عرض الاصدار الكامل : ضرب زيدُ ابنه عمرا...
عبدالله الغيلاني
19-03-2006, 07:52 AM
طفل يلعب داخل المنزل وأثناء اللعب كسر زجاج النافذة، وجاء والده إليه بعد أن سمع صوت تكسر الزجاج.. فلم يتمالك أعصابه وتناول عصا غليظة وأقبل على ولده يشبعه ضربًا.. أخذ الطفل يبكي ويصرخ.. نام وهو يشكو من الإعياء.. أصبح الصباح وجاءت الأم لتوقظه فرأت يديه منحصرتين.. وبعد فحص الطبيب له قرر أن اليدين متسممتان، وتبين أن العصا التي ضرب بها الطفل تحوي مسامير قديمة أصابها الصدأ.. فكانت النتيجة قطع يد الطفل حتى لا يسري السم إلى سائر جسمه.. قطعت كفّا الطفل. وبعد أن أفاق نظر إلى أبيه نظرة توسل وصار يحلف ويبكي أنه لن يكسر شيئًا بعد اليوم شرط أن يعيد إليه يديه.. لم يتحمل الأب الصدمة.. فرمى نفسه من أعلى المستشفى.. ومات..!
بمثل هذه القصة وأمثالها من القصص المعدودة يبدأ في العادة الحديث عن ضرب الأبناء...
وهكذا عندما حضرت إحدى المحاضرات التربوية، كان المقدم يصور الضرب وكأنه كبيرة من كبائر الذنوب وقد رسم صورة وحشية عن ضرب الأبناء وصور الأب الذي يضرب ابنه وكانه انسان جبّار قد افتقد كل معاني الإنسانية والشفقة وكل المعاني التي جعلها الله فيه كأب وليكمل قائلاً ذلك المربي الفاضل: إنه (ضرب الإبن) يعني خسارة الإبن، إنك ستجعل ابنك يعيش في رعب دائم!، الخ الخ
سأحاول في هذا الموضوع أن أتناول الرأيين وأدلتهم (إن وجدت) وآثار الضرب من عدمه على تربية الأبناء
سأبدأ على عكس الناس بخاتمة الموضوع الذي وصلت له وسأذكر لاحقاً التفصيل ومن لديه مزيد إضافة فلا يبخل علينا بها وشكر الله لكم سعيكم...
الخاتمة:
تنقسم الوسائل التربوية إلى عقوبات ومحفزات (ترغيب وترهيب) وضرب الأبناء وسيلة تربوية كغيرها من الوسائل التي تندرج تحت قسم العقوبات.
والناس فيها بين إفراط وتفريط، فكما أن هناك من أفرط في دلال ابنه فهناك من أفرط في انزال العقوبة على ابنه وكلهم قد أخطأ.
والأبناء يختلفون من حيث النفسيات والظروف الإجتماعية، فمنهم من يحسن تربيته بالترغيب ومنهم من يحسن تربيته بالترهيب.
وهذا الأسلوب (الترغيب والترهيب) لا يستغنى عنه أي راع وكلكم راع وكلكم مسؤول عن رعيته.
في الردود القادمة سنحاول (أنا وأنتم) الجواب عن الأسألة التالية...
- حكم الضرب من الناحية الشرعية وهل هناك أدلة جواز أو منع
- هل ضرب الرسول صلى الله عليه وسلم ابناءه؟
- الهيبة المفقودة وكيفية تحصيلها؟
- إذا أراد أن يضرب فكيف يضرب؟
وغيرها من الأسألة التي قد تطرأ على الأب وكل مربي
محمود
19-03-2006, 08:26 AM
كســـــر الغــلام زجــــــاج نافــذة الـــــــبنا ...
من غير قصــــــــد شـــأنه شـــــأن البشـر
فأتــــــــاه والــده وفي يــده عصـــــــــــــــا ...
غـــضبان كـــالليث الجســــــــــــــور إذا زأر
مســــــك الغـــــلامَ يدق أعظــــــم كفــــه ...
لــــم يبق شيئــــاً في عصــــــاه ولـــم يذر
والطفـــــل يرقـص كالذبيـــــح ودمعــــــــــه ...
