بدر با سعد
04-06-2008, 11:37 AM
قَالَ أبو بكر بنُ أبي شيبة: لمَّا أنْ جاءتْ المحنة -محنة خلق القرآن-إلى الكوفة قَالَ لي أحمدُ بنُ يونس: ألق أبا نعيم فقلْ له، فلقيتُ أبا نُعَيم فقلتُ له، فَقَالَ: إنما هو ضربُ الأسياط، فلمّا أُدْخل أبو نُعَيم على الوالي ليمتحنه وعنده ابنُ أبي حنيفة وأحمدُ بنُ يونس وأبو غسان وعداد فأولُ مَنْ امتحن ابن أبي حنيفة فأجاب، ثم عَطَفَ على أبي نُعَيم فقيل له، فَقَالَ: أدركتُ الكوفة وبها أكثر من سبعمائة شيخ الأعمش فما دونه يقولون: القرآنُ كلامُ اللهِ، وعنقي أهونُ عِندي مِنْ زِرِّي هذا، ثم أخذ زرهُ فَقَطَعه، فَقَامَ إليهِ أحمدُ بنُ يونس فَقَبّلَ رأسَهُ، وكَانَ بينهما شحناء، وقَالَ: جزاكَ الله مِنْ شيخ.
..
فانظروا : كيف زالت الشحناء من نفوسهم ، واتحدت قلوبهم ، لما عندهم من تعظيم الشريعة وحب من يقوم بها وينصرها .. فهذا هو الحب في الله والموالاة في الله لمن لا يعرفها ..
.
..
فانظروا : كيف زالت الشحناء من نفوسهم ، واتحدت قلوبهم ، لما عندهم من تعظيم الشريعة وحب من يقوم بها وينصرها .. فهذا هو الحب في الله والموالاة في الله لمن لا يعرفها ..
.