PDA

عرض الاصدار الكامل : هل الوظيفة حكم بالمؤبد؟؟ موضوع للنقاش



ياسر عبدالجواد
22-07-2008, 01:55 PM
هل الوظيفة حكم بالمؤبد؟؟

مع كثرة المتطلبات وتوسع المهام وتشعب الأهداف...

هل الوظيفة هي الخيار الإستراتيجي لكي يستمر عليها الواحد فيها ويكون الحكم عليه



"وظيفة بالمؤبد مع الأعمال الشاقة:22: مع سريان التنفيذ"







هل تتوافق الوظيفة بحدودها وقيودها ونحرها للوقت والجهد مع ما يتطلع إليه الواحد منا من غايات كبيرة يسعى لتحقيقها على الصعيد الشخصي والصعيد الأسري والصعيد الأممي؟؟؟...

هل تؤيد أن تستمر موظفا طيلة عمرك؟؟

بعبارة أخرى..

هل التفكير في العمل الحر والتجارة ستخلص الإنسان من ربقة الوظيفة؟؟؟

ماهي الخيارات الأخرى غير الوظيفة؟؟

بودنا أن نتشارك خبراتكم وتجاربكم في هذا المجال....

عادل آل جزاع
22-07-2008, 08:23 PM
ياسر ..
الموضوع رائع للنقاش .. ومشكور على طرحه

بقية الأعضاء ..
اتمنى مشاركة الأخ ياسر ولو بجملة واحدة تدلي فيها برأيك ..

أما رأيي سأضيفه عندما تتوفر لدي كباية شاي إن شاء الله .. :)

تحياتي المعطرة .. :)

عبدالله الغيلاني
22-07-2008, 11:58 PM
في المغني عن حمل الأسفار للحافظ العراقي حديث 1576 قال:"حديث " عليكم بالتجارة فإن فيها تسعة أعشار الرزقة "

رواه إبراهيم الحربي في غريب الحديث من حديث نعيم بن عبد الرحمن " تسعة أعشار الرزق في التجارة " ورجاله ثقات ، ونعيم هذا قال فيه ابن منده : ذكر في الصحابة ولا يصح . وقال أبو حاتم الرازي وابن حبان : إنه تابعي فالحديث مرسل " اهـ


وفي ضعيف الجامع‏حديث رقم‏:‏ 2434 .
"تسعة أعشار الرزق في التجارة و العشر في المواشي . *"

تخريج السيوطي
‏(‏ص‏)‏ عن نعيم بن عبدالرحمن الأزدي ويحيى بن جابر الطائي مرسلا‏.‏


ورواه أيضا ابن أبي الدنيا في إصلاح المال ص/73 عن نعيم ابن عبد الرحمن


(من منتدى أهل الحديث)

عبدالمجيد الحربي
23-07-2008, 10:16 AM
في الصميم ..
لي عودة قريبا إن شاء الله

عبدالمجيد الحربي
23-07-2008, 02:34 PM
س شاب طموح و ذو همة عالية ..
كان قدره أن يتخرج من جامعة الملك فهد ثم يلتحق بشركة ص ..
في كل يوم .. يستيقظ س ليصلي صلاة الفجر ..
بعد الصلاة .. الساعة 4:30 .. أمام س يوم طويل يجبره على أخذ قسط من الراحة قبل السابعة و النصف سيما و أن الليل قصير هذه الأيام ..
تتصرم ساعات النهار .. و تؤكل تفاحة يومك !
بعد يوم العمل الشاق .. و عند الرابعة و النصف ..تزدحم لـ س و عليه المشاغل و الأنشطة ..
لن يرتاح س .. فقط هو يريد أن يعطي كل ذي حقٍ حقه ..
والدان .. يحتاج و يحتاجان للجلوس مع بعضهم ..
زوجة و أبناء .. حقوق و تربية و أشياء كثيرة
أقارب و أرحام .. لا بد من صلتهم
أنشطة شخصية .. تتراكم يوماً بعد يوم
عمل خيري .. كمسلم يجب أن يأخذ بسهم منه
و .. و .. و الخ

و أرجو ألا يأتي أحد و يقول أنه بإمكان س عمل (كل) هذه الأمور في نهاية الأسبوع .. لأن الواقع و التجربة يشهدان بخلاف ذلك ..