يجــــــري كجـــــري السيل أو دفق المطـر
نام الغــــــــلام وفي الصبـــــاح أتت لـــــــه ...
الأم الـــرؤوم فأيقظـــــته على حــــــــــــذر
وإذا بكفيـــــــه كغصـــــــــن أخضــــــــــــــر ...
صرخــــــــت فجــــــاء الزوج عــــاين فانبهـر
وبلمحـــــــــــة نحــــو الطـــبيب سعى بـه ...
والقــــلب يرجــــف والفـــؤاد قـــد انفطـــــر
قــــال الطــــبيب وفي يديــــه وريقــــــــــة ...
عجّــــــــلْ ووقّـــــعْ هـــاهـنا وخــــــذ العبر
كف الغــــــــــــلام تســـممت إذ بالعصـــــا ...
صــــدأ قــديم في جـــــوانبها انتشــــــــــر
في الحــــــــــال تقطــــع كفــه من قبل أن ...
تســـــــــــري الســموم به ويزداد الخطـــر
نادى الأب المسكـــــين واأسفــــــي على ...
ولــــدي ووقّـــــــــعَ باكـــــــــيا ثم استتـــر
قطــــــــع الطبيب يديــــه ثم أتى بــــــــــه ...
نحـــــــو الأب المنهــــــار في كف القـــــدر
قــــــــال الغــــــــــــلام أبي، وأقسم باكياً ...
لا لن أعــــــود فــــــــرُدََّ مـــــا مني انبتــــر
شُـــــدِهَ الأب الجـــــاني وألقى نفســــــه ...
مــن سطـــح مستشفىً رفيــــعٍ فــانتحر
منقول بتصرف بسيط
محمود
19-03-2006, 08:38 AM
معليش يا أبو المثنى حبيت ألطف الجو بالمشاركة السابقة (وأوجه الآراء برضه! ..)
رأيي الشخصي باختصار شديد:
1- الضرب وسيلة تربوية مهمة بل ضرورية، لكن لا تضرب وأنت غضبان. الأب غير الغاضب يضرب ضرب المربي، أما الغضبان فيضرب ضرب المنتقم! والقصص أكثر من كثيرة.
2- يجب أن لا يكون الضرب أول ما يتبادر إلى الذهن. الضرب يقع ضمن منظومة كبيرة ومشكّـلة من وسائل التربية. البعض لديه حساسية ليس من الضرب ولكن إلى الضرب! فهو أول ما يتبادر إلى ذهنه عندما يخطيء طفله؛ لا يحضر في باله تلك الساعة إلا أن الضرب وسيلة مهمة وله أثار إيجابية على الطفل ويجب عدم التفريط ...إلخ إلخ
3- قبل الضرب .. استحضر هدفك منه وأنه تعديل سلوك الطفل ليس إلا ..
تحياتي،،،،،،
عبدالله الغيلاني
19-03-2006, 09:28 AM
باركوا لي .... أبني أصبح رجلاً والدليل أنه يدخن!
أحداث هذه القصة ليست من نسج الخيال، بل هي واقعية أعرف أطرافها...
أكتشف الأب أن ابنه يدخن... صدم من هذه الحقيقة التي أمامه...
فالعائلة كلها والتي تشمل على الأخوان وأبنائهم وأبناء العمومة لا يوجد بينهم مدخن واحد
كانت (الفضيحة) التي تصورها الأب في العائلة أكبر من كون ابنه يدخن
وفي ثورة غضب ونزاع مع ابنه الذي يبلغ من العمر (16) سنة خاطبه الأب... تدخن يا ....
رد عليه الإبن في برود تام: أنا لم أكفر
كان خطاب الإبن مع ابيه خطاب يفتقد الأدب والاحترام، أراد منه ان يضع أبوه أمام الأمر الواقع، وحتى يكسر كل الحواجز التي من الممكن أن تصنع أكمل الإبن حديثه في كامل أريحية... أصلا أنا أدخن من يوم كنت سادس ابتدائي!
لعلكم تلحظون أن "الولد صار يمون على أبيه وهذا مثال لخطر رفع التكلفة بين الأبناء وآبائهم حتى صاروا يتخطون حاجز الأدب في التعامل مع الأبوين".
