PDA

عرض الاصدار الكامل : نقطة تفتيش .. للدكتور الحضيف



تركي العردان
09-03-2006, 05:40 PM
أصدر الدكتور محـمــد الحـضــيـف روايته الجديدة : ( نقطة تفتيش ) . تقع الرواية في 210 صفحـات ، من القطع المتوسط . قسمها الى 23 فصلا .

الرواية كما يقول الدكتور ، قراءة نفسية وفكرية ، لأحداث العنف والإرهـاب ، التي حدثت في المملكة . يتطلع الدكتور ، من موقعه ، بوصفه مثقفا ( غير محايد ) ، إلى تقديم ( شهادة ) على الأحداث ،تساعد فيما يبدو ، على الخروج من الأزمة .

على غلاف الرواية الأخير ، نقرأ ما يلي :

" أحداث العنف والارهاب .. مزقت سكون الرياض ، وهتكت عذرية سكينتها . الرياض لم تكن ضحية فقط . بل كانت كذلك ، مسرحا ذبحت على أديمه معان جميلة .. أحدها الجهاد .

حين كانت الرياض تتخضب بدمائها ، وتمد يدها ، بحثا عن مخرج ، كان ثمة ( حفار قبور ) و ( مثقف ) . قد صار معروفا .. متى يزدهر حفار القبور ، وما هي ادواته .. ولماذا دائما هو على ( الحياد ) .

المثقف .. هو لسان مجتمعه وقلبه ، ولا يستطيع ابدا ، أن يكون محايدا . بأدواته .. العمل الابداعي ، يمارس المثقف ( فعلا ابداعيا ) ، ويقوم بقراءة متعمدة ، ومؤلمة .. وصريحة ، لأوجاع مجتمعه . يحاول ان يكون ( شاهدا ) ، يجيب على جميع الاسئلة .

نقطـة تفتيـش .. فعل اجترحه ( مثقف ) . أرتأى أن يكون ( شاهدا ) ، وليس ( حفار قبور ) .

شاهدا رأى مدينته .. حبيبته ، تغتال طمأنينتها ، ومعنى جميـلا .. كان حلمه وأمنيته ، يفتأت عليه ..

شاهدا .. أراد أن يجيب على ( كل ) الأسئلة ، لتعود للمدينة سكينتها ، ويعود المعنى الجميل ، إلى ميدانـه الحقيقـي " .


الرواية تباع بـ ( 40 ) ريالا ، بدون أجور البريد .

للحصول على الرواية ، يمكن الاتصال على جوال رقم : 0504400668

عن - موقع الدكتور محمد الحضيف

عبدالله الغيلاني
11-03-2006, 08:08 AM
جزاك الله خير..

عبدالله الغيلاني
11-03-2006, 09:23 AM
"إهداء إلى الصديق العزيز .. أبي زياد .. صالح الـ .. مع دعائي ومودتي .. محمد الحضيف 6/2/1427هـ"



كانت هذا الإهداء على الصفحة البيضاء في رواية الصديق د/ محمد الحضيف..





****



* هناك مدن تحتضن الضباب ويحتضنها .. ومدن تأكل خبزها ويأكلها الجوع .. أما الرياض فوطن مشرّد يُقتل بيد أبنائه.. بطريقة موجعة..

* ثمة رجال لا يتسع لهم الزمن.. فتجد الرغبة في التقرب منهم.. ليحموك من ذاتك..





* صديقي محمد لم تكن لديّ الرغبة في تصفّح ما أهديتني إياه.. نظراً لوجع حروفك و"فيني ما يكفيني".. لكن رغبة القراءة والتصفّح كانت أقوى..

* بيدي المرتعشة فتحت الصفحة الأولى والثانية والثالثة لأجد صوتك مبحوحاً تناجي أخاك عبدالله (الذي مات واقفاً بين أهله وقومه .. شأن الفرسان)..

السلام عليك يوم وُلدتّ.. ويوم متّ .. ويوم تُبعث حيّا..