هذا هو وضع أو مجمل وضع الغالبية ممن يرتادون هذا المنتدى ..

إذاً ..
بلا شك أن العمل المتواصل بهذه الصورة .. مرهق و يضيع على الإنسان الكثير من الفرص التي كان من الممكن اهتبالها لولا محدودية الوقت ..
نعم .. هناك من استطاع النجاح رغم هذا الوضع .. و لكن! .. على أي مستوى؟
أقول أن ذلك يعتمد على الأولويات التي رتبها ذلك الشخص .. و أزعم أن من نجح و الحال هذه في مجال ما .. فإنه قد أخفق في مجال آخر قد لا يراه هو من الأولويات بينما يراه غيره أولى الأولويات ..
ما علينا ..
ما قصدته هنا هو أن القضية (Optimization) و الخروج بأكبر قدر (ممكن) من الأرباح و أقل قدر (ممكن) من الخسائر بالنسبة لقائمة أولويات كل شخص.


برأيي أن س إذا كان بالفعل يشعر بحجم المشكلة و تأثره بنتائجها .. أن يفكر بجدية أن يجعلها ممراً للعمل الحر و التجارة ..
و لكن! لا بد من التنبيه على أن س قد يهرب ممن يأكل من و قته ثم يقع في من يأكل وقته ..
بدايات العمل الحر بل و حتى طبيعته اليومية بعد الاستقرار قد تأخذ من الوقت أكثر من الدوام .. و كل هذا يعتمد على النوع و الحجم و غير ذلك

الموضوع يحتاج لتفكير عميق .. لكنه بالفعل مهم للغاية و مصيري للغاية ..



شكراً ياسر بعنف

و قد أعود

.
.
.

خالد فارس بلبل
24-07-2008, 10:43 AM
جزاكم الباري خير

لي عودة قريب

محمد الشهراني
26-07-2008, 10:48 AM
منذ زمن طويل و أنا أفكر في هذا الموضوع
و عندي من الكلام الشي الكثير لي عودة قريبة
و إلى ذلك الحين
اقرأ هذا الرابط و الذي له علاقة كبيرة بالموضوع
http://www.shabayek.com/blog/?p=268

عادل آل جزاع
27-07-2008, 09:12 AM
اشكر الشباب على المشاركة .. ولا تتعجل يا ياسر على مشاركات الشباب لأن الموضوع يحتاج إلى كتابة رايقة وطبخ مزبوط ..

تحياتي المعطرة .. :)

محمد ابومالح
28-07-2008, 03:27 PM
تحية للإخوة
أعلم أن مثل هذه المواضيع له أثر في النفوس ورنين في الآذان ...
ولكن أرجو ان يأخذ النقاش منحى جديا وعمليا في نفس الوقت...
النقطة المهمة والتي اطرحها من واقع تجربة أن العمل التجاري الحر يأخذ من الوقت والجهد أضعاف ما تأخذه الوظيفة هذا في حال النجاح وفي حال الفشل يأخذ من النفس والهمة والمال الشيء الكثير ... بالطبع أتحدث عن عمل ذي جدوى يحقق عوائد مجزية ويرتقي لمستوى وطموحات خريجي جامعة مثل جامعتنا (يعني مو بقالة أو محل تميس وفول :26:)..
الحسنة العظمى للعمل الحر هي التخلص من ذل الوظيفة وكذلك مرونة التعامل مع الوقت وليس توفير وقت أكثر ولكن يتطلب جهد ورأس مال وفكرة جيدة وصبر وليس كل الناس يحسن التجارة وإلا لأصبح الكل تجارا ...

