PDA

عرض الاصدار الكامل : محاولات سرقة جثة النبي صلى الله عليه وسلم



عبدالله الغيلاني
09-01-2006, 02:19 PM
خمس محاولات عبر التاريخ

المحاولة الأولى:
في عهد الحاكم بأمر الله العبيدي ، حيث أشار عليه أحد الزنادقة بإحضار جسد الرسول إلى مصر لجذب الناس إليها بدلا من المدينة، وقاتلهم أهلها وفي اليوم التالي أرسل الله ريحا للمدينة تكاد الأرض تزلزل من قوتها مما منع البغاة من مقصدهم.

المحاولة الثانية:
في عهد نفس الخليفة العبيدي، حيث أرسل من يسكنون بدار بجوار الحرم النبوي الشريف ويحفر نفقاً من الدار إلى القبر، وسمع أهل المدينة منادياً صاح فيهم بأن نبيكم ينبش، ففتشوا الناس فوجدوهم وقتلوهم. ومن الجدير بالذكر أن الحاكم بن عبيد الله ادعى الألوهية سنة 408 هـ

المحاولة الثالثة:
مخطط من ملوك النصارى ونفذت بواسطة اثنان من النصارى المغاربة، وحمى الله جسد نبيه، بأن رأى القائد نور الدين زنكي النبي صلى الله عليه وسلم في منامه وهو يشير إلى رجلين أشقرين ويقول أنجدني، أنقذني من هذين الرجلين، ففزع القائد من منامه، وجمع القضاة وأشاروا عليه بالتوجه للمدينة المنورة، ووصل إليها حاملاً الأموال إلى أهلها وجمع الناس وأعطاهم الهدايا بعد أن دونت أسمائهم ولم يرى الرجلين وعندما سأل: هل بقي أحد لم يأخذ شيئاً من الصدقة؟ قالوا لا، قال: تفكروا وتأملوا، فقالوا لم يبق أحد إلا رجلين مغاربة وهما صالحان غنيّان يكثران من الصدقة، فانشرح صدره وأمر بهما، فرآهما نفس الرجلين الذين في منامه وسألهما "من أين أنتما؟" قالا:"حجاج من بلاد المغرب"، قال أصدقاني القول، فصمما على ذلك فسأل عن منزلهما وعندما ذهب إلى هناك لم يجد سوى أموال وكتباً في الرقائق، وعندما رفع الحصير وجد نفقا موصلا إلى الحجرة الشريفة، فارتاعت الناس وبعد ضربهما اعترفا بمخطط ملوك النصارى، وأنهما قبل بلوغهما القبر، حصلت رجفة في الأرض، فقتلا عند الحجرة الشريفة .

وأمر نور الدين زنكي ببناء سور حول القبور الشريفة بسور رصاصي متين حتى لا يجرأ أحد على استخدام هذا الأسلوب.

المحاولة الرابعة:
جملة من النصارى سرقوا ونهبوا قوافل الحجيج ، وعزموا على نبش القبر وتحدثوا وجهروا بنياتهم وركبوا البحر واتجهوا للمدينة ، فدفع الله عاديتهم بمراكب عمرت من مصر والإسكندرية تبعوهم وأخذوهم عن أخرهم ، وأسروا ووزعوا في بلاد المسلمين .

المحاولة الخامسة:
كانت بنية نبش قبر أبي بكر رضي الله عنه وعمر رضي الله عنه. وذلك في منتصف القرن السابع من الهجرة، وحدث أن وصل أربعون رجلا لنبش القبر ليلا فانشقت الأرض وابتلعتهم وأبلغنا بهذا خادم الحرم النبوي آن ذاك وهو صواب الشمس الملطي.

المرجع "تاريخ المسجد النبوي الشريف" محمد إلياس عبدالغني

عبد الله الغيلاني
Sep 13, 2004

------------------

عقب الأخ مروان باهبري وقال


وبعد ضربهما اعترفا بمخطط ملوك النصارى، وأنهما قبل بلوغهما القبر، حصلت رجفة في الأرض، فقتلا عند الحجرة الشريفة.

كيف يمكن أن يعترفا بعد مقتلهما؟؟؟


أقول لعل المقصود أنهما قتلا بسبب جرمهما عند الحجرة الشريفة خارج المسجد وليس المقصود أنهما قتلا من الرجفة والله اعلم ويحتاج إلى التأكد

سلطان العنزي 98
13-01-2006, 05:20 PM
بوركت

أبو معاذ الغرابي القحطاني
14-01-2006, 08:03 AM
حسبنا الله ونعم الوكيل
قاتل الله كل من أراد بنبينا أو بجسده الطاهر أو بذكره سوءاً.
وهذه الأيام يحاول أعداء الملة والدين رسم كاريكاتير - قاتلهم الله - للنبي صلى الله عليه وسلم .
نسأله تعالى أن يجمد الدم في عروق من يريد أو ينوي هذا العمل المشين أو مثله وأن ينتقم من اليهود والنصارى وأن يرينا فيهم يوماً تقر به أعين الموحدين......... آمين آمين آمين آمين آمين آمين

أنس عرواني
14-01-2006, 11:22 AM
ونسأله تعالى أن يعيننا على نشر السيرة الصحيحة لرسولنا الكريم (كان خلقه القرآن -- وإنك لعلى خلق عظيم) في العالم حتى يصل الخبر من لم يصله بعد،،،،
أمثلة للتطبيق:
قصة ثباته في (لو وضعوا الشمس.............)
قصة صبره على أذى المشركين حتى لو كانوا أقارب (أبو لهب ووسائله الإرهابية......)
قصة تحمله في سبيل نشر الحق (العودة من الطائف.....)
قصة تواضعه (التواضع في فتح مكة--مطأطأ رأسه.....)
والكثير الكثير من النماذج التي لا يخالف أحد في العالم على رقيها

أبو ياسر رضا غندل
16-01-2006, 11:27 AM
مجرررررد وجهة نظر:

أحسست أن كلمة جثة في العنوان لا تليق بجسد نبنا الطاهر عليه أزكى صلاة وأتم تسليم. ولو كان العنوان :"محاولات سرقة جسد النبي صلى الله عليه وسلم" لأحببته أكثر.

أبو ياسر رضا غندل
16-01-2006, 11:30 AM
زيادة: لعلك لا تجد كلمة جثة في الوقائع المذكورة أعلاه.

عبدالله الغيلاني
17-01-2006, 08:24 AM
جميل أن الواحد يجد تعقيبات على مواضيعه :06:


وبالنسبة لوجهة نظرك يا أبو ياسر فيمكن لأننا غير متعودين على سماع هذه اللفظة اللهم إلا إذا كانت كلمة "جثة" تشير إلى انتقاص من أي نوع كان

وبالمناسبة أعتقد الموضوع منقول من موقع التاريخ الإسلامي نسيت والله اعلم