* كانت ليلتي تلك هادئة كهدوء ليلة الحاويات الموجعة المنطلقة من قندوز إلى سجن (شبرقان) وأنين الأسرى فيها لا يجعلني أنام ..كيف أنام وأنا أتنفس من تلك الفتحات الصغيرة التي فُتحت عبر (الكلاشنكوف) ..فأخرجت الدم بدلا من إدخال الهواء ....

كتلك الليلة التي هرب فيها أبو طلحة وهادي وأحمد من الحدود لــ(كويتا)..بحثاً عن أبي سلمان الي سيدلهم على الطريد عبد الله ..

مالي ولتلك الليالي السوداء في قلعة (جهانجي) وسراديبها وطريقة الهروب الفاشلة ...والمياه المتسربة برائحة البنزين النتنة ...

لا أدري لماذا كنت مع حروفك كأني أحد المناضلين الأبطال هناك.. داخل القلعة.. لقد كانت كلماتك (كاميرا) تشوّهت برائحة البارود.. ودم الرفاق الشجعان.. كل الذي أعرفه.. أنني شاهدت (فلماً) أكثر منها رواية وحروفا ..














* لقد أبكيتني مرتين: الأولى على عبدالله الشاهد ذاك الذي توسّد عمامته في قلعة (جهانجي) ..

والثانية على أحمد الذي بحث عن عبدالله كثيراً.. ثم عاد ليجد زملاء الرحلة في قائمة الـ (26)..

* فأسأل نفسي: من الذي اغتال الوطن؟ أهو عبدالله أم أحمد .. أم أبو عمر الصحفي الشهير .. أم الشيخ الذي سميته (محسن) والذي لا يرى المقاومة في العراق .. أم ذاك الراحل في الشارع العربي الشهير في (لندن) والذي أسميته (مساري) من دون نقاط.. أم الرجل المتقلب (جميل) والذي ذهب ذات يوم لأفغانستان ثم عاد بسكين البراء ليكون (جمال) في لندن ..؟!























* أسائل القلب .. أيهم الذي اغتال الوطن ..؟!























* صديقي محمد .. لا تزعم أنك بريء .. ولن ينتظروا منك شهادات الصدق والبراءة .. ثمة آثام ومحظورات ارتكبتها ستجعلك معلقاً ومشنوقاً في إعلامهم .. فقط لأنك قلت الحقيقة، وأغضبت المشائخ والإعلاميين والجهاديين و... و... فقط لأنك جعلت الكل مشاركاً بالجريمة.. هل تنتظر أن يحتفلوا بك وبهذه الرواية والتي فتلت خيوط (التابوهات) المحرّمة..؟!

إذاً أنت غير بريء في نظرهم ..لذا لاتنتظر ..وشهادة الصدق هي ألاّ يحتفلوا بها..

* أما قلت لك: إن هناك أناساً لا يتسع لهم الزمان ولا المكان..

* محمد.. إنك تصنع مؤامرة من نوع خاص لإنقاذ الوطن من (حفاري القبور) تبدؤها من رحلة البحث من الرياض لكراتشي لبيشاور لقندوز لـ ... لـ ... والقلب خلفك يحفر المعاناة على الأضرحة وقبور الشهداء تـنقض آخر الخيوط هنا في الرياض في شارع جرير وأسد بن الفرات ..لتخبرنا أن الجرح في القلب لا على الخريطة..























* لقد تعلّمت دائماً أن أقرأ عن المأساة وعن الجرح بعد نهايتها.. أما في روايتك وحديثك فقد كنت أقرأ جرحي وجرح يزيد والمتوثب والبربهاري والخفاش ونمر بن عدوان ومن قبلنا لويس وبقية الكتاب لحظة بلحظة وكأننا شركاء في المؤامرة.. وكأنك لا تريد للمأساة خاتمة موجعة .. لأنك تريد فقط أن توقف العرض.. وتطرد المشاهدين..























* في الختام سيدي: لا تنتظر أن يحتفل بك وبها الإعلام؛ لأنك قلت الحقيقة والحقيقة لا يكتبها المتورّطون ..