محمد الشهراني
29-07-2008, 09:35 AM
هذا موقف حصل لي شخصيا له ارتباط كبير بالموضوع
في بداية أيامي في الشركة
استدعاني رئيس القسم كان بيكلفني بمهمة بسيطة
المهم الرجل هذا قمة في الأخلاق و التعامل لدرجة ما تتصوروها ( هو خريج الجامعة تخصص MIS)
و المهم و انجر الحديث لأشياء شخصية
و طرح الموضوع هذا
من الأشياء الجميلة التي ذكرها من ناحية التوكل عند التجار
الشخص الموظف فينا لا يستشعر اهمية التوكل على الله في الرزق كما يستشعرها التاجر
يعني احنا _ إذا نظرنا بنظرة مادية بحتة_ في آخر الشهر بينزل الراتب سواءا اشتغلت طول الشهر و لا كنت جالس على النت ولا سويت شي
الراتب نازل نازل
لكن التاجر يستشعر حقيقة دعاء الله في أذكار الصباح
أصبحنا و أصبح الملك لله رب العالمين اللهم إني أسألك خير هذا اليوم فتحه و نصره و نوره و بركته و هداه و أعوذ بك من شر ما فيه وشر ما بعده
لأنه يطلب الرزق من الله على حد أو شكل يومي
و من القصص الطريفة أيضا
هذا شخص فصل من عمله كان يستلم شهريا 9000 ريال
بعد الفصل فكر ملياً _ إن كان بيعيش على نفس المستوى المادي_ لازم يعمل في عمل يكون صافي أرباحه يوميا 300 ريال
اشتغل في البداية سواق تاكسي _كداد_ و صفاله في اول يوم 150 ريال أرباح
و يوم و را يوم كان يترواح الربح بين 200 إلى 250
ترك العمل هذا بعد اسبوعين و اشتغل تاجر شنطة
و كان يصفاله في اليوم فوق 350 ريال
بعد فترة اكتشف أنه لو استمر في الشركة اللي هو شغال فيها كنا راتبه الآن 12000 ريال
و هو يكسب حاليا حول 15000 :28:
طبعا القضية لها أكثر من جانب لكن حبيت أذكر هذا الموقف
و لي عودة أخير عشان اكتب رأيي الشخصي في الموضوع

عادل آل جزاع
30-07-2008, 05:35 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
كيف تريد أن يكون مكسبك للعيش؟
أ. وظيفة حتى التقاعد ثم أفكر
ب. وظيفة لفترة محدودة ثم أبدأ بمشاريع تجارية
ج. تجارة حتى يشاء الله

الحقيقة أن اختيار الإجابة الصحيحة يحتاج إلى مراعاة عدة أمور من أهمها:
1. أهدافك في الحياة
2. صفاتك الشخصية
3. إمكانياتك المادية

وسأعود بإذن الله لأسترسل في النقاط الثلاث لأن الجهاز بتنتهي بطاريته قريبا :)

سؤال:
"وظيفة بالمؤبد مع الأعمال الشاقة:22: مع سريان التنفيذ"
وهل التجارة عمل مريح أصلا ؟

تحياتي المعطرة .. :)

محمد باسميح
03-08-2008, 09:57 AM
أخي الغالي أبو عمار
يبدو أن واقعك فرض عليك هذا التساؤل :)
من وجهة نظري في الاختيار بين الوظيفة أو التجارة لمن له أحتياجات أخرى :
إن يعرف أن لكل منهما فوائد وسلبيات نحتاج أن نحصرها
ففي التجارة فوائد منها:
الوقت ملكك ولن يتحكم فيه أحد
أن تحدد تحركاتك في اليوم والسنة
ما ذكره أبو المثنى من فضل التجارة
أن التجارة تؤصل لدى الإنسان مبدأ التوكل على الله عز وجل
تحل البركة في المال لأن ما تحصل عليه هو نتيجة لما تستحقه
أما سلبياتها :
عدم الثبات على جدول واضح في اليوم أو في السنة
القلق النفسي تجاه الربح والخسارة
في واقعنا الآن أن تكون تاجراً ناجحاً يعني أن يكون مشروعك متعايشاً مع الواقع واحتياجاته وهذا يتطلب جهداً في المتابعة خلف الجديد في العالم فيما يخص مشروعك
عدم الثبات في الدخل وهذا قد يشكل عائق نفسي في البدايات


