حسين بن مشني
17-11-2007, 09:11 AM
سلسلة قصص ومعاني ( 5 ) : الصخور الكبيرة
قام أستاذ جامعي
في قسم إدارة الأعمال
بإلقاء محاضرة عن
أهمية تنظيم وإدارة الوقت
حيث عرض مثالا حيا أمام الطلبة لتصل الفكرة لهم.
كان المثال عبارة عن اختبار قصير،
فقد وضع الأستاذ دلوا على طاولة
ثم أحضر عددا من الصخور الكبيرة
وقام بوضعها في الدلو بعناية،
واحدة تلو الأخرى،
وعندما امتلأ الدلو
سأل الطلاب : هل هذا الدلو ممتلئا ؟
قال بعض الطلاب : نعم.
فقال لهم : أنتم متأكدون ؟
ثم سحب كيسا مليئا بالحصيات الصغيرة
من تحت الطاولة
وقام بوضع هذه الحصيات في الدلو
حتى امتلأت الفراغات الموجودة بين الصخور الكبيرة ....
ثم سأل مرة أخرى: هل هذا الدلو ممتلئ ؟
فأجاب أحدهم : ربما لا ..
استحسن الأستاذ إجابة الطالب
وقام بإخراج كيس من الرمل
ثم سكبه في الدلو
حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين الصخور ..
وسأل مرة أخرى : هل امتلأ الدلو الآن ؟
فكانت إجابة جميع الطلاب بالنفي.
بعد ذلك أحضر الأستاذ إناء مليئا بالماء
وسكبه في الدلو حتى امتلأ.
وسألهم:
ما هي الفكرة من هذه التجربة في اعتقادكم ؟
أجاب أحد الطلبة بحماس:
أنه مهما كان جدول المرء مليئا بالأعمال،
فإنه يستطيع عمل المزيد والمزيد بالجد والاجتهاد.
أجابه الأستاذ :
صدقت ..
ولكن ليس ذلك هو السبب الرئيسي ..
فهذا المثال يعلمنا
أنه لو لم نضع الصخور الكبيرة أولا،
ما كان بإمكاننا وضعها أبدا.
ثم قال :
قد يتساءل البعض وما هي الصخور الكبيرة ؟
إنها هدفك في هذه الحياة (رضا الله)
أو مشروع تريد تحقيقه
كتعليمك
وطموحك
وإسعاد من تحب
أو أي شيء يمثل أهمية في حياتك.
تذكروا دائما أن تضعوا الصخور الكبيرة أولا..
وإلا فلن يمكنكم وضعها أبدا..
فاسأل أخي الحبيب نفسك الليلة
أو في الصباح الباكر ..
ما هي الصخور الكبيرة في حياتك ؟
وقم بوضعها من الآن
تعليق :
حقاً إنه لابد من وضع الصخور الكبيرة أولاً
ولكن السؤال المهم أيضا :
ماهي الصخور الكبيرة بالنسبة لك
تذكر قول الشاعر !!
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها
وتصغر في عين العظيم العظائم
فقد يكون الهدف تراه عندك عظيم
ولكن ذو الهمة العالية
التي ترفرف حول العرش
لاحول الحش
يجدها همة تافهة
لا تستحق أن يقضي فيها وقته
أو يجعلها في جدوله !!
فأفهــــــم !
قام أستاذ جامعي
في قسم إدارة الأعمال
بإلقاء محاضرة عن
أهمية تنظيم وإدارة الوقت
حيث عرض مثالا حيا أمام الطلبة لتصل الفكرة لهم.
كان المثال عبارة عن اختبار قصير،
فقد وضع الأستاذ دلوا على طاولة
ثم أحضر عددا من الصخور الكبيرة
وقام بوضعها في الدلو بعناية،
واحدة تلو الأخرى،
وعندما امتلأ الدلو
سأل الطلاب : هل هذا الدلو ممتلئا ؟
قال بعض الطلاب : نعم.
فقال لهم : أنتم متأكدون ؟
ثم سحب كيسا مليئا بالحصيات الصغيرة
من تحت الطاولة
وقام بوضع هذه الحصيات في الدلو
حتى امتلأت الفراغات الموجودة بين الصخور الكبيرة ....
ثم سأل مرة أخرى: هل هذا الدلو ممتلئ ؟
فأجاب أحدهم : ربما لا ..
استحسن الأستاذ إجابة الطالب
وقام بإخراج كيس من الرمل
ثم سكبه في الدلو
حتى امتلأت جميع الفراغات الموجودة بين الصخور ..
وسأل مرة أخرى : هل امتلأ الدلو الآن ؟
فكانت إجابة جميع الطلاب بالنفي.
بعد ذلك أحضر الأستاذ إناء مليئا بالماء
وسكبه في الدلو حتى امتلأ.
وسألهم:
ما هي الفكرة من هذه التجربة في اعتقادكم ؟
أجاب أحد الطلبة بحماس:
أنه مهما كان جدول المرء مليئا بالأعمال،
فإنه يستطيع عمل المزيد والمزيد بالجد والاجتهاد.
أجابه الأستاذ :
صدقت ..
ولكن ليس ذلك هو السبب الرئيسي ..
فهذا المثال يعلمنا
أنه لو لم نضع الصخور الكبيرة أولا،
ما كان بإمكاننا وضعها أبدا.
ثم قال :
قد يتساءل البعض وما هي الصخور الكبيرة ؟
إنها هدفك في هذه الحياة (رضا الله)
أو مشروع تريد تحقيقه
كتعليمك
وطموحك
وإسعاد من تحب
أو أي شيء يمثل أهمية في حياتك.
تذكروا دائما أن تضعوا الصخور الكبيرة أولا..
وإلا فلن يمكنكم وضعها أبدا..
فاسأل أخي الحبيب نفسك الليلة
أو في الصباح الباكر ..
ما هي الصخور الكبيرة في حياتك ؟
وقم بوضعها من الآن
تعليق :
حقاً إنه لابد من وضع الصخور الكبيرة أولاً
ولكن السؤال المهم أيضا :
ماهي الصخور الكبيرة بالنسبة لك
تذكر قول الشاعر !!
على قدر أهل العزم تأتي العزائم
وتأتي على قدر الكرام المكارم
وتعظم في عين الصغير صغارها
وتصغر في عين العظيم العظائم
فقد يكون الهدف تراه عندك عظيم
ولكن ذو الهمة العالية
التي ترفرف حول العرش
لاحول الحش
يجدها همة تافهة
لا تستحق أن يقضي فيها وقته
أو يجعلها في جدوله !!
فأفهــــــم !