* نسيت أن أقول ...(في غرفة مغلقة في مكان غير بعيد ..ثمة امرأة تتلمس بطنها ..بانتظار مولود سيرى الدنيا..ولن يرى فيها أباه..وفي غرفة أخرى..في مكان آخر امرأة تنظر في عطفيها، تتأمل ثوب زفافها إلى رجل لن يعود إليها أبدا..)



* صديقي .. أنت كبير .. وأتمنى لك التوفيق وألاَّ تكون هذه الرواية من الروايات التي قتلت أصحابها..!!!























أخوك أبوزياد..صالح



****







http://www.islamtoday.net/baner/abuzyad-imag.jpg

عادل آل جزاع
11-03-2006, 12:54 PM
عن ماذا تتكلم الرواية بالضبط ؟
وهل تسوى أن الواحد يحاول ان يحصل عليها ؟
أهي مفسوحة إعلامياً ؟

نريد بعض المعلومات المفيدة ..

تحياتي المعطرة .. :)

تركي العردان
12-03-2006, 12:04 AM
المملكة الأردنية الهاشمية
رقم الإجازة المتسلسل لدى دائرة المطبوعات والنشر
75\1\2006

جميع الحقوق محفوظة .. الطبعة الأولى .. 1427

إذن .. الرواية مفسوحة من الأردن .. وتوزع بالجوال ..

أما عن قيمتها .. فالمؤلف لم يكتب يوماً شيئاً ليس ذا قيمة ..

لكنها بين يدي الآن .. وإذا قرأتها .. قد أكتب عنها ما يفيدك .. أو يجيب سؤالك ..

على فكرة .. فقط للذكر ..
تصميم الغلاف لابنته أروى
الإهداء لصديق دربه د.أحمد بن راشد بن سعيد
وديباجتها في ذكرى عبد الله بن عبد الرحمن الحضيف رحمه الله ..

عادل آل جزاع
12-03-2006, 07:30 AM
أخ تركي ..

كيف حصلت على الرواية ؟
هل هي موجودة في المكتبات ؟ إذا لا ، لماذا؟
هل استطيع أن أجدها في المنطقة الشرقية عن طريق أي أحد؟

تركي العردان
12-03-2006, 08:04 AM
حصلت عليها عن طريق الجوال .. اتصلت على زميلي في الرياض .. اتصل هو على الرقم .. ومر عليه وأخذها منه ..
إذن لا تستطيع على ما أظن إلا إذا تعرف أحد في الرياض ..
والرواية ليست في المكتبات ..

وسأضع قراءة للرواية .. اليوم إن شاء الله .. لأنني أكملت قراءتها الآن ..

تركي العردان
13-03-2006, 08:39 AM
بسم الله الرحمن الرحيم





قراءة في رواية (نقطة تفتيش) .. لمحمد الحضيف ..



القصة ..

تدور القصة حول (أحمد الشاهد) .. وأخيه (عبد الله) الذي خرج للجهاد في (أفغانستان) بعد الهجمة الأمريكية الأخيرة .. ومع انقطاع أخباره .. وحزن أمه عليه .. يقرر أحمد السفر إلى هناك للبحث عنه .. الأحداث التي تمر به هناك تغير نظرته للحياة خاصة بعد معرفته باستشهاد أخيه .. يتعرف أثناء عودته على مجموعة من الشباب العائد .. تطورات الأحداث في الرياض .. وسجن بعض العائدين ممن يعرفهم بغير سبب .. ثم إعلان أحد من يرتبط بهم بعلاقة (يزيد) في قائمة المطلوبين .. ينقله إلى التخفي خوفاً من (المباحث) و(قبضة الأجهزة الأمنية المخيفة) .. ومع إلحاح أمه على رؤيته .. يضع وزملاؤه خطة كي يزورها مع احتياطات وقائية للهروب من مطاردات الأمن (المحتملة) .. تهور المجموعة وخوفها المسبق يجعلها تطلق النار على نقطة تفتيش لأفراد الأمن لتأمين مرور أحمد .. مما يحدث تبادلاً لإطلاق النار .. ينتهي بمقتل أحمد .. قبل رؤيته لأمه ..