أما الوظيفة فمن فوائدها: (هذه في الأوضاع الطبيعية)
الوقت محدد وواضح
الإلتزامات محددة في وقت واحد فبعد خروجك من المكتب تنتهي إلتزاماتك في العمل
ثبات الدخل الشهري للشخص
الإستقرار البدني (عدم الحاجة للتنقل)
أما سلبياتها:
ذهاب جل النهار في العمل
عدم أمتلاكك لوقتك سواء اليومي أو السنوي
ذهاب التوكل عند الكثيرين في الرزق على الله عز وجل
ذهاب البركة لأن الكثيرين قد يأخذون مالاً وهم مقصرون عن أداء عملهم


وغيرها في الجانبين من الفوائد والسلبيات
ومن موجهة نظري القاصرة فكما ذكر الأخوة فإن طبيعة الهدف الذي تريد أن تعيش لأجله هو الذي يحدد الوقت الذي تحتاجه ،ومنه تحدد طبيعة طلبك للرزق سواء كان في وظيفة أو تجارة
وفي الوقت الحالي الذي نعيشة في مجتمعنا فإن معيار الحياة التي يطالب بها الإنسان قد اختلف عن السابق سواء كان القريب أو البعيد
فالإلتزامات المالية الضرورية قد تكالبت على الظهور وهذا يزيد من ثقل وزن الإهتمام بالدخل فإن القصور المادي شئنا أم أبينا له أثره النفسي على الشخص مما يؤثر على عطاءه
ولو وجدنا من يتبنى بعض الشخصيات ليقوموا بالتفرغ لأعمالهم الدعوية أو الخيرية لكان هذا هو الحل الأفضل
اعتذر عن شرقت وغربت ولكن حاولت أن أختلست بعض الأفكار من هنا وهناك لأشارككم بها
ودمتم

وائل فلاتة
09-08-2008, 01:45 AM
أولاً: الحمد لله الذي عافانا مما ابتلاكم به وفضلنا على كثير ممن خلق تفضيلاً :28:

ثانياً: أرى أنه عند المفاضلة بين الوظيفة أو التجارة لابد من وضع معايير يقاس عليها, ومن خلال ما سبق من نقاش يتضح أن المعايير هي التالي:
- المال
- الوقت
- الراحة النفسية والبدنية

وقبل النظر في المعايير لابد من وضع بعض الافتراضات:
- (س) هو خريج جامعة الملك فهد (نفس (س) حق عبدالمجيد :28:)
- (س) هو شخص ملتزم بدينه وكأي ملتزم :32: فهو يحمل في داخله هماً دعوياً وربما يكون قد بنى في مخيلته بعض المشاريع الدعوية التي لابد من تحقيقها مع وظيفته (أو تجارته) جنباً إلى جنب.
- (س) حريص على بناء نفسه إيمانياً وتطوير نفسه في مجالات عدة وهذا يقتطع جزءا من وقته
- (س) حصل على معدل يمكنه من الحصول على وظيفة مرموقة (راتبه فوق 7000) وعنده رأس مال لا بأس به يمكنه من ابتداء مشروع تجاري مناسب
- (س) متزوج (أو على وشك) وسيكون مسؤولاً عن أسرة قد تأخذ جزءاً من وقته بالإضافة إلى الارتباطات العائلية التي لابد منها.

