عادل آل جزاع
26-06-2008, 12:56 PM
http://www.alriyadh.com/2008/06/26/img/266040.jpg د. أبا الخيل خلال لقائه بالطلاب
كتب - حمد بن مشخص:
طمأن الملحق الثقافي السعودي في كندا الدكتور فيصل محمد أبا الخيل، الطلبة المبتعثين السعوديين إلى كندا بعدم اغلاق الاندية الطلابية، إثر القرار الذي تلقوه بإغلاق مقار الأندية سابقا، مؤكدا أن الأندية الطلابية باقية ولها رسالة تربوية واجتماعية في حياة الطلاب.
وتقبل الملحق خلال لقائه الأول بالطلاب في بيت الطالب السعودي في العاصمة الكندية، شكاوى المبتعثين بصدر رحب، مشدداً على أن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لن تبخل على أبنائها وستوفر لهم كل السبل ليحصلوا على أفضل تعليم ويعودوا للرقي بوطنهم.
وكان بيت الطالب في أوتاوا قد أقام حفلا لاستقبال الدكتور أبا الخيل الذي تسلم مهامه ملحقاً ثقافيا في كندا، بحضور أكثر من 100طالب وعدد من منسوبي السلك الدبلوماسي السعودي في العاصمة الكندية. وقد قام القائمون على الاندية بتقديم عرض عن منجزاتها خلال الفترة الماضية وتوضيح ما تسهم به لخدمة المبتعثين.
ودعا الملحق الثقافي الطلاب إلى النظر في القرار التنظيمي للأندية الذي صدر أخير من الملحقية الثقافية في أميركا، بإيجابية وتوظيفه بحسب ما يتطلبه الواقع في كندا، وأخذ زمام المبادرة إلى بدء مرحلة جديدة من عمل الأندية المشرف، لافتاً إلى عزم الملحقية عقد اجتماع سنوي للأندية يتم فيها مناقشة خططها واعتماد برامجها.
وكشف أبا الخيل عن إنشاء إدارة جديدة في الملحقية تهتم بالشؤون الثقافية والعلاقات الأكاديمية مع الجامعات، موضحاً أن هذه الإدارة ستولي جزءا من اهتمامها إلى الأندية ودعم أي نشاط طلابي يخدم السعودية ويسهم في نقل جزء من ثقافاتها العريقة للمجتمع الكندي. وشدد على أن الملحقية تنتظر مبادرات المبتعثين وستوظف كل ذي خبرة في الجوانب التي تصب في مصلحة الوطن. وأضاف ان هذه الإدارة ستكون همزة الوصل بين الطلاب والملحقية فيما يتعلق بالأنشطة اللاصفية، إضافة إلى مد الجسور مع الجامعات والمؤسسات الكندية بما يخدم الطالب ويقوي التواصل مع الجامعات والمؤسسات السعودية. وفي ختام اللقاء اتيح للطلاب طرح أسئلتهم على الملحق الثقافي والتي كان من أبرزها موضوع الفيزا وإجراءات الهجرة الكندية غير المرنة مع الطلاب. كما طرح موضوع الزيادة السنوية التي أقرت مؤخرا، وكيفية شمولها للطلاب، خصوصا أنهم يواجهون غلاء معيشة في كندا. وأكد الملحق الثقافي أن الملحقية ستستمر في بذل الجهود لإيجاد حلول مناسبة لإشكالية الفيزا من خلال التواصل مع الجهات المعنية الكندية بالطرق الدبلوماسية، مذكرا أن الحكومة الكندية لها الحرية في فرض أي إجراءات إدارية على الداخلين إلى أراضيها، ولكن لا يمنع أن تستخدم العلاقات الأكاديمية والدبلوماسية في إعطاء مرونة أكبر للمبتعث السعودي. من جانبهم رفض رؤوساء الأندية الطلابية في كندا، التنظيم الجديد الذي صدر من الملحقية الثقافية في أمريكا، بحجة اختلاف البيئة التعليمية والسياسية والتنظيمية بين البلدين، وأن الواقع في كندا يختلف اختلافا كليا عن الموجود في أمريكا. وأكد رئيس النادي السعودي في أوتاوا عطف العمري، أن اللائحة التنظيمية الجديدة تتضمن إلحاق جميع الأندية السعودية بالجامعات لتكون تحت الإشراف المباشر للجامعات، موضحاً