زياد بن أحمد خمبشي
27-02-2006, 07:40 AM
لعل أكثركم رأوا البارحة البرنامج المؤثر "الجانب المظلم"و التي كانت مع الأخ عبدالله بانعمة، لقد كانت حلقة رائعة جداً جداً بكل المقاييس.
لعل أكثر ما عرض البارحة قد سمعته و سمعه بعضكم في شريط بعنوان "نقطة تحول" للشيخ علي باقيس. عند سماعي للشريط قبل عدة أشهر تقريبا أكثر من ستة أشهر أتذكر أني كنت عائدا في وقتٍ متأخر مع أهلي إلى المنزل و توقفت عند المنزل و الشيخ يعرض قصة الأخ عبدالله. لم ننزل من السيارة لأكثر من ربع ساعة لأجل إكمال القصة الشيقة التي تدر دمع القلب قبل دمع العين.
سمعتها بعد ذلك بعدة أشهر و كأني أسمعها لأول مرة، قصصتها على بعض الإخوة فتأثروا بها رغم أني لم أعاصر شيئاً فيها هذا مع عوامل الفلترة.
أما البارحة فلقد كان الأمر مختلفٌ جدا، هذا لأنك ترى صاحب القصة و هو يحكي قصته بل و تراه بروح عالية و نفس واثقة رغم أنه مشلول شللاً رباعياً.
لا أخفيكم أني تأثرت بعددة أمور منها:
1-تمنيه أن يقبل والدته و يحضنها في الأعياد.
2-أن يسجد مع المصلين.
3-آية جعلته يستعذب ما هو فيه بالذات و أنت تسمعها منه قال تعالى: "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"
4-قوله لبعض من كان يحاضرهم: أنت كم مرة حركت يدك خلال المحاضرة أنا لا أحرك يدي من أربعة عشر عاماً.
أخيرا إن مثل هذه الحلقات لهي تذكير و عظة و عبرة لنا حتى نعرف تقصيرنا مع الله جل وعلى أسأل الله أن يرحمنا
أخيكم زياد
لعل أكثر ما عرض البارحة قد سمعته و سمعه بعضكم في شريط بعنوان "نقطة تحول" للشيخ علي باقيس. عند سماعي للشريط قبل عدة أشهر تقريبا أكثر من ستة أشهر أتذكر أني كنت عائدا في وقتٍ متأخر مع أهلي إلى المنزل و توقفت عند المنزل و الشيخ يعرض قصة الأخ عبدالله. لم ننزل من السيارة لأكثر من ربع ساعة لأجل إكمال القصة الشيقة التي تدر دمع القلب قبل دمع العين.
سمعتها بعد ذلك بعدة أشهر و كأني أسمعها لأول مرة، قصصتها على بعض الإخوة فتأثروا بها رغم أني لم أعاصر شيئاً فيها هذا مع عوامل الفلترة.
أما البارحة فلقد كان الأمر مختلفٌ جدا، هذا لأنك ترى صاحب القصة و هو يحكي قصته بل و تراه بروح عالية و نفس واثقة رغم أنه مشلول شللاً رباعياً.
لا أخفيكم أني تأثرت بعددة أمور منها:
1-تمنيه أن يقبل والدته و يحضنها في الأعياد.
2-أن يسجد مع المصلين.
3-آية جعلته يستعذب ما هو فيه بالذات و أنت تسمعها منه قال تعالى: "إنما يوفى الصابرون أجرهم بغير حساب"
4-قوله لبعض من كان يحاضرهم: أنت كم مرة حركت يدك خلال المحاضرة أنا لا أحرك يدي من أربعة عشر عاماً.
أخيرا إن مثل هذه الحلقات لهي تذكير و عظة و عبرة لنا حتى نعرف تقصيرنا مع الله جل وعلى أسأل الله أن يرحمنا
أخيكم زياد