ثالثاً: المعيار الأول (المال)
- نريد أن نتفق أولاً على أن الحصول على المال هو وسيلة لغاية أكبر وهي تحقيق المعيشة الكريمة التي تمكن الإنسان المسلم من تحقيق عبوديته لربه. فقد قال تعالى (هو الذي جعل لكم الأرض ذلولا فامشوا في مناكبها وكلوا من رزقه وإليه النشور) فطلب الرزق مأمور به ولكن في ختام الآية إشارة إلى أن طلب الرزق محصور في دائرة الوسائل..
- إذا كان ذلك كذلك فأرى أن حصول (س)على وظيفة مناسبة توفر له الدخل الذي يؤمن له المعيشة الكريمة المذكورة آنفاً ويقضي بقية يومه في الغاية التي من أجلها جمع المال بل من أجلها خلق خير له من أن يشتغل بعمل غايته وسيلة (التجارة).

رابعاً: المعيار الثاني (الوقت)
- أعتقد أن هذا المعيار هو الأهم وهو سبب طرح الموضوع فأقول وبالله التوفيق
- أحسب أن مثلكم عندما يطرح مثل هذه القضية يدور في مخيلته إمكانية استغلال الأوقات خارج الدوام فيما يعود عليه وعلى أمته بالنفع وليس المقصود هو توفير أوقات للراحة والاستجمام :36:
-فيمكنني إعادة صياغة هذا المعيار ليصبح (إمكانية الإفادة والاستفادة)
-فمن وجهة نظري أن انخراط (س) في دوامه من السابعة صباحاً وحتى الثالثة مساءاً ثم تفرغه بعد ذلك ذهنياً وجسمانياً وتفكيرياً لما هو أهم , خير من أن يبقى طيلة يومه قلبه متشعب بين الأسواق والأسهم والبيع والشراء... فيما اتفقنا آنفاً أنه لتحصيل وسيلة, بينما في وظيفته فإنه ينقطع عنها بمجرد خروجه من مكان عمله..
-ففي هذه الحالة أرى أن استثمار (س) لوقته في وظيفته أكبر , إلا إذا كان المقصود الراحة فتلك قضية أخرى لستم معنيين بها.:)

خامساً: المعيار الثالث (الراحة النفسية والجسمانية)
- أما الراحة النفسية فسأقتطع جزءاً من كلام أخي محمد باسميح:
(أما سلبياتها :
عدم الثبات على جدول واضح في اليوم أو في السنة
القلق النفسي تجاه الربح والخسارة) وأقارنه بحالة (س) الموظف الذي تكفل له وظيفته توفير الدخل الشهري الذي اتفقنا سابقاً أنه يمكنه من معيشة رغيدة هنيئة دون قلق تجاه ربح أو خسارة.
- أما الراحة البدنية فسأقتطع أيضاً سؤالاً لأخي عادل وأنقل إليه تحياتي المعطرة:
(سؤال:
"وظيفة بالمؤبد مع الأعمال الشاقة:22: مع سريان التنفيذ"
وهل التجارة عمل مريح أصلا ؟

تحياتي المعطرة .. :) ) علماً بأن (س) له الحق الكامل في اختيار الوظيفة التي يرى أنها لا ترهقه بدنياً كغالب الوظائف المكتبية

سادساً: بالاستقراء:
- الملاحظ أن العاملين في حقل الدعوة وطلب العلم الشرعي ( وهم من تنتفع منهم أمتهم حقيقة) هم ليسوا من التجار بل إن كثيراً ممن كان في هذا الحقل لما توجه للتجارة وانهالت عليه الأموال تدنت همته (هذا في أحسن الأحوال والله المستعان) ولا أزعم أن هذا مطرد ولكنه ملاحظ
-فمن السهل على المهندس أو المعلم أو الموظف الحكومي أو الخصوصي أن يشتغل بالدعوة والحفظ وطلب العلم بقية يومه وهناك أمثلة كثيرة, وأرى هذا متعسراً على التجار (لكل قاعدة شواذ طبعاً).
-ولو توفر من التجار من يحمل هم الدعوة لكان خيراً على خير ولكنه قليل والله المستعان

أخيراً:
-قد أكون متحيزاً لكن يظهر لي والعلم عند الله أن الوظيفة إذا كان دوامها غير مرهق (شركة الكهرباء على سبيل المثال) فهي الحل الأسلم والأنسب لـ(س) المسكين:22:



ودمتم بحفظ الله ورعايته

بدر با سعد
09-08-2008, 08:47 AM
جزاك الله تعالى خيرا .. أخي ياسر على هذا الموضوع الرائع ..