الحقيقة أني لم أشأ أن أبدأ بهذه القصة ولكن مشاركة محمود بالأعلى اضطرتني على ذكر الجانب الآخر من الحياة.
أن تصور الأب وكأن ابنه ملاك طاهر لا يخطأ تصور خاطيء يجعل الأب يخطيء طريقة التربية.
فهناك شارع لابد ان ينزله إليه الابن وهناك مدرسة يلتقى فيها الابن من زملاء هم أكثر وأعظم تأثيراً من المدرس، بل كثيراً من الآباء يتصور أن مصطلح رفقاء السوء ينطبق على ولد الحي المجاور وولد الجار البعيد وولد الجيران أو حتى ولد العم ولكنه يستحيل أن يراه على ابنه وفلذة كبده!
شكراً لإضافتك يا محمود سعيد :)
زياد بن أحمد خمبشي
19-03-2006, 09:45 AM
لعل هذا الموضوع سبق و أن طرح أيام المجموعة البريدية و منك أيضا يا أبا المثنى.
و والله إني لأشكرك على تفاعلك بالتذكير و طرح الموضوع مرة أخرى و الذي هو حيوي و يحتاجه الكل فالأب بحكم وجود الأبناء و العزوبي لأخذ الخبرة.
كرأي سريع في النقاط التالية:
1-كثيرون يلجئون للضرب كأول علاج و هو بذلك يخبر و يعلن عن فشله و أنه لن يخرج إلا فاشلين و الواقع يشهد بذلك. :10:
2-فقد الضرب فعاليته و هيبته لكثرة استخدامه و لو أخذ الضرب نصيبه كباقي وسائل الترهيب لظل دواءً ناجعاً و مفيداً. :05:
3-حديث علقوا الصوط يدل على أن للضرب أصلاً و إلا ما الفائدة إذا كان ديكوراً في المنزل مثله مثل الجدران، فهل تتوقع أن الجدران كانت وسيلة تأديب بحد ذاتها إلا إذا كانت ستستخدم لتلقي الضربات من رأس الطفل عليها و يا وحشية هذا الطفل كيف ساغ لقلبه القاسي أن يتعامل مع الجدران بهذه القسوة.:11: :11:
4-لا تنظر إلى أن الضرب أفاد في حينها ام لا بل ما هي الأمور المترتبة بعد حين هل سيرعوي؟ ما الذي أحدثه الضرب داخل ابنك؟ و قس عليها.
أترك الباقي لإخواني ليتحفونا بما عندهم.
أخيكم/ زياد
تركي العردان
19-03-2006, 09:47 AM
واصوا .. نحن مستفيدون
رياض الزهراني
19-03-2006, 10:22 AM
تلقيت رسالة من الأخ ماجد المالكي عن تربية الأبناء وقد أضعه في موضوع مستقل مستقبلاً....
ومن ضمن ما تحدث عنه المقال العقاب ...
الأسلوب الثاني : العقاب
1.النظرة الحادة: تردع بعض الأطفال.
2.الهمهمة: لتنبيهه إلى ما وقع من خطأ.
3.مدح غيره أمامه: وينبغي عـدم الإكثارمن هذا الأسلوب.
4.الإهمال: كأن تسلم على الحضور ولا تخصه حتىيشعر بالخطأ.
5.الحرمان: من مصروف ونزهة وغيرها..... (في الحالاتالمستعصية)
6.الهجر والخصام: ولا يزيد على ثلاثة أيام، ويقطعبرجوع الولد عن خطئه.
7.التهديد: وتعطي فرصة للولد ليرجع، وتنفـذإن تهاون، والتهديد بشيء مقبول.
8.الضرب: بعد استنفاد جميعالوسائل، ويجب مراعاة عـدة أمور عند الضرب:
·الضرب للتأديب والتأنيب،ولا تضربه بعد أن وعدته بعدم الضرب.
·مراعاة حال الولد، وإعطاءالفرصة، وإظهار العصا كي يهابها.
·لا تضربه أمام من يحبه، ولا فيمكان واحد، ولا في أماكن مؤذية أو منهي عنها كالوجه.
·لا تدعضربه لأحد غيرك، ولا يضرب بالحذاء أو الطوب.
·عدم الضرب أثناءالغضب الشديد، والامتناع عن الضرب إذا لم يرتدع به.
