منصور العلياني
15-03-2006, 10:23 PM
تحليل جميل لردة فعل المجتمعات المسلمة بعد الهجمات الغربية الأخيرة على نبينا محمد صلى الله عليه وسلم للدكتور باسم عالم
ومما جاء فيه:
منذ الانتفاضة الأخيرة للعالم الإسلامي في مواجهة الاعتداءات الأخلاقية والإنسانية التي حاولت النيل من رسول الله صلى الله عليه وسلم والغرب في حالة من الانزعاج والقلق تجاه هذه الانتفاضة وما تضمنته من مؤشرات توحي إلى الغرب بوجود خطأ فادح في خطوتهم المشؤمة ونتائجها المتوقعة. ويعني ذلك اضطرار الغرب الأطلسي إلى إعادة تقييم خططه في مواجهة العالم الإسلامي بعد أن ظن أن هذه الانتفاضة يمكن احتوائها من خلال تصريحات فضفاضة ومجاملات دبلوماسية....
......وفي هذه الفترة الوجيزة تتابعت الاتصالات والاستفسارات من قبل الإعلام الغربي لمحاولة فهم ما يجري وقد أبدى الكثيرون اندهاشهم، فهم لم يتوقعوا رد فعل واسع النطاق وشديد التعبير عن التأثر والغضب الذي اجتاح العالم الإسلامي. وكانت تساؤلاتهم تحمل في طياتها الكثير من الاستفهام الممزوج بالاستنكار.....
....... وقد سُئلت عما حدث وأنتظر القوم مني جواباً فرحت أقلب الأمر وأتدبره محاولاً معرفة الجواب ومنطقته. فأخذت أقلب في صفحات التاريخ القريب لمعرفة أسرار التحرك الجماعي وآلياته فإذا بي أمام حالة فريدة لم توجد خارج عالمنا العربي والإسلامي من قبل...
......فالدين ورموزه يشكلان لدى الشخصية المسلمة طوق النجاة والملاذ الآمن. ومهما غامر المسلم وذهب بعيداً عن الشاطئ فإنه وطالما بقي يقبض على طوق النجاة يشعر أن بإمكانه العودة سالماً أن شاء.....
....ويزيد على ذلك أن وسائل الاستهداف هذه المرة لم تكن وسائل مبطنة أو محاطة بزخرف من القول يغررون به. فقد كانت الوسيلة واضحة مباشرة وكان الهدف واضحاً فلم يكن بالإمكان للمعتدي أن ينكر استهدافه ولم يكن بالإمكان للمعتدي عليه أن يدفن رأسه في التراب أو يعلل أو يجد العذر.....
......وإنني أدعو اليوم كما دعوت سابقاً إلى وجود مؤسسات مدنية تشكل في مجملها أعمدة المجتمع المدني و بأن هذه المؤسسات يجب أن تبنى على قواعد راسخة من تراثنا وأن تصاغ في إطار مفاهيم مستمدة من هذا التراث بحيث لا تبدو لرجل الشارع العربي المسلم أمراً غريباً أو مستهجناً يصعب قبوله أو تفهمه بفطرة وتلقائية ودون عناء.....
ومما جاء فيه:
منذ الانتفاضة الأخيرة للعالم الإسلامي في مواجهة الاعتداءات الأخلاقية والإنسانية التي حاولت النيل من رسول الله صلى الله عليه وسلم والغرب في حالة من الانزعاج والقلق تجاه هذه الانتفاضة وما تضمنته من مؤشرات توحي إلى الغرب بوجود خطأ فادح في خطوتهم المشؤمة ونتائجها المتوقعة. ويعني ذلك اضطرار الغرب الأطلسي إلى إعادة تقييم خططه في مواجهة العالم الإسلامي بعد أن ظن أن هذه الانتفاضة يمكن احتوائها من خلال تصريحات فضفاضة ومجاملات دبلوماسية....
......وفي هذه الفترة الوجيزة تتابعت الاتصالات والاستفسارات من قبل الإعلام الغربي لمحاولة فهم ما يجري وقد أبدى الكثيرون اندهاشهم، فهم لم يتوقعوا رد فعل واسع النطاق وشديد التعبير عن التأثر والغضب الذي اجتاح العالم الإسلامي. وكانت تساؤلاتهم تحمل في طياتها الكثير من الاستفهام الممزوج بالاستنكار.....
....... وقد سُئلت عما حدث وأنتظر القوم مني جواباً فرحت أقلب الأمر وأتدبره محاولاً معرفة الجواب ومنطقته. فأخذت أقلب في صفحات التاريخ القريب لمعرفة أسرار التحرك الجماعي وآلياته فإذا بي أمام حالة فريدة لم توجد خارج عالمنا العربي والإسلامي من قبل...
......فالدين ورموزه يشكلان لدى الشخصية المسلمة طوق النجاة والملاذ الآمن. ومهما غامر المسلم وذهب بعيداً عن الشاطئ فإنه وطالما بقي يقبض على طوق النجاة يشعر أن بإمكانه العودة سالماً أن شاء.....
....ويزيد على ذلك أن وسائل الاستهداف هذه المرة لم تكن وسائل مبطنة أو محاطة بزخرف من القول يغررون به. فقد كانت الوسيلة واضحة مباشرة وكان الهدف واضحاً فلم يكن بالإمكان للمعتدي أن ينكر استهدافه ولم يكن بالإمكان للمعتدي عليه أن يدفن رأسه في التراب أو يعلل أو يجد العذر.....
......وإنني أدعو اليوم كما دعوت سابقاً إلى وجود مؤسسات مدنية تشكل في مجملها أعمدة المجتمع المدني و بأن هذه المؤسسات يجب أن تبنى على قواعد راسخة من تراثنا وأن تصاغ في إطار مفاهيم مستمدة من هذا التراث بحيث لا تبدو لرجل الشارع العربي المسلم أمراً غريباً أو مستهجناً يصعب قبوله أو تفهمه بفطرة وتلقائية ودون عناء.....