عبدالله الغيلاني
28-01-2006, 09:45 AM
لم يكن يدور بخلد ذلك الرسام أن ما خطته يمينه -أسكنها الله- قد تتجاوز حدود مدينته فضلا عن دولته أو قارته....
ولكن عين الله التي حمت رسوله في حياته حمته بعد موته، وصدق القائل في كتابه (فسيكفيكهم الله)، فحملت الأخبار هذا العمل الشنيع إلى بلاد الإسلام لتكون صدمة في قلوب المؤمنين بسبب تطاول العجَم الكفار على شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي.
والحمد لله الذي جمع القلوب على حب رسول الله، فلا تجد مسلماً في أقصى العالم ولا أدناه إلا وقد أثاره ما سمع من أخبار، اللهم إلا ماكان من ممسوخ ليبرالي أو رجل ضال لا تجد في قلبه مثقال ذرة من إيمان.
وهذه وقفات مع هذا الحدث أسردها لكم لعل الله يجعل فيها خيراً...
1. يقول الله تعالى: إن شانئك هو الأبتر.. أي أن مبغضك يا رسول الله هو الحقير الذليل مقطوع الخير والبركة وأنت الأعلى في قلوب الناس حياً وميتاً في الدنيا والآخرة، وصدق الله العظيم فكم من صلاة وسلام عليه (عليه الصلاة والسلام) زادت مع ذكره في كل خبر ورد هنا أو هناك، وكم لعنة لحقت المستهزيء به عليه من الله ما يستحق.
2. لقد أصبحت للشعوب كلمة: ليست كلمة سياسية ولكنها كلمة اقتصادية، تؤثر قطعاً على السياسة، وهذا هو سفيرهم يسرح ويمرح في نواحي الرياض يريد أن يخفف من هذه المقاطعة ولكن هيهات فقد مضت النية على مقاطعتهم. والملاحظ في المقاطعة أنها هذه المرة جاءت بحماس ذاتي من كل مسلم وكأني بكل فرد يقول (عرضي دون عرضك يا رسول الله، إذا كانت لكم حرية التعبير فلنا حرية الإختيار فيما نشتري). وكان للتجار الأخيار دور كبير -بارك الله في أموالهم- وما التاجر إلا فردٌ منا يعز عليه أن يرى خير البرية ينال بسوء دون أن يكون له أي دور.
3. كان للانترنت الفضل بعد الله في تنسيق هذه الحملة المباركة، وهذا خيرٌ كبير لم يكن ليخطر على بال عند دخول الانترنت. لقد مُنع الصالحون فيما مضى كل وسيلة إعلامية حتى ضاقت الحيل، فإذا بالفرج يأتي من الطريق الذي كانوا يحذرونه -من الانترنت- بل إن استفادة الصالحين من الانترنت كبيرة جداً في الدعوة إلى الله ونشر الإسلام والدفاع عنه وهذا مما لا يسعه هذا المقام
4. أما وسائل الإعلام الأخرى، الجرائد والقنوات فكبر عليها أربعاً، ولا ترجوا منها خيراً بعد اليوم اللهم إلا ما كان من قناة المجد الفضائية، التي خصصت أكثر من حلقة في أيام متعددة في الكلام عن هذا الموضوع وكان لهم في ذلك ميزة لا ينازعها فيها أحد.
5. وأخيراً، أعلنت الدولة استدعاء سفيرها في الدنمارك وما هذا إلا نتيجة مباركة للأصوات التي تعالت من هنا وهناك داعية لمثل هذا الإجراء السياسي الذي أثلج الصدور، ومن هذا المبدأ لابد لأولي الأمر أن يقفوا وقفة صارمة مع كل من يتجرأ ويتطاول على شخص الرسول صلى الله عليه وسلم أو سنته أو شريعته من كتاب الصحف والزوايا والمواقع وليعلموا أن الرفعة والعزة والتمكين لهم في ذلك.
