عرض الاصدار الكامل : تعالوا.. نتدبر بعض آيات الله.. جميعاً أيها الأعضاء.. موضوع تفاعلي جداً
محمد إبراهيم
06-12-2007, 02:10 AM
كثيراً ما نـُـسأل أو ترد على خواطرنا أسئلة دون أجوبة في بعض معاني القرآن أو سبب الإيراد على وجه معين..
والحقيقة أن لدي الكثير لكن أبدأها بمثال سُــألت عنه ولم أجد له جواباً.. فقلت أضعه هنا علّ الفائدة أن تعم..
وهي لماذا جاءت كلمة أردتُ في سورة الكهف في قوله تعالى: (أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا)
وجاءت في الأخرى : (وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا * فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا )
وجاءت في التي تليها: (وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا )
ولو لاحظتم لوجدتم أنها قد جاءت تصاعدية حيث الأولى كانت أردتُ والثانية أردنا والثالثة أراد ربك
أنتظر ردود الأخوة..
عادل آل جزاع
06-12-2007, 06:28 AM
سورة الكهف من السور المليئة بالتساؤلات :
أضف إلى ما سبق:
(ذلك مالم تستطع عليه صبرا)
(ذلك مالم تسطع عليه صبرا)
ننتطر الإجابة ..
عادل آل جزاع
06-12-2007, 06:29 AM
وأضف :
(ألم أقل إنك لن تستطيع معي صبرا)
(ألم أقل لك إنك لن تستطيع معي صبرا)
ننتظر الإجابة ..
عادل آل جزاع
06-12-2007, 06:31 AM
وأضف :
(فما اسطاعوا أن يظهروه وما استطاعوا له نقبا)
ننتظر الإجابة ..
علي درع
06-12-2007, 08:37 AM
قال ابن عثيمين رحمه الله تعالى في تفسيره لسورة الكهف:
( لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً نُكْراً ) هذه العبارة أشد من العبارة الأولى. في الأولى قال: { لَقَدْ جِئْتَ شَيْئاً إمرا }، ولكن هنا قال: { نُكْراً } أي منكراً عظيماً، والفرق بين هذا وهذا، أن خرق السفينة قد يكون به الغرق وقد لا يكون وهذا هو الذي حصل، لم تغرق السفينة، أما قتل النفس فهو منكر حادث ما فيه احتمال.
)قَالَ أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً) (الكهف:75)
قوله تعالى: { أَلَمْ أَقُلْ لَكَ } هنا فيها لوم أشد على موسى، في الأولى قال: { أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ } وفي الثانية قال: { أَلَمْ أَقُلْ لَكَ } يعني كأنك لم تفهم ولن تفهم، ولذلك كان الناس يفرقون بين الجملتين، فلو أنك كلمت شخصاً بشيء وخالفك فتقول في الأول: "ألم أقل إنك"، وفي الثاني تقول: "ألم أقل لك" يعني أن الخطاب ورد عليك وروداً لا خفاء فيه، ومع ذلك خالفت، فكان قول الخضر لموسى في الثانية أشد: { أَلَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ }، فقال له موسى لما رأى أنه لا عذر له
(فَأَرَدْنَا أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْماً) (الكهف:81)
قوله تعالى: يعني أنَّا إذا قتلناه؛ فإن الله خير وأبقى؛ نؤمل منه تعالى { أَنْ يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْراً مِنْهُ } أي في الدين، { وَأَقْرَبَ رُحْماً } أي في الصلة، يعني أنه أراد أن الله يتفضل عليهما بمن هو أزكى منه في الدين، وأوصل في صلة الرحم، ويؤخذ من ذلك أنه يقتل الكافر خوفاً من أن ينشر كفره في الناس.
( فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا) أي: أراد الله { أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا } أي: أن يبلغا ويكبرا حتى يصلا إلى سن الرشد، وهو أربعون سنة عند كثير من العلماء، وهنا ما قال "فأردنا" ولا قال "فأردت"، بل قال: { فَأَرَادَ رَبُّكَ }؛ لأن بقاء الغلامين حتى يبلغا أشدهما ليس للخضر فيه أي قدرة، لكن الخشية - خشية أن يرهق الغلام أبويه بالكفر - تقع من الخضر وكذلك إرادة عيب السفينة.
( مَا لَمْ تَسْطِعْ ) وفي الأول قال: { مَا لَمْ تَسْطِعْ } لأن "استطاع واسطاع ويستطيع ويسطيع" كل منها لغة عربية صحيح
)فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً) (الكهف:97)
قوله تعالى: { فَمَا اسْطَاعُوا } و"ما استطاعوا" معناهما واحد، وسبق في قصة موسى مع الخضر {ما لم تستطع } و{مالم تستطيع).( فَمَا اسْطَاعُوا أَنْ يَظْهَرُوهُ) يعني أن يصعدوا عليه؛ لأنه عالٍ؛ ولأن الظاهر أنه أملس، فهم لا يستطيعون أن يصعدوا عليه.
( وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً) لم تأتِ التاء في الفعل الأول (اسطاعوا) وأتت فيه ثانياً، وزيادة المبنى تدل على زيادة المعنى، أيهما أشق أن يصعدوا الجبل أو أن يَنقبوا هذا الحديد؟
الجواب: الثاني أصعب ولهذا قال: { وَمَا اسْتَطَاعُوا لَهُ نَقْباً) لأنه حديد ممسوك بالنحاس، فصاروا لا يستطيعون ظهوره لعلوه وملاسته، فيما يظهر، ولم يستطيعوا له نقباً لصلابته وقوته، إذاً صار سداً منيعاً وكفى الله شر هؤلاء المفسدين وهم يأجوج ومأجوج
المصدر: ملتقى أهل الحديث http://www.ahlalhdeeth.com/vb/showthread.php?t=23521
محمد إبراهيم
06-12-2007, 11:28 AM
لم يتم الإجابة على السؤال بعد..
لماذا كانت هذه الكلمات بهذه بهذا الترتيب التصاعدي؟ ولماذا قال أردتُ وأردنا إن كان المقصود فيهما الخضر؟
بدر با سعد
07-12-2007, 01:54 AM
أحد الأجوبة في هذه المسألة أنه قال ذلك تأدبا مع الله تعالى وعدم نسبة الشر إليه ...
محمد إبراهيم
07-12-2007, 11:13 PM
مازلنا في انتظار الأجوبة الشافية..
حسين بن مشني
08-12-2007, 10:52 AM
(أَمَّا السَّفِينَةُ فَكَانَتْ لِمَسَاكِينَ يَعْمَلُونَ فِي الْبَحْرِ فَأَرَدتُّ أَنْ أَعِيبَهَا وَكَانَ وَرَاءهُم مَّلِكٌ يَأْخُذُ كُلَّ سَفِينَةٍ غَصْبًا)
أخذ السفينة ظاهره الشر المحض == فنسبه لنفسه (تاء المخاطب)
(وَأَمَّا الْغُلَامُ فَكَانَ أَبَوَاهُ مُؤْمِنَيْنِ فَخَشِينَا أَن يُرْهِقَهُمَا طُغْيَانًا وَكُفْرًا * فَأَرَدْنَا أَن يُبْدِلَهُمَا رَبُّهُمَا خَيْرًا مِّنْهُ زَكَاةً وَأَقْرَبَ رُحْمًا )
في ظاهره الخير والشر == فلم ينسبه لله وحده ، بل استخدم (نا الفاعلين)
(وَأَمَّا الْجِدَارُ فَكَانَ لِغُلَامَيْنِ يَتِيمَيْنِ فِي الْمَدِينَةِ وَكَانَ تَحْتَهُ كَنزٌ لَّهُمَا وَكَانَ أَبُوهُمَا صَالِحًا فَأَرَادَ رَبُّكَ أَنْ يَبْلُغَا أَشُدَّهُمَا وَيَسْتَخْرِجَا كَنزَهُمَا رَحْمَةً مِّن رَّبِّكَ وَمَا فَعَلْتُهُ عَنْ أَمْرِي ذَلِكَ تَأْوِيلُ مَا لَمْ تَسْطِع عَّلَيْهِ صَبْرًا )
ظاهره الخير المحض == فنسبه لله (فأراد ربك)
والله أعلم
محمد إبراهيم
08-12-2007, 03:29 PM
رفع الله قدرك أخي حسين..
لكن سؤال من الذي ذكر هذا التفسير.. يعني المصدر إذا أمكن..
ثامر الشرعبي
09-12-2007, 10:16 AM
جزاكم الله خيرا أجمعين
حسين بن مشني
09-12-2007, 11:38 AM
كان درس أيام الجامعة عن قصة موسى والخضر ، وذكر هذا التعليق عادل آل جزاع ، فالمصدر يابوعمر ؟!!
عادل آل جزاع
09-12-2007, 09:35 PM
تأكدت من كتاب أَضواء البيان ولم أجد المعلومة ..
فلربما أنه من كتاب آخر أذكر شكله ولكن لا يحضرني اسمه حاليا ..
محمد إبراهيم
09-12-2007, 11:18 PM
رفع الله قدركم اجمعين..
وننتظر من الأخوة المزيد أو البدء في طرح آيات أخرى يتم التفاعل من خلالها كسابقتها، بحيث لا ننتقل إلى شيء حتى ننهي السابق.. وهكذا..