أن هذا الإجراء سيحد كثيراً من حرية وإستقلالية الأندية. ووصف أن اللائحة تتطلب أن تكون جميع الأنشطة المقامة في الأندية تستوجب الموافقة الخطية من إدارة الشؤون الثقافية في الملحقية الثقافية في واشنطن، رغم أن هذه الأنشطة ستقام في بلد مختلف تماما وهو كندا وله أنظمته الخاصة التي تعرف مثل هذه الأندية، وفيه من البيروقراطية المعيقة للعمل و"القاتله" للأنشطة، على حد وصفه. وأستبعد أن تقدم الجامعات الكندية أي تسهيلات أو خدمات لأي ناد سعودي، وبالتالي تعني هذه اللائحة إغلاق الأندية بشكل غير مباشر، موضحاً بأنه يوجد تحت مظلة الجامعات العديد من الأندية والإتحادات الطلابية. فيما اوضح رئيس النادي السعودي في فانكوفر السابق الدكتور محمد أبو العيش، ان السبب الاهم لتحفظهم على هذه الفكرة هو أن فكرة الانتقال للجامعة لا تتناسب مع تركيبة المبتعثين السعوديين في فانكوفر وفي كندا، موضحاً أن 50في المئة من المبتعثين أطباء يعملون في مستشفيات فانكوفر وكلهم ليس لهم علاقة مباشرة بمقر الجامعة، و 25في المئة طلبة لغة انكليزية يدرسون في معاهد المدينة التي كلها بعيدة عن الجامعة الا معهدا واحدا وهؤلاء لا يحق لهم نظاما الانتساب في اندية الجامعة، و 15في المئة مبتعثون للتدريب من مختلف قطاعات الدولة وهؤلاء مثلهم مثل طلبة اللغة لايحق لهم الانتساب لأندية الجامعة حسب لوائح الجامعة، و 10في المئة طلبة الجامعة من مختلف الدرجات وهم الذين يحق لهم تأسيس الاندية والمشاركة فيها. وأكد أن الجامعات الكندية لا تملك أماكن مناسبة لاجتماع العائلات بالجامعة لا من ناحية المساحة ولا من ناحية الخصوصية ومراعاة الضوابط الاجتماعية، وكانت الملحقية الثقافية في كندا عممت على الأندية قبل نحو ثلاثة أشهر بعدم تجديد عقود مقار الأندية، مطالبته بالالتزام باللائحة التي صدرت من مجلس الأندية والمراكز التعليمية في أمريكا وكندا، التي اعتمدت من السفارة السعودية في واشنطن.
كتب - حمد بن مشخص:
طمأن الملحق الثقافي السعودي في كندا الدكتور فيصل محمد أبا الخيل، الطلبة المبتعثين السعوديين إلى كندا بعدم اغلاق الاندية الطلابية، إثر القرار الذي تلقوه بإغلاق مقار الأندية سابقا، مؤكدا أن الأندية الطلابية باقية ولها رسالة تربوية واجتماعية في حياة الطلاب.
وتقبل الملحق خلال لقائه الأول بالطلاب في بيت الطالب السعودي في العاصمة الكندية، شكاوى المبتعثين بصدر رحب، مشدداً على أن حكومة خادم الحرمين الشريفين الملك عبدالله بن عبدالعزيز لن تبخل على أبنائها وستوفر لهم كل السبل ليحصلوا على أفضل تعليم ويعودوا للرقي بوطنهم.
وكان بيت الطالب في أوتاوا قد أقام حفلا لاستقبال الدكتور أبا الخيل الذي تسلم مهامه ملحقاً ثقافيا في كندا، بحضور أكثر من 100طالب وعدد من منسوبي السلك الدبلوماسي السعودي في العاصمة الكندية. وقد قام القائمون على الاندية بتقديم عرض عن منجزاتها خلال الفترة الماضية وتوضيح ما تسهم به لخدمة المبتعثين.
ودعا الملحق الثقافي الطلاب إلى النظر في القرار التنظيمي للأندية الذي صدر أخير من الملحقية الثقافية في أميركا، بإيجابية وتوظيفه بحسب ما يتطلبه الواقع في كندا، وأخذ زمام المبادرة إلى بدء مرحلة جديدة من عمل الأندية المشرف، لافتاً إلى عزم الملحقية عقد اجتماع سنوي للأندية يتم فيها مناقشة خططها واعتماد برامجها.