هذه كلمات من عفو الخاطر إن أصبت فمن الله وإن أخطات فمن نفسي والشيطان
ولكن عين الله التي حمت رسوله في حياته حمته بعد موته، وصدق القائل في كتابه (فسيكفيكهم الله)، فحملت الأخبار هذا العمل الشنيع إلى بلاد الإسلام لتكون صدمة في قلوب المؤمنين بسبب تطاول العجَم الكفار على شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم بأبي هو وأمي.
والحمد لله الذي جمع القلوب على حب رسول الله، فلا تجد مسلماً في أقصى العالم ولا أدناه إلا وقد أثاره ما سمع من أخبار، اللهم إلا ماكان من ممسوخ ليبرالي أو رجل ضال لا تجد في قلبه مثقال ذرة من إيمان.
وهذه وقفات مع هذا الحدث أسردها لكم لعل الله يجعل فيها خيراً...
1. يقول الله تعالى: إن شانئك هو الأبتر.. أي أن مبغضك يا رسول الله هو الحقير الذليل مقطوع الخير والبركة وأنت الأعلى في قلوب الناس حياً وميتاً في الدنيا والآخرة، وصدق الله العظيم فكم من صلاة وسلام عليه (عليه الصلاة والسلام) زادت مع ذكره في كل خبر ورد هنا أو هناك، وكم لعنة لحقت المستهزيء به عليه من الله ما يستحق.
2. لقد أصبحت للشعوب كلمة: ليست كلمة سياسية ولكنها كلمة اقتصادية، تؤثر قطعاً على السياسة، وهذا هو سفيرهم يسرح ويمرح في نواحي الرياض يريد أن يخفف من هذه المقاطعة ولكن هيهات فقد مضت النية على مقاطعتهم. والملاحظ في المقاطعة أنها هذه المرة جاءت بحماس ذاتي من كل مسلم وكأني بكل فرد يقول (عرضي دون عرضك يا رسول الله، إذا كانت لكم حرية التعبير فلنا حرية الإختيار فيما نشتري). وكان للتجار الأخيار دور كبير -بارك الله في أموالهم- وما التاجر إلا فردٌ منا يعز عليه أن يرى خير البرية ينال بسوء دون أن يكون له أي دور.
3. كان للانترنت الفضل بعد الله في تنسيق هذه الحملة المباركة، وهذا خيرٌ كبير لم يكن ليخطر على بال عند دخول الانترنت. لقد مُنع الصالحون فيما مضى كل وسيلة إعلامية حتى ضاقت الحيل، فإذا بالفرج يأتي من الطريق الذي كانوا يحذرونه -من الانترنت- بل إن استفادة الصالحين من الانترنت كبيرة جداً في الدعوة إلى الله ونشر الإسلام والدفاع عنه وهذا مما لا يسعه هذا المقام
4. أما وسائل الإعلام الأخرى، الجرائد والقنوات فكبر عليها أربعاً، ولا ترجوا منها خيراً بعد اليوم اللهم إلا ما كان من قناة المجد الفضائية، التي خصصت أكثر من حلقة في أيام متعددة في الكلام عن هذا الموضوع وكان لهم في ذلك ميزة لا ينازعها فيها أحد.
5. وأخيراً، أعلنت الدولة استدعاء سفيرها في الدنمارك وما هذا إلا نتيجة مباركة للأصوات التي تعالت من هنا وهناك داعية لمثل هذا الإجراء السياسي الذي أثلج الصدور، ومن هذا المبدأ لابد لأولي الأمر أن يقفوا وقفة صارمة مع كل من يتجرأ ويتطاول على شخص الرسول صلى الله عليه وسلم أو سنته أو شريعته من كتاب الصحف والزوايا والمواقع وليعلموا أن الرفعة والعزة والتمكين لهم في ذلك.
هذه كلمات من عفو الخاطر إن أصبت فمن الله وإن أخطات فمن نفسي والشيطان