نظرة الكاتب التحليلية للأحداث:



يهدف الكاتب من خلال روايته لتحديد أسباب اندلاع أحداث العنف في هذه البلاد من خلال الدوائر التالية:

1. الغزو الأمريكي لأفغانستان .. وإهانة الدم المسلم .. على مسمع ومرأى العالم ..

2. ضربة ابن لادن لأمريكا .. مما يجعله رمزاً لكل المضطهدين من قبل أمريكا ..

3. التعسف الأمني لكثير من أجهزة الدول العربية الأمنية في التعامل مع (الأفغان العرب) .. وتكريس الظلم والتعذيب والإبعاد لهم ..

4. تسنم شراذم العملنة واللبرلة للمناصب العليا في الدول العربية وهجومهم على الدين والفضيلة مع سكوت السلطة عنهم وتقريبها لهم ..

5. توسيع الأجهزة الأمنية لدائرة المطلوبين لتشمل المشتبه بهم .. والذاهبين لأفغانستان حتى من أصحاب الفكر المعتدل ..

6. الأفكار السابقة في عقول المطلوبين عن التعذيب في سجون الدولة .. مما يعني تفضيلهم الموت على تسليم أنفسهم..

7. عزلة هؤلاء الشباب عن مجتمعهم ..

8. ضعف العلم الشرعي .. مع تكاثر أمثلة الاضطهاد .. وحماسة الشباب ..

9. حصر مفهوم الجهاد في القتال المسلح فقط .. واحتقار كل جهود الدعاة الأخرى ..

10. المنقلبون على الماضي .. الذين ساهموا في نشر الفكر المهزوز عن علماء الأمة وشبابها ..



وضوح الرواية ..

الرواية تتسم بوضوح التسلسل القصصي .. سواء في قصة البحث عن عبدالله .. أو في تحول أحمد الفكري ومن ثم انضمامه للجهاديين حتى مقتله .. كما تتسم بالوضوح في تحليلها للأحداث .. فلا وجود للترميز لا في أسماء الدول (أفغانستان – باكستان – المدن والقبائل الأفغانية – أسماء قادة الفصائل الأفغان - السعودية..) ، ولا في أسماء الأشخاص ..

فالشيخ (محسن) كان مرجعاً للشباب الجهادي .. ثم انقلب ليفصل الفتاوى على مقاس حالته النفسية ..

والشاب (مساري) .. يذوب بعد سجنه في الغرب بعد سنوات تكفيرية .. لتلتقطه الصحيفة التي كان يسميها (بالشرك الأكبر) .. وكان يسمي رئيس تحريرها (عبد الشيطان الضال) ..

و(جميل) ذلك الكاتب الذي كان يعمل مراسلاً أيام الجهاد الأفغاني .. ينكشف قناعه أخيراً عن دوره الاستخباراتي .. ويقدم نفسه إعلامياً بخبير في الحركات الإسلامية ..

وبطل الوراية اسمه (أحمد الشاهد) .. وهو شاهد هذه المرحلة كما أراده كاتب الرواية



فأنت ترى وضوح الأسماء ودلالتها على أماكن وأشخاص موجودين وأحياء .. مما يجعلها أقرب للتقبل وتشرب الفكرة .. بل حتى أحداثها تدور في نفس هذه الفترة التي مرت بها الأمة ..



وصف الأحداث وقربه من الحقيقة ..



يحاول الكاتب القرب الشديد من نسج أحداث وقصص يلتصق بذهن القاريء (أنها حقيقية) أكثر منها خيالية .. فالقاريء لقصة البحث عن عبدالله .. ثم قصة الهدنة مع دوستم وخيانته للمجاهدين .. ثم مأساة قلعة جهانجي .. وذكره قصص الصمود للأبطال المجاهدين هناك .. بل استعراض أسماء 90 من شهداء الجزيرة في القلعة مع ذكر أماكن سكنهم .. كل ذلك يجعل القاريء يشك في خيالية الرواية .. ويقترب من القول أنها في أغلبها فصول لقصة واقعية ..



تحليل الأحداث ..

