا لا تتنجس اليد بمجرد لبس هذه القفازات المصنوعة من جلد الخنزير ، إلا إذا كانت اليد أو القفاز عليه بلل من الماء .
وإذا حصل التنجس بلمس جلد الخنزير – مع وجود البلل – لزم غسل اليد ، ويكفي في ذلك غسلة واحدة لأنه لم يرد الأمر بغسل النجاسة سبع مرات إحداهن بالتراب إلا في نجاسة الكلب .
وذهب بعض العلماء إلى قياس الخنزير على الكلب ، فأوجبوا غسل نجاسته سبع مرات إحداهن بالتراب .
قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله : ( وهذا قياس ضعيف ؛ لأن الخنزير مذكور في القرآن ، وموجود في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، ولم يرد إلحاقه بالكلب ، فالصحيح أن نجاسته كنجاسة غيره ، لا يغسل سبع مرات إحداها بالتراب ) الشرح الممتع 1/356
وينبغي على المسلم أن يحرص على طهارة بدنه وثيابه ، ويجتنب لبس هذه القفازات المصنوعة من جلد الخنزير ، لما في ذلك من مباشرة النجاسة ، وتعريض يده وثيابه للتنجس مما قد يؤثر على صحة صلاته ، إلا إذا احتاج إلى لبس هذه القفازات كما لو لم يجد غيرها فيجوز له لبسها مع الاحتياط من تنجيسها لبدنه وثيابه ، والمبادرة إلى غسل النجاسة إن حصلت حتى لا تتعدى إلى موضع آخر أو ينسى غسلها أو موضعها من ثيابه .
وسيجد من الجلود الطاهرة ما يغنيه عن هذه النجسة ، نسأل الله أن يوفقنا لما يحب ويرضى والله تعالى أعلم .
الإسلام سؤال وجواب
http://www.islam-qa.com/index.php?ref=22713&ln=ara&txt=%D9%84%D8%A8%D8%B3%20%D8%AC%D9%84%D8%AF%20%D8%A7%D9%84%D8%AE%D9%86 %D8%B2%D9%8A%D8%B1
حكم المصنوعات من جلود الحيوانات
سؤال:
السؤال :
ما هو الضابط في استخدام الجلود سواء كانت مأكولة اللحم أو غير مأكولة اللحم ، وسواء كانت مدبوغة أو غير مدبوغة ؟
الجواب:
الجواب:
الحمد لله
أما جلود الحيوانات التي تحل بالذكاة فإنها طاهرة ، لأنها صارت طيبة بالذكاة كجلود الإبل والبقر والغنم والظباء والأرانب وغيرها ، سواء دبغت أم لم تدبغ ، وأما جلود غير المأكول كجلود الكلاب والذئاب والأسود والفيلة ، وما أشبهها فإنها نجسة ، سواء ذبحت أو ماتت أو قتلت ، لأنه وإن ذبحت لا تحل ولا تكون طيبة ، فهي نجسة ، وسواء دبغت أم لم تدبغ على القول الراجح ، لأن القول الراجح أن الجلود النجسة لا تطهر بالدباغ ، إذا كانت من حيوان لا يحل بالذكاة .
أما جلود الميتة مما ذكي فإنها إذا دبغت صارت طاهرة ، وقبل الدبغ هي نجسة ، فصارت الجلود الآن على ثلاثة أقسام :
القسم الأول : طاهر ، دبغ أم لم يدبغ ، وهو جلود الحيوان المذكى إذا كان يؤكل .
القسم الثاني : جلود لا تطهر لا بعد الدبغ ولا قبل الدبغ فهي نجسة ، وهي جلود ما لا يؤكل لحمه كالخنزير .
القسم الثالث : جلود تطهر بعد الدبغ ولا تطهر قبله ، وهي جلود ما يؤكل لحمه إذا ماتت بغير ذكاة.
لقاء الباب المفتوح لابن عثيمين 52/39
http://www.islam-qa.com/index.php?ln=ara&ds=qa&lv=browse&QR=1695&dgn=3
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.