واستجابة الشباب أيضا رائعة ونتمنى المزيد ..

وكلام وائل بمثابة تلخيص لما سبقه وفيه إضافات رائعة ..

والذي أحب إيراده هو أهمية ( كفاية أهل الديانة ) واستغناءهم عن الخلق بقناعتهم الدائمة وتعاونهم فيما بينهم لسداد احتياجاتهم ، فهذا أشد عونا لهم في القيام بواجباتهم التي أمرهم الله سبحانه وتعالى بهم .

وبين ابن المبارك والفضيل حديث في هذا لعلي أنقله قريبا إن شاء الله تعالى ..

وجزاكم الله تعالى خيرا ..

وائل فلاتة
09-08-2008, 03:59 PM
حياك الله يابو عيسى وحمداً لله على السلامة

توقيع ذو علاقة..

عادل آل جزاع
09-08-2008, 04:43 PM
حياكم الله جميعا ..

ارجع وأعود للحديث عن الأمور الثلاثة .. بعد توفر صحن فاكهة مشكلة وليس كباية شاهي :) ..
1. أهدافك في الحياة
2. صفاتك الشخصية
3. إمكانياتك المادية

1. الأهداف الشخصية:
أ. هدف الوقت ..
ب. هدف الراحة البدنية .. واعتقد أن الكثير يطلبه .. والبعض يسعى إلى عكسه ولكن من أجل إرضاء ضميره وتحقيق سعادته النفسية
ج. هدف الاستقرارالنفسي .. اعتقد أن كل إنسان يبحث عن الاستقرار النفسي .. ولكن الناس يختلفون فيما يجعلهم يستقرون نفسيا فبعضهم يظنه في المال وبعضهم في كثرة الأولاد وآخرين في الوجاهة وقس على ذلك ..
د. هدف المال .. بعضهو هدفه قوتي وقوت عيالي فبالتالي لن يحرص كثيرا على الاستزادة ولكن قد تأتيه فرص فيستغلها وبعضهم لا يوجد له سقف فهو يجري في جمع المال ويحرص في الاستزادة - وربما بأي وسيلة - فوق كفايته .. ولن أتحدث هنا عن الانفاق في أوجه الخير مع أن له ارتباط ..
هـ. هدف الوجاهة
و. هدف إعالة الأسرة وتربية الأبناء
ز. هدف التطورالعلمي
ح. هدف خدمة المجتمع
.
.
.

2. الصفات الشخصية .. مثل:
مغامر ومستعد لتقبل المخاطر .. يبني علاقات مع الناس بسرعة .. حلو الكلام .. يميل إلى حب التجارة ويفهم فيها وربما وراثة .. صاحب افكار تجارية .. عنده استطاعة لمتابعة أعماله والإشراف عليها وتحمل المشاق .. ذكي ولا تنطلي عليه الحيل .. صاحب نظرة فائقة في الأمور

3. الامكانيات المادية:
هل بدأ في التجارة أحد من اهله أو أقاربه وبالتالي هو يكمل المشوار بعد استقرار تجارتهم ؟
هل يوجد من يعطيه ويساعده في حالة الخسارة إلى أن تستقر تجارته؟
هل سيكون معه شركاء فبالتالي تخف عليه الخسارة ؟
هل يعول أحد أو لا ؟ خصوصا في البدايات
هل المبلغ المتواجد معه عند البداية يكفي وزيادة كاحتياط ؟
وأسئلة أخرى تحتاج إلى إجابة قبل اتخاذ القرار

عموما .. كل شخص له وضع مختلف وحال مغاير عن الآخر

أتمنى أني كتبت ما يفيد حول هذا الموضوع ..