·عدد الضرباتلا تزيد على عشر ضربات.
·مراعاة الزمن بين الضربة والأخرى لتخفيف الألم.
·عدم أمره بعدم البكاء أثناء الضرب، وعدم إرغامه على الاعتذاربعد الضرب.
وتشعره بعد ذلك بأنك عاقبته لمصلحته، وابتسم في وجهه،وحاول أن تنسيه الضرب.
همسة: ( لابد أن أن تكون معاقبة الولد علىالتقصير في حق الله أكثر من أي شيء آخر)
أبوعبدالعزيز الجريبي
20-03-2006, 04:43 PM
كلام الأخ محمود رائع: (الضرب يقع ضمن منظومة كبيرة ومشكّـلة من وسائل التربية)
هل مطلق الضرب جائز: نعم (واضربوهم عليها لعشر- حسن صحيح)
القضية المهمة الآن هي متى يكون الضرب مناسباً
تحت أي ظرف؟
وفي أي عمر؟
برأيي أن الأمر عائدٌ إلى قدرات الآباء أو المعلمين التربوية، وكفاءتهم لأداء هذه المهمة: التربية
ظروف الحياة جعلت أكثر الآباء عصبيين وذوو نزعات قتالية حادة..
ولو أضفنا إلى ذلك الطبيعة (الحارة) للعربان لأدركنا أنه من الصعب على الكثير من الآباء أن لا يضرب عند أدنى احساس بالاستفزاز،
وهل هناك مستفزون أكثر من الأطفال!!
للأسف، مشاهدتي الخاصة من خلال شريحة المعارف والأصدقاء من حولي، أن اللذين لا يضربون لا يضربون دائماً واللذين يضربون يضربون على كل شيء.
أما الضرب بهدف التربية، فهو ما تمس الحاجة إلى تعلمه واتقانه
بخصوص كيفية الضرب، أذكر كلاماً جميلاً للشيخ محمد المنجد حفظه الله سمعته قبل قرابة العشر سنوات، يقول ما معناه:
قبل أن تضرب طفلك أخبره أنك ستضربه بسبب الخطأ الفلاني بعينه
وأثناء ضربه أخبره بأنه استحق هذا العقاب لنفس السبب
وبعد أن تضربه ذكره بأن ضربك له كان بسبب اقترافه للخطأ المذكور
ما فهمته أنا من هذه التقنية أن الطفل سيربط احساسه بالألم الناتج عن الضرب بالخطأ الذي ارتكبه، والخطأ وحده، دون أن يقحم الأب أو المربي بشكل عام في ثارات شخصية أو انعكاسات نفسية معقدة قد تثير الأبناء على مربيهم.
شخصياً، أعتقد أن ضرب الأبناء لا يجدي إلا في العمر بين 6 إلى 12 عاماً، ولا يكون إلا في الأخطاء التي يتعدى ضررها على الغير والتي لا يمكن تداركها أو التعويض عنها، عدا ذلك ففي الوسائل الأخرى التي نقلها الأخ رياض ما يفي ويكفي.
ختاماً:
ما ضرب رسول الله صلى الله عليه وسلم امرأة له ولا خادما قط ولا ضرب بيده شيئا قط إلا في سبيل الله أو تنتهك حرمات الله فينتقم لله صحيح أخرجه النسائي في الكبرى بهذا اللفظ ومسلم وأحمد بهذا التمام والدارمي وابن ماجة مختصرا وللبخاري الجملة الأخيرة منه بلفظ وما انتقم رسول الله صلى الله عليه وسلم لنفسه إلا أن تنتهك حرمة الله فينتقم لله بها وهو رواية لأحمد
سلطان العنزي 98
20-03-2006, 06:19 PM
موضوع ممتاز نتمتى منكم المواصلة فيه
مع تاكيدي على نقطة اعتقد انها فاصل في موضوع الضرب وهي ان لا يكون الضرب نوع من انواع الانتقام بل هو ضرب للتاديب فقط
بوركتم
عبدالله الغيلاني
21-03-2006, 01:21 PM
جزاك الله خيراً يا زياد، فعلاً أذكر أنه طرح ولا أدري إلى ماذا توصلنا وقتها
وإضافاتكم (زياد، رياض، سلطان، سلطان98) متميزة بحق وحماسكم للموضوع مشجع...
