عبدالمجيد الحربي
21-01-2008, 10:05 AM
في خطاب أبكى الأمة ... مشعل يبعث بنداء عاجل للعالم الاثنين13 من محرم1429هـ 21-1-2008م الساعة 12:26 ص مكة المكرمة 09:26 م جرينتش الصفحة الرئيسة (http://www.islammemo.cc/default.aspx) > الأخبار (http://www.islammemo.cc/cat1.aspx?id=621) > العالم العربي والإسلامي (http://www.islammemo.cc/cat1.aspx?id=645)
http://www.islammemo.cc/media/Palestine/Mashaal,-head.jpg
خالد مشعل
مفكرة الإسلام: دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس القاهرة إلى عدم التردد في إمداد قطاع غزة بالكهرباء في أعقاب توقف جميع محركات محطة الكهرباء الرئيسة في القطاع.
وطالب مشعل الذي بدا متأثرا بشدة في حديثه أمام فضائية الجزيرة الزعماء والحكام العرب بتحمل مسئولياتهم أمام الله عز وجل والشعوب التي يحكمونها في هذا الظرف العصيب الذي تعاني منه غزة تحت وطأة الحصار الصهيوني القاتل قائلا " لنبتعد عن الدبلوماسية ..ماذا ستقولون لربكم حين يسألكم ؟!"
وأكد مشعل أن الأمة الإسلامية أصيلة وتتعاطف بكل قطاعاتها مع محنة الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الأمة كانت قد دعت إلى قمة إسلامية عندما تعرض المسجد الأقصى للخطر في عام 1969، وأكد أن حرمة الدماء الفلسطينية أشد وأهم عند الله تعالى من أية مقدسات.
وشدد خالد مشعل على أن الأمة العربية والإسلامية مطالبة الآن بالوقوف وقفة عز وشرف، لافتًا إلى أن الشعب الفلسطيني لا ينتظر الدعوة إلى حرب مع الغزاة المعتدين, ولكن في الوقت نفسه لابد أن يعلم الجميع أن الله تعالى لن يغفر للزعماء العرب والمسلمين التقصير بحق معاناة أهالي غزة الحالية، كما لن تغفر ذلك الشعوب المسلمة ولا الشعب الفلسطيني.
وقال مشعل: إن الشعب الفلسطيني لا ينقصه الآن أن يتم جلد ظهره, خاصة وأن حالة الانقسام التي تنتابه في هذه الآونة لم تكن من اختياره وإنما فرضت عليه فرضًَا من الخارج، ملمحًا إلى أن الفلسطينيين لم يعد لديهم فائض وقت أو جهد للدخول في مزيد من المهاترات والانشقاقات بينما تستمر عمليات القتل اليومية بحقهم.
دعوة لزعماء العرب باتخاذ موقف النصرة للشعب الفلسطيني:
وفي دعوة مباشرة لقادة الدول العربية وعلى رأسهم العاهل السعودي والقيادة السياسية المصرية والرئاسة السورية، قال مشعل: "يازعماء الدول العربية, ويا قادة مصر, اتخذوا موقفًا حقيقيًا الآن ضد ما يجري ضد أهالي غزة".
وأضاف: "يا خادم الحرمين الشريفين, لقد قمت بخطوة مهمة جزاك الله عنها خيرًا عندما رعيت اتفاق مكة، فقم بخطوة ثانية على هذا الطريق".
وأكد خالد مشعل أن الشعب الفلسطيني لن ينكسر, وسيغدو أطفال غزة وشيوخها وضعفاؤها أبطالاً بصدق لجوئهم إلى الله عز وجل واعتمادهم على بندقيتهم.
وتوجه مشعل بالخطاب إلى فتح وقيادة السلطة الفلسطينية والرئيس أبو مازن، وناشد حركة فتح التي تتمتع بتاريخ نضالي ضد الاحتلال قائلاً: إن هذه هي اللحظة التاريخية التي لن يسامح الله أحدًا قصر فيها.
وشدد على أهمية العودة السريعة لطاولة التفاوض الداخلية لإعادة اللحمة بين فصائل الشعب الفلسطيني والعودة للتوحد ومعالجة كل أوجه الخلل.
مشعل يتوعد قادة الاحتلال الصهيوني بانهيار طموحاتهم السياسية:
وفيما يخص الخيارات المتاحة أمام حركة حماس ردًا على التصعيد الصهيوني الجديد بحق غزة، قال مشعل: إنه يريد توجيه رسالة إلى قيادة الصهاينة سواء الحكومة أو الجيش أو المعارضة أو رؤساء الأجهزة الأمنية مفادها أن الشعب الفلسطيني لن ينكسر ولن ينسى طريقه.
وأضاف: "يا باراك ويا أولمرت ويا نتنياهو لا تفرحوا, ولا تتوهموا أن بإمكانكم تحقيق مجد سياسي على جماجم الفلسطينيين"
وأردف مشعل: "أين شارون؟! لقد انتهى, وكل من يتصور أنه سينجح في كسر إرادة الفلسطينيين لتحقيق غرض سياسي فهو واهم، وليعلم قادة الاحتلال الهصيوني أن كل أم وكل طفل وكل شيخ وكل مقاوم فلسطيني.. كل هؤلاء سينهون التاريخ السياسي للمعتدين".
وتابع: "عليهم أن يدركوا مع من يتعاملون، وعليهم أن يعرفوا أن البنية التحتية للشعب الفلسطيني ليست في الكهرباء أو ما شابه وإنما البنية الأساسية لنا هي الرجال والإيمان".
