PDA

عرض الاصدار الكامل : مقال من الاقتصادية - تعديل أجازة آخر الأسبوع - للإطلاع



محمد مفرح الشريف
02-10-2006, 01:55 PM
الجمعة والسبت إجازة نهاية الأسبوع !!
د. عبد العزيز بن عبد الله الخضيري - كاتب متخصص في التنمية 10/09/1427هـ
Alkhedheiri@hotmail.com

التقارب الاقتصادي مع المجتمعات يتطلب المزيد من التنظيم للوقت والإقلال من هدره والاستفادة من ساعات العمل العالمية، ولا نختلف في أن أمورنا اليوم تختلف عن الأمس من حيث العمل الدولي والتبادل التجاري وأهمية أن نُفعّل اقتصادنا بشكل أكبر، إن استمرار وجود إجازة اقتصادية لدينا لمدة أربعة أيام أمر غير مقبول حيث أن إجازتنا يومي الخميس والجمعة وأغلب دول العالم إجازتهم يومي السبت والأحد مما يجعل أيام العمل الاقتصادية والسياسية لدينا فقط ثلاثة أيام هي الإثنين والثلاثاء والأربعاء أو أن كل أيامنا عمل .
إن قراءة متأنية لهذه الفوارق الوقتية والهدر غير المبرر للوقت وعدم دراستنا لموضوع إجازة نهاية الأسبوع، يتطلب منا إعادة النظر في ذلك بحيث تكون إجازة نهاية الأسبوع يومي الجمعة والسبت بدلاً من الخميس والجمعة لأسباب عديدة لا تخفى على أحد منا ولعل من أهمها:
أولاً: عندما نجعل يوم الجمعة هو بداية الإجازة فإن هذا سوف يجعل من يوم الجمعة يوما سعيدا على نفوس الكثير منا لأننا نعرف جميعاً إحساس الموظف أو الطالب بكآبة عصر الجمعة ومسائه بسبب أن اليوم التالي هو يوم عمل ودراسة على أن الأصل أن عصر الجمعة هو من أفضل الأوقات للاستغفار ووجود ساعة استجابة بين صلاة العصر والمغرب، إضافة إلى الكسل الذي يعيشه البعض في هذا الوقت على أساس أنه نهاية إجازة الأسبوع.
ثانياً: يغلب علينا جميعاً صغارا وكبارا عدم السهر المتأخر ليلة الأربعاء لأن يوم الأربعاء يوم عمل ودراسة، وفي المقابل يسهر الكثير منا للأسف ليلة الخميس إلى وقت متأخر مما يصعب عليهم القيام المبكر لأداء صلاة الجمعة وإذا عدّلنا الوقت وأصبح يوم الجمعة أول يوم إجازة ففي الغالب أن العديد منا لن يواجهوا صعوبةً في الحضور لصلاة الجمعة مبكرين ونشيطين ومستثمرين لما بعدها من وقت الإجازة الأسبوعية.
ثالثاً: لا نختلف أبداً أن مشكلتنا مع العالم والمتمثلة في اختلافنا عنهم بموعد إجازة نهاية الأسبوع يؤثر بشكل مباشر على العديد من المعاملات التجارية والتواصل الاقتصادي مع العديد من دول العالم وتعديل بسيط في يوم الإجازة سوف يساعد على تعديل حقيقي وقوي في المعاملات والتواصل معهم، خصوصاً مع توجهات المملكة لتفعيل دور القطاع الخاص وسعيها إلى استقطاب الاستثمارات الأجنبية.
رابعاً: إن الاهتمام بالشؤون السياسية والتواصل مع العالم في هذا الشأن والدور الذي تقوم به المملكة يتطلب أيضاً منها مراعاة ذلك في معاملاتها السياسية واتصالاتها الخارجية، مثل هذا التعديل سوف يمنح من يُعنى بالسياسة وشؤونها الفرصة ليرتاح على الأقل يوما في الأسبوع، على أساس أن الوضع الراهن لا يمنحهم ذلك لعملهم يومي الخميس والجمعة مع العالم ويومي السبت والأحد مع مجتمعهم ولعل العديد إن لم يكن الجميع يعانون من ذلك.
إن العديد من الشواهد الأخرى التي لا يتسع المجال لذكرها هنا نؤكد على أهمية هذا التعديل، وما يجري اليوم في بعض دول مجلس التعاون من اتجاه نحو ذلك التعديل وقيام بعض دوله بدراسته واعتماده لدليل على أهمية دراسته في المملكة دون القلق من أسباب التعديل أو توافقه مع إجازات من لا نحبهم ولا ندين بدينهم، ولكن المصلحة العامة تتطلب ذلك مما يوجب معه الحرص على المسارعة في دراسته وتعديله.
إن العديد من دول العالم اليوم تدرس فكرة إضافة يوم ثالث كإجازة أسبوعية للرغبة في تقليل ضغوط العمل والاهتمام بالأسرة وأفرادها وإعطائهم الوقت اللازم لقضائه في المناسبات الأسرية والاجتماعية، هذا التوجه إذا ما تم إقراره فإن يوم الجمعة هو الأقرب أن يكون يوم إجازة عالمي، ولهذا كلما سارعنا في جعل إجازتنا يومي الجمعة والسبت كلما تقاربنا مع دول العالم عربيها وإسلاميها وعالميها وبذلك ندفع العالم لجعل الجمعة هو يوم إجازة بدلاً من يوم الإثنين مثلاً كإجازة نهاية الأسبوع، وإن حصل وأصبح يوم الإثنين إجازة فإن الفجوة سوف تزيد بيننا وبين جميع دول العالم.
أعلم أن مثل هذا الاقتراح سوف يُشعر البعض بالضيق وربما بالغضب على أساس عدم قبول يوم السبت يوم إجازة أسبوعية، وسوف تكون ردة الفعل الأولى هي الرفض لهذا المقترح بسبب يوم السبت أولاً ثم بسبب أننا من المجتمعات التي ترفض التغيير أو التطوير وتميل إلى النمطية أو التقليدية أو حب الماضي وهذه أمور قد تكون حميدة إلى حد ما، أما في وقتنا الحالي فإن التغيير للتطوير هو هدف مهم وتطور طبيعي لمجتمعنا يجب أن نعترف به ونحرص عليه.
إن المتضرر الأول وربما الوحيد من وضعنا الحالي هم رجال الاقتصاد والسياسة بشكل مباشر ثم الاقتصاد السعودي بشكل عام وهذا الضرر ينعكس أيضاً على مصالحنا الاقتصادية واليومية وعلى الأجيال القادمة.