سأحاول أن أغطي مالم يذكر هنا...
وجدت من خلال إطلاعي المحدود أن من يعارض الضرب كوسيلة من وسائل التربية هم علماء النفس ثم تبعهم من تأثر بآرائهم من المربين وخلافهم
ووجدت أن لهم دليل على منع الضرب هو نفس دليل القائلين به وهو ما رواه أحمد بن حنبل في مسنده من حديث عمرو بن شعيب عن جده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: مروا أبناءكم بالصلاة لسبع سنين واضربوهم عليها لعشر سنين وفرقوا بينهم في المضاجع وإذا أنكح أحدكم عبده أو أجيره فلا ينظرن إلى شيء من عورته فإنما أسفل من سرته إلى ركبتيه من عورته. قال أحمد شاكر إسناده صحيح
قال الدكتور علي الزهراني (استشاري الطب النفسي) في موضوع بعنوان كيف نعلم أبناءنا الصلاة بدون أن نضربهم (http://www.alamal.med.sa/article24.shtml) : وعلى حد علمي فإن هذا هو الحديث الوحيد الذي ذكر موضوع الضرب وفي الصلاة فقط (الآن الوالدان يضربون على أتفه الأسباب وتحت مبررات واهية لا علاقة لها بالصلاة ألبته ، ولو أن بعض العلماء فسروا هذا الحديث بالقول إن هناك شروطاً أغفلها الكثير من المربين عند تطبيق هذا الحديث ، حيث يرى الكثير من المفسرين لهذا الحديث أن الغالبية العظمي من الأطفال (نسبتهم قد تصل إلى 90%) سوف يستجيبون خلال الفترة المحددة ألا وهي ثلاث سنوات . ولعل هناك حكمة في جعل فترة التدريب على الصلاة ثلاث سنوات ولم تكن اقل من ذلك أي سنتين ولو قام الآباء بإعطاء محاضرة عند كل صلاة عن فوائدها الروحية، وأهمية طاعة الله عز وجل ...الخ لتكون لدينا في نهاية اليوم خمس محاضرات أي بمعدل (150) محاضرة في الشهر و (1800) في العام و (5400) محاضرة بعد ثلاث سنوات، وهي كافية لجعل هذه الفئة تستجيب بدون ضرب، فهل أحد منا قام بهذه المهمة حتى لا يلام بعد ذلك ؟ لا اعتقد أن أحداً قام بها إلا القلة القليلة ، وبطريقة أخرى لو قام الأب أو الأم بترك الطفل يتدرب على الصلاة عن طريق التعلم بالقدوة خلال الثلاث سنوات المسموح بها لكفى. بقي عندنا الـ (10%) من الأطفال الذين يستجيبوا إلا بالتعامل الخاص.ونستطيع أن نقول إن (5%) منهم سيصلون إذا استخدمت معهم بعض المعززات المادية (كالحلوى، مبالغ ماليه ..الخ) ، بينما الـ (5%) المتبقية ربما (وأقول ربما) تحتاج لا أقول إلى الضرب بل إلى الشدة بعض الشيء.
وأعاد نفس الكلام تقريباً في مقال بعنوان "دراسة حديثة تؤكد وجود علاقة ما بين ضرب الأطفال والعدوانية (http://www.alamal.med.sa/article23.shtml)".
وقرر بعضهم أن ضرب الأبناء هو شكل من أشكال الإنتقام وقال الدكتور " عدلي السمري " أستاذ الاجتماع بالمركز القومي للبحوث الاجتماعية والجنائية في مصر أن 96% من الآباء الذين يضربون أبنائهم تعرضوا للضرب وهم صغار.