نجح الكاتب في تحليل الحرب على أفغانستان من حيث الأسباب وأطراف المعركة وأهدافها .. كما نجح في تحليل جميع الأطراف المؤدية لأحداث العنف الأخبرة في الجزيرة .. وقد أخذت المقاطع التقريرية حيزاً صغيراً في الرواية لم يؤثر على سيرها .. مع تضمينه للكثير من التحليلات من خلال شخصيات الرواية ..



الحزن يسيطر على الرواية ..



غير أن نبرة الحزن التي اشتهر بها علم (كمحمد الحضيف) لا شك أنها ألقت بظلالها على الرواية بأكملها .. بل قتلت حتى لحظة فرح أخيرة كادت أن تأتي بلقاء الأم بابنها (أحمد) .. ولم يترك الروائي بصيصاً من أمل ولو في آخرها .. بل أنهاها على مشهد حزين جداً .



ألفاظ الرواية وسياقاتها



لا شك أن الرواية أتت سهلة اللفظ .. مترابطة السياق .. مع سهولة في الانتقال بين فصولها .. وسهولة في ربط السياق .. وهذا على خلاف ما توقعته من كاتب يحب دائماً (قليلاً) من الغموض في كتاباته .. لكن لعله هنا أراد أن يجعل لروايته مساحة أكبر من القراء .. ما أراه هو أنه نجح في ذلك .. كما أن الرواية لا تخلو من مقاطع وجمل آسرة .. تعيدك كلما ابتعدت إلى نفس (محمد الحضيف) ..



حجم الرواية

أتت الرواية في 209 صفحات من القطع المتوسط .. وهو ما عودنا عليه (الحضيف) في ميله للقصر والإيجاز .. وقد كان باستطاعته الإطالة في بعض فصولها خصوصاً فيما يتعلق بتطور علاقة أحمد بشباب الجهاد .. لكن الواضح أن الكاتب كان حريصاً على إيصال (رسالة) تفند الأحداث وأسبابها .. ولذلك لم يلتفت (إلى نفخ) الرواية بما يخرجها عن سياق الرسالة التي أراد .. ومثلاً فإن وصفه للأماكن التي مر بها بطل الرواية كان قصيراً جداً لا يذكر منه إلا ما لا يقوم السياق إلا به ..



وبعد ..

(( نقطة تفتيش .. فعل اجترحه (مثقف) .. ارتأى أن يكون (شاهداً)، وليس (حفار قبور) .. شاهداً رأى مدينته .. حبيبته، تغتال طمأنينتها، ومعنى جميلاً .. كان حلمه وأمنيته، يفتأت عليه ..

شاهد .. أراد أن يجيب على (كل الأسئلة)، لتعود للمدينة سكينتها، ويعود المعنى الجميل، إلى ميدانه الحقيقي .


محمد الحضيف))




أخوكم تركي العردان

جميع ما كتب هنا .. لا يعبر عن رأي مؤلف الرواية

عبدالله الغيلاني
13-03-2006, 09:26 AM
جزاك الله خير....

ياليت هناك طريقة للحصول عليها سريعاً، تحمست لقراءتها

رياض الزهراني
13-03-2006, 09:37 AM
أبو عبدالرحمن

شوف لنا نسخه منه ولا منه

فيه مثل يقول بيت الأسد ما يخلى من المشاش....وفي رواية من العظام

تركي العردان
13-03-2006, 09:41 AM
لمن أراد .. أستطيع أن أوصي من يأتي بها نهاية هذا الأسبوع (إن شاء الله) ..

لكن جهزوا فلوسكم (40 ريال) ..

ولو بتزودون .. ما نقول لا ..

وإذا أبو المثنى متحمس مرة .. يمديك تمر وتاخذها مني .. أنهيت قراءتها وباقي ما أعطيتها محمود .. ألحق قبل يستعيرها .. لأن استعارته سبحان الله وحدة الزمن فيها ما لها دخل بقوانين الجاذبية

عادل آل جزاع
13-03-2006, 09:44 AM
جيب لي نسختين ..
ولك مني 80 ريال ولا تزعل .. بس عطني رقم حسابك في الراجحي ..

يمديها توصل السبعة الأيام القادمة ؟

تركي العردان
13-03-2006, 09:52 AM
يا ليت من أراد الرواية يراسلني على الخاص ..

وشكراً