سامي الصبحي
12-12-2007, 09:48 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أولاً : أعتذر عن طول الغياب .
ثانيا : لي موضوع قديم عن ( النجاح ) لم أكمله ولم أجده لأكمله .
ثالثاً : أقول للأخ محمد جزاك الله خيراً على هذا الموضوع النافع .
رابعاً : تفاعلاً مع الموضوع ...
يقول الله تعالى : ﮗ ﮘ ﮙ ﮚ ﮛ ﮜ ﮝ ﮞ ﮟ ﮠ ﮡ ﮢ ﮣ ﮤ ﮥ ﮦ ﮧ ﮨ ﮩ ﮪ ﮫ ﮬ ﮭ ﮮ ﮯ ﮰ ﮱ ﯓ ﯔ ﯕ ﯖ ﯗ ﯘ ﯙ ﯚ ﯛ ﯜ ﯝ ﯞ ﯟ ﯠ ﯡ ﯢ ﯣ
ففي الحرث قال ( لجعلنه ) وفي الماء قال ( جعلنه ) فما الفرق في المعنى ؟
وسأذكر الإجابة بعد بعض الردود
بدر با سعد
12-12-2007, 12:15 PM
مرحبا وحياك : إيش أخبار الشيخ : أبو النور ؟
--
معذرة : فليس عندي جواب ..؟
سامي الصبحي
13-12-2007, 01:10 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مرحباً أخي بدر
الشيخ طلال أبو النور آخر ما رأيته في برنامج ساعة حوار بقناة المجد ، وعلى حد علمي هو مشغول جداً بمشروع تعظيم الحرم .
عبدالله الغيلاني
13-12-2007, 12:57 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
ثانيا : لي موضوع قديم عن ( النجاح ) لم أكمله ولم أجده لأكمله .
حياك الله يا سامي
ادخل على ملفك الشخصي واضغط على "إيجاد كل المواضيع المكتوبة بواسطة ....."، وللدخول على ملفك الشخصي من خلال الرابط السريعة في أعلى الصفحة أو من خلال الضغط على اسمك
سامي الصبحي
14-12-2007, 04:06 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
أخي / عبدالله
بحثت بالطريقة السابقة ولكنه لم يظهر لي وظهرت المشاركة الأخرى .
فالظاهر أنه التقمته المشاكل التقنية ، كما يحصل في الجوالات أحياناً حيث تحذف بعض الأسماء دون سابق إنذار
عبدالله الغيلاني
14-12-2007, 12:44 PM
نتائج البحث (http://www.mykfupm.com/forum/search.php?do=process&showposts=0&starteronly=1&exactname=1&searchuser=سامي الصبحي)
سامي الصبحي
17-12-2007, 10:21 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
أحرجتني صراحة يا سعادة المدير .
أما بالنسبة للآيات ، فقد ذكر فيها ابن هبيرة رحمه الله كلاماً جميلاً ، معناه :
أن اللام في ( لجعلنه ) تفيد التأخير في الزمن ، أي لو نشاء لجعلنه حطاماً بعد زرعه وبذل الوقت والمال فيه وتعلق النفس بحصاده وثمره ، ولا شك أن المصيبة تكون أعظم مما لو جعله حطاماً أول ما زرعوه .
أما في الماء فالمعنى لو نشاء جعلنه أجاجاً أي مالحاً فور نزوله قبل أن تستفيدوا منه أقل فائدة ، ولا يخفى أن المصيبة ستكون أعظم مما لو جعله أجاجاً بعد برهة من الزمن فيستفيدوا منه ولو قليلاً .
محمد إبراهيم
25-12-2007, 04:29 PM
سبحان الله .. ما أعظم هذا القرآن.. في كل حرف وفي كل كلمة تجد معنى ومغزى عجيب..
صدق الله : (أَفَلَا يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ أَمْ عَلَى قُلُوبٍ أَقْفَالُهَا)
هنا يقول الله تعالى في سورة يوسف: (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ فَاطِرَ السَّمَاوَاتِ وَالأَرْضِ أَنتَ وَلِيِّي فِي الدُّنُيَا وَالآخِرَةِ تَوَفَّنِي مُسْلِمًا وَأَلْحِقْنِي بِالصَّالِحِينَ)..
كنت سأضع سؤالي مباشرة لكني أردت تفاعلا أكثر.. لذا أسألكم أولاً ماهو السؤال الذي يمكن أن يرد من قوله تعالى : (رَبِّ قَدْ آتَيْتَنِي مِنَ الْمُلْكِ وَعَلَّمْتَنِي مِن تَأْوِيلِ الأَحَادِيثِ)
أنتظر إجاباتكم..