قالت الدكتورة "عزة كريم" أستاذة علم الاجتماع بكلية الآداب جامعة عين شمس (( من أكثر المستويات خطورة إيذاء الطفل داخل الأسرة سواء بالضرب أو إحداث ضرر جسماني للطفل مثل الرعاية الصحية وقد يختلف الإيذاء الجسدي باختلاف الغرض منه فالأسرة الفقيرة تستخدم العقاب البدني بمعدلات اكبر من غيرها وقد يصل هذا العنف إلى تعرض الطفل لإصابات خطيرة لذا يجب أن يكون هناك موقفا إيجابيا وتوعية مستمرة لحث الأباء على الابتعاد عن الضرب في معاقبة أبنائهم بصرف النظر عن انتمائهم الاجتماعي والاقتصادي خاصة وأن ما يدفع الثمن غاليا هو الطفل الذي يقع فريسة لظروف نفسية واجتماعية .... كما يجب توعية الأبناء بكيفية التعامل مع أبنائهم في المراحل العمرية المختلفة حتى يتسنى لهم عبور الكثير من المشكلات التي يتعرض لها الأطفال وبما لا يسمح بانعزال الأباء عن واقع الأبناء واضعين في الاعتبار الظروف الفردية بين الأطفال فالطفل باختلاف قدراته و إمكانياته يعتبر ذا قيمة في حد ذاته وله الحق في التمتع بحقوق متساوية مع أقرانه سواء كانت اجتماعية أو اقتصادية أو مدنية كما من حق الطفل أن يشبع كل احتياجاته مهما كانت ظروف أسرته وبذلك يمكن أن تحمي الأسرة أبنائها من الانحراف أو حتى مصاحبة أصدقاء السوء ))
مازال هناك المزيد..
سلطان العنزي 98
25-03-2006, 04:58 PM
نتظر المزيد
حتى نصل في النهاية الى انه هل على الاباء الضرب او عليهم تجنب الضرب؟
بوركت
عبدالله الغيلاني
11-04-2006, 11:55 AM
حياك الله يا سلطان...
حتى نصل في النهاية الى انه هل على الاباء الضرب او عليهم تجنب الضرب؟
أنا لا أريد أن أصل إلى هذه النهاية
فكلاهما بهذا الإطلاق غير صحيح، والصحيح هو استحضار أن الضرب وسيلة تربوية كغيرها من الوسائل...
وكما يعلم الجميع أن الوسائل يختلف أثرها من حالة إلى أخرى باختلاف المربي والطفل
بعض الآباء يعلم من نفسه قسوة قلب فعليه أن يعلم نفسه الحلم وأن يبتعد عن الضرب
وبعض الأبناء سريع الإستجابة (شيء نادر) فمجرد نصحه يتقبل
وبعض الآباء يعلم من نفسه أن حنون وعطوف لدرجة مبالغ بها، بل بعضهم حتى في وقت غضبه تجد اللامبالاة من أبناءه والله المستعان
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــــــــــ
الرسول صلى الله عليه وسلم أمرنا بضرب الأبناء (ذكور وإناث) على الصلاة بعد سن العاشرة
وفي مثل هذا السن يعي الطفل (قد لا يكون طفل في هذه السن بل انسان بالغ) معنى الحلال والحرام والجنّة والنّار والثواب والعقاب والمسلم والكافر، يعني أنه بلغ مرحلة كاملة من استيعاب معنى الصلاة وأهميتها
هناك أمور كثيرة قد يستوعبها الطفل قبل هذا السن بسنين...
مثال لذلك: ستر العورة... فإن هذه المسألة يستوعبها الطفل في سن الثالثة أو الرابعة ويستوعب تماماً انه لابد له من ستر عورته...
ولو تخيلنا جدلاً أن طفلاً في سن السابعة كشف عن عورته بمحض إرادته ثم عاقبه والده عليها بالضرب فهل يلام الأب؟؟
هل يقال له أن الصلاة التي هي عماد الدين لم يضرب عليها إلا بعد العاشرة...
لا أظن ذلك
أخيراً أدعكم مع هذا الكاركتير
http://www.suhuf.net.sa/1999jaz/mar/17/konefr.jpg
عادل آل جزاع
11-04-2006, 02:16 PM
اضرب .. وإذا ما نفع فيه .. اقتل .. :18: :18: :18:
make it simple :18: :18: :18:
هذا واحد متقمص شخصية هولاكو .. :07:
اللهم اهد أبناء المسلمين ..
يوسف المعلم
18-04-2006, 03:29 PM
للرفع
Powered by vBulletin® Version 4.1.10 Copyright © 2012 vBulletin Solutions, Inc. All rights reserved.