وقفة تأمل:
"من مكارم الأخلاق، قوةٌ في لين، وحزمٌ في دين، وإيمان في يقين، وحرصٌ على الحلم، واقتصادٌ في نفقة، وبذل في سعة، وقناعة من فاقة، وإعطاء في حق، وبِرٌ في استقامة".

858 قراءة

عبدالله الغيلاني
03-10-2006, 12:57 AM
بدأ الكلام يكثر حول تغيير إجازة نهاية الأسبوع خصوصاً في الشرقية بعد تغيير البحرين لإجازتها ليومي الجمعة والسبت

والأمر فيه متسع ولكن من المزعج أن يقحم بعض الكتاب تبريرات شرعية لتأييد وجهة نظره مثل قوله


أولاً: عندما نجعل يوم الجمعة هو بداية الإجازة فإن هذا سوف يجعل من يوم الجمعة يوما سعيدا على نفوس الكثير منا لأننا نعرف جميعاً إحساس الموظف أو الطالب بكآبة عصر الجمعة ومسائه بسبب أن اليوم التالي هو يوم عمل ودراسة على أن الأصل أن عصر الجمعة هو من أفضل الأوقات للاستغفار ووجود ساعة استجابة بين صلاة العصر والمغرب، إضافة إلى الكسل الذي يعيشه البعض في هذا الوقت على أساس أنه نهاية إجازة الأسبوع.

ثانياً: يغلب علينا جميعاً صغارا وكبارا عدم السهر المتأخر ليلة الأربعاء لأن يوم الأربعاء يوم عمل ودراسة، وفي المقابل يسهر الكثير منا للأسف ليلة الخميس إلى وقت متأخر مما يصعب عليهم القيام المبكر لأداء صلاة الجمعة وإذا عدّلنا الوقت وأصبح يوم الجمعة أول يوم إجازة ففي الغالب أن العديد منا لن يواجهوا صعوبةً في الحضور لصلاة الجمعة مبكرين ونشيطين ومستثمرين لما بعدها من وقت الإجازة الأسبوعية.


الفوائد هي في المقام الأول اقتصادية بحتة وكل فائدة أخرى فهي تبع وليست أصلا لرغبة تغيير الإجازة

عبدالله الشهري
03-10-2006, 09:41 AM
أنا أرى لا بأس في تغيير الإجازة شريطة أن تكون الجمعة أحد أيام هذه الإجازة رغم أنني أفضل البقاء على حالنا لأنه فيه إبراز لتميزنا ووجودنا الإسلامي ومن صالحنا أن يكون هناك تنويع بين إجازات القطاعت الإقتصادية وذلك لتسهيل المطالبات والمعاملات وإعطاء فرص بشكل أكبر لوسائل التنقل والتجارة وإمكانية ترتيبها وتنظيمها

وليد الفارس
04-10-2006, 02:01 AM
يبقى هناك استفسار عن وضع الشركات التي يكون الدوام فيها خلال الأسبوع ( خمسة أيام زائد نصف يوم) يعني مثل من يداومون يوم الخميس ، نصف دوام، الله يعافيهم و لا يبتلينا!!
كيف سيكون حالهم ؟
هل سيداومون نصف دوام يوم الجمعة أم السبت أم سيقتصر الدوام على خمسة أيام فقط.

hathal
05-10-2006, 10:06 PM
أكل الزبيب حبة ونص حبة ههههههههههه