وكشف أبا الخيل عن إنشاء إدارة جديدة في الملحقية تهتم بالشؤون الثقافية والعلاقات الأكاديمية مع الجامعات، موضحاً أن هذه الإدارة ستولي جزءا من اهتمامها إلى الأندية ودعم أي نشاط طلابي يخدم السعودية ويسهم في نقل جزء من ثقافاتها العريقة للمجتمع الكندي. وشدد على أن الملحقية تنتظر مبادرات المبتعثين وستوظف كل ذي خبرة في الجوانب التي تصب في مصلحة الوطن. وأضاف ان هذه الإدارة ستكون همزة الوصل بين الطلاب والملحقية فيما يتعلق بالأنشطة اللاصفية، إضافة إلى مد الجسور مع الجامعات والمؤسسات الكندية بما يخدم الطالب ويقوي التواصل مع الجامعات والمؤسسات السعودية. وفي ختام اللقاء اتيح للطلاب طرح أسئلتهم على الملحق الثقافي والتي كان من أبرزها موضوع الفيزا وإجراءات الهجرة الكندية غير المرنة مع الطلاب. كما طرح موضوع الزيادة السنوية التي أقرت مؤخرا، وكيفية شمولها للطلاب، خصوصا أنهم يواجهون غلاء معيشة في كندا. وأكد الملحق الثقافي أن الملحقية ستستمر في بذل الجهود لإيجاد حلول مناسبة لإشكالية الفيزا من خلال التواصل مع الجهات المعنية الكندية بالطرق الدبلوماسية، مذكرا أن الحكومة الكندية لها الحرية في فرض أي إجراءات إدارية على الداخلين إلى أراضيها، ولكن لا يمنع أن تستخدم العلاقات الأكاديمية والدبلوماسية في إعطاء مرونة أكبر للمبتعث السعودي. من جانبهم رفض رؤوساء الأندية الطلابية في كندا، التنظيم الجديد الذي صدر من الملحقية الثقافية في أمريكا، بحجة اختلاف البيئة التعليمية والسياسية والتنظيمية بين البلدين، وأن الواقع في كندا يختلف اختلافا كليا عن الموجود في أمريكا. وأكد رئيس النادي السعودي في أوتاوا عطف العمري، أن اللائحة التنظيمية الجديدة تتضمن إلحاق جميع الأندية السعودية بالجامعات لتكون تحت الإشراف المباشر للجامعات، موضحاً أن هذا الإجراء سيحد كثيراً من حرية وإستقلالية الأندية. ووصف أن اللائحة تتطلب أن تكون جميع الأنشطة المقامة في الأندية تستوجب الموافقة الخطية من إدارة الشؤون الثقافية في الملحقية الثقافية في واشنطن، رغم أن هذه الأنشطة ستقام في بلد مختلف تماما وهو كندا وله أنظمته الخاصة التي تعرف مثل هذه الأندية، وفيه من البيروقراطية المعيقة للعمل و"القاتله" للأنشطة، على حد وصفه. وأستبعد أن تقدم الجامعات الكندية أي تسهيلات أو خدمات لأي ناد سعودي، وبالتالي تعني هذه اللائحة إغلاق الأندية بشكل غير مباشر، موضحاً بأنه يوجد تحت مظلة الجامعات العديد من الأندية والإتحادات الطلابية. فيما اوضح رئيس النادي السعودي في فانكوفر السابق الدكتور محمد أبو العيش، ان السبب الاهم لتحفظهم على هذه الفكرة هو أن فكرة الانتقال للجامعة لا تتناسب مع تركيبة المبتعثين السعوديين في فانكوفر وفي كندا، موضحاً أن 50في المئة من المبتعثين أطباء يعملون في مستشفيات فانكوفر وكلهم ليس لهم علاقة مباشرة بمقر الجامعة، و 25في المئة طلبة لغة انكليزية يدرسون في معاهد المدينة التي كلها بعيدة عن الجامعة الا معهدا واحدا وهؤلاء لا يحق لهم نظاما الانتساب في اندية الجامعة، و 15في المئة مبتعثون للتدريب من مختلف قطاعات الدولة وهؤلاء مثلهم مثل طلبة اللغة لايحق لهم الانتساب لأندية الجامعة حسب لوائح الجامعة، و 10في المئة طلبة الجامعة من مختلف الدرجات وهم الذين يحق لهم تأسيس الاندية والمشاركة فيها. وأكد أن الجامعات الكندية لا تملك أماكن مناسبة لاجتماع العائلات بالجامعة لا من ناحية المساحة ولا من ناحية الخصوصية ومراعاة الضوابط الاجتماعية، وكانت الملحقية الثقافية في كندا عممت على الأندية قبل نحو ثلاثة أشهر بعدم تجديد عقود مقار الأندية، مطالبته بالالتزام باللائحة التي صدرت من مجلس الأندية والمراكز التعليمية في أمريكا وكندا، التي اعتمدت من السفارة السعودية في واشنطن.