وتوجه مشعل في النهاية بنداء إلى الشعب الفلسطيني الصامد قائلاً: إن الله عز وجل الذي فتح القدس وحررها من أيدي الصليبين موجود وقادر وله الحكمة في ابتلائه ولابد أن الفرج سيأتي لأن بعد العسر يسًرا.
*********************
أيها الأخوة : لا تنسوهم من الدعاء
http://www.islammemo.cc/media/Palestine/Mashaal,-head.jpg
خالد مشعل
مفكرة الإسلام: دعا خالد مشعل رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس القاهرة إلى عدم التردد في إمداد قطاع غزة بالكهرباء في أعقاب توقف جميع محركات محطة الكهرباء الرئيسة في القطاع.
وطالب مشعل الذي بدا متأثرا بشدة في حديثه أمام فضائية الجزيرة الزعماء والحكام العرب بتحمل مسئولياتهم أمام الله عز وجل والشعوب التي يحكمونها في هذا الظرف العصيب الذي تعاني منه غزة تحت وطأة الحصار الصهيوني القاتل قائلا " لنبتعد عن الدبلوماسية ..ماذا ستقولون لربكم حين يسألكم ؟!"
وأكد مشعل أن الأمة الإسلامية أصيلة وتتعاطف بكل قطاعاتها مع محنة الشعب الفلسطيني، مشيرًا إلى أن الأمة كانت قد دعت إلى قمة إسلامية عندما تعرض المسجد الأقصى للخطر في عام 1969، وأكد أن حرمة الدماء الفلسطينية أشد وأهم عند الله تعالى من أية مقدسات.
وشدد خالد مشعل على أن الأمة العربية والإسلامية مطالبة الآن بالوقوف وقفة عز وشرف، لافتًا إلى أن الشعب الفلسطيني لا ينتظر الدعوة إلى حرب مع الغزاة المعتدين, ولكن في الوقت نفسه لابد أن يعلم الجميع أن الله تعالى لن يغفر للزعماء العرب والمسلمين التقصير بحق معاناة أهالي غزة الحالية، كما لن تغفر ذلك الشعوب المسلمة ولا الشعب الفلسطيني.
وقال مشعل: إن الشعب الفلسطيني لا ينقصه الآن أن يتم جلد ظهره, خاصة وأن حالة الانقسام التي تنتابه في هذه الآونة لم تكن من اختياره وإنما فرضت عليه فرضًَا من الخارج، ملمحًا إلى أن الفلسطينيين لم يعد لديهم فائض وقت أو جهد للدخول في مزيد من المهاترات والانشقاقات بينما تستمر عمليات القتل اليومية بحقهم.
دعوة لزعماء العرب باتخاذ موقف النصرة للشعب الفلسطيني:
وفي دعوة مباشرة لقادة الدول العربية وعلى رأسهم العاهل السعودي والقيادة السياسية المصرية والرئاسة السورية، قال مشعل: "يازعماء الدول العربية, ويا قادة مصر, اتخذوا موقفًا حقيقيًا الآن ضد ما يجري ضد أهالي غزة".
وأضاف: "يا خادم الحرمين الشريفين, لقد قمت بخطوة مهمة جزاك الله عنها خيرًا عندما رعيت اتفاق مكة، فقم بخطوة ثانية على هذا الطريق".
وأكد خالد مشعل أن الشعب الفلسطيني لن ينكسر, وسيغدو أطفال غزة وشيوخها وضعفاؤها أبطالاً بصدق لجوئهم إلى الله عز وجل واعتمادهم على بندقيتهم.
وتوجه مشعل بالخطاب إلى فتح وقيادة السلطة الفلسطينية والرئيس أبو مازن، وناشد حركة فتح التي تتمتع بتاريخ نضالي ضد الاحتلال قائلاً: إن هذه هي اللحظة التاريخية التي لن يسامح الله أحدًا قصر فيها.
وشدد على أهمية العودة السريعة لطاولة التفاوض الداخلية لإعادة اللحمة بين فصائل الشعب الفلسطيني والعودة للتوحد ومعالجة كل أوجه الخلل.
مشعل يتوعد قادة الاحتلال الصهيوني بانهيار طموحاتهم السياسية:
وفيما يخص الخيارات المتاحة أمام حركة حماس ردًا على التصعيد الصهيوني الجديد بحق غزة، قال مشعل: إنه يريد توجيه رسالة إلى قيادة الصهاينة سواء الحكومة أو الجيش أو المعارضة أو رؤساء الأجهزة الأمنية مفادها أن الشعب الفلسطيني لن ينكسر ولن ينسى طريقه.
وأضاف: "يا باراك ويا أولمرت ويا نتنياهو لا تفرحوا, ولا تتوهموا أن بإمكانكم تحقيق مجد سياسي على جماجم الفلسطينيين"
وأردف مشعل: "أين شارون؟! لقد انتهى, وكل من يتصور أنه سينجح في كسر إرادة الفلسطينيين لتحقيق غرض سياسي فهو واهم، وليعلم قادة الاحتلال الهصيوني أن كل أم وكل طفل وكل شيخ وكل مقاوم فلسطيني.. كل هؤلاء سينهون التاريخ السياسي للمعتدين".
وتابع: "عليهم أن يدركوا مع من يتعاملون، وعليهم أن يعرفوا أن البنية التحتية للشعب الفلسطيني ليست في الكهرباء أو ما شابه وإنما البنية الأساسية لنا هي الرجال والإيمان".
وتوجه مشعل في النهاية بنداء إلى الشعب الفلسطيني الصامد قائلاً: إن الله عز وجل الذي فتح القدس وحررها من أيدي الصليبين موجود وقادر وله الحكمة في ابتلائه ولابد أن الفرج سيأتي لأن بعد العسر يسًرا.
*********************
أيها الأخوة : لا تنسوهم من الدعاء