بدر با سعد
26-12-2007, 07:27 AM
من الممكن أن يكون السؤال عن السر في تقديم ذكر نعمة الملك على نعمة تأويل الأحاديث .. رغم أن سبب توصله إلى نعمة الملك كان عن طريق نعمة العلم بتأويل الرؤى ..
محمد إبراهيم
26-12-2007, 10:27 AM
السؤال هو:
لماذا قرن الله نعمة الملك بنعمة تأويل الأحاديث؟
لماذا هذه النعمتين قرنتا دون غيرهما؟
محمد إبراهيم
30-12-2007, 10:13 AM
يلرب نلقى جواب..
بدر با سعد
30-12-2007, 04:41 PM
يارب ..
محمد إبراهيم
31-12-2007, 12:14 PM
طيب اللي ما يعرف الجواب يرفع يده :23:
ثامر الشرعبي
31-12-2007, 03:50 PM
لعل نعمة تأويل الرؤى فيها شيء من الاطلاع على الغيب المستقبلي فهي نعمة كبيرة
محمد إبراهيم
06-11-2008, 09:49 PM
أيها الأخوة.. لعلنا نطرح هنا بعضاً من تلك التجارب التي تدبرنا فيها القرآن أو سمعناها من آخرين وقفوا أمام كلمات المولى جل جلاله، أو ربما يكون لنا وقفات مع بعض الأسئلة التي لم يجد لها السائل جواباً.. فلعلنا نستفيد جميعاً..
وبما أننا حديث عهد بكتاب الله ومدارسته خلال الشهر الكريم - أسأل الله أن يتقبله منا جميعاً - فإني أقترح أن يكون لكل آية موضوع منفصل، أو إذا أردتم إن نكمل على ما سبق في نفس الموضوع فالأمر يعود لكم..
ولعلي أطرح مثالاً بسيطاً في التأمل لآيات الله البينات في محكم كتابه:
عندما نقرأ قول المولى عزو وجل (فَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِيَمِينِهِ فَيَقُولُ هَاؤُمُ اقْرَؤُوا كِتَابِيهْ) وقوله (وَأَمَّا مَنْ أُوتِيَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَا لَيْتَنِي لَمْ أُوتَ كِتَابِيهْ) - سورة الحاقة - وغيرها من الآيات التي تبين مآل المرء وحاله في ذلك اليوم العظيم، فإما فائز سعيد وإما خاسر شقي. أقول لعل المؤمن يتذكر هذه الآيات ثم يتذكر كيف كان حاله وهو ينتظر نتيجة إختبار مادة من المواد في الجامعة أو حاله لحظة اتنظاره للجرائد لتعلن فوزه ونسبة تخرجه من أجل أن يحدد ما إذا كانت تلك النسب ستؤهله للإتحاق بما كان يتمنى من جامعة أو كليه أم لا. تأمل وتذكر كيف مرت عليك تلك الساعات واللحظات ثم تذكر أن وقت الإنتظار في ذلك اليوم العصيب هو يوم مقاداره خمسون ألف سنة!!
إني والله أدعو كل مؤمن ومؤمنة أن يغلق كل شيء مما هو حوله من جوال وغيره ثم ليجلس مع نفسه ولو للحظات معددوة يتأمل فيها حاله في ذلك اليوم!!
إن مما يؤسف له أننا نقرأ ونطلع ثم ندرس في ثقافات ومعلومات شتى ثم لا تجد معشار ذلك التأمل يحصل مع كتاب الله إلا من رحم.. فلعلنا يا أخوة نتدارسه هنا وإن كان بشكل مبسط جداً ولكن خير لنا والله من هجر التدبر فيه..
محمد إبراهيم
08-11-2008, 10:49 PM
هل الصمت هنا يعني الإيجاب والقبول بفتح موضوع مستقل لكل موقف أو تجربة؟ ..
سأمني نفسي بأن الأمر كذلك، وليس له أي علاقة لا من قريب ولا من بعيد بالتطنيش..
عبدالعزيز الغيلاني
10-12-2008, 11:45 PM
أنا ما أعرف الجواب كالعادة ..
لكن ممكن أن ترجعنا إلى كتاب لنتوصل إلى شيء يقرب إلى المعلومة ..
على العموم .. إذا دخلت هنا .. فلتظن أنك دخلت كهفًا .. سيمر آخرون لكن لا تدري متى .. !!
محمد إبراهيم
12-12-2008, 11:18 PM
عن أي جواب تسأل؟!!
وضعت اقتراحين لتختاروا بينهما.. هذا كل ما في الأمر..
لا يوجد ما أحيلك عليه سوى كتاب الله قراءةً وحفظاً، سماعاً وتدبرا، ثم اكتبوا لنا ههنا (أو في موضوع مستقل) ما وقفتم عليه من آيات أثرت فيكم.. أو استوقفتكم..
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.