والله أعلم ..

تحياتي المعطرة .. :)

مصعب الرشود
12-08-2008, 07:45 AM
" الوظيفة عبودية القرن العشرين"
مقال أكثر من رائع للكاتب :
الرافعي رحمه الله


يسكن دبي منذ أكثر من عام إلا أن شقته الجميلة التي تطل على البحر لا تحوي غير سرير صغير (مؤقت) فقط في الغرفة التي ينام فيها ، وهي الغرفة الوحيدة التي يعرفها ، أما باقي البيت فلم يجد الوقت الكافي لاستكشافه بعد .
عندما سألته عن سبب ذلك قال لي إنه لم يستطع أن يتفق مع شركة الأثاث - الذي دفع قيمته قبل أكثر من عام - على وقت مناسب ليوصلوا له الأثاث إلى البيت ، فعمله يفرض عليه أن يكون متواجداً فيه طوال النهار... وطوال الليل أحياناً .
أمثاله كثر ممن يظنون أن العمل الشاق والمنهك هو وسام يعلقه الموظف على صدره ، أو ميدالية ذهبية يفوز بها الموظف الذي لا يعلم أنه يعيش تماماً مثلما كان العبيد يعيشون أيام الفراعنة ...
فعلى الرغم من أن كل من شارك في بناء الأهرامات كان يجب عليه أن يشعر بالعز والفخر لأنه كان يبني أعظم بناء في تاريخ البشرية إلا أنه في كل الحالات كان يعلم أنه عبد ليس إلا .
كلما عدت من العمل متأخراً - لأنني أحد هؤلاء العبيد أيضاً - يقول لي ابني سعيد : "بابا لا تذهب إلى المكتب مرة أخرى"
وكلما أتذكر كلماته وأنا في عملي أوقن أنني أغتال أجمل أيام عمري وعمره معاً .
يقضي الموظف منا معظم حياته في الوظيفة إلا أن ذلك قلّما يؤثر إيجاباً على حياته ...


فما هي حقيقة العمل ؟
والأهم من ذلك ما هي حقيقة الحياة ؟


معظم الذين يعيشون الوظيفة يشربون قهوة سوداء (دون سكر) كل صباح ، ليس لأنهم مرضى بالسكري بل لأنهم يعلمون أنهم سيصابون به حتماً في يوم ما ...
يشربونها سوداء لينعشوا ذاكرتهم التي خانتهم عندما حاولوا أن يتذكروا من هم أو بالأحرى ما هم ..
يفتخرون بأنهم يتحدثون الإنجليزية .. والإنجليزية فقط ، وإذا استرقت النظر إلى ملاحظاتهم التي يدوّنونها خلال الاجتماعات الطويلة تجدها بالإنجليزية أيضاً ، حالهم في ذلك حال الغراب الذي حاول أن يقلد مشية العصفور فلم يفلح ، وعندما أراد أن يعود غراباً لم يفلح أيضاً ..
عندما دخلت التكنولوجيا حياة الإنسان تفاءل الجميع بها وراهن الخبراء أنها ستكون الأداة التي تنقل الإنسان من الشقاء إلى السعادة ، وأن كل شيء سيكون ممكناً (بضغطة زر ) ..
إلا أن أحداً لم يتوقع أن تسيطر هذه الأزرار على حياتنا وعلى موتنا أيضاً ..
أصبح الموظف الناجح محكوماً عليه بحمل أجهزة الاتصال المباشر بالبريد الإلكتروني ( Black Berry )..
وإذا ما سافر فإنه مجبر (اختيارياً) على التأكد من أن غرفته بها خط للاتصال بالإنترنت ، بل إن البعض لا يسافر على طائرة إلا إذا كان بها اتصال بالإنترنت ..
ومن ملامح هؤلاء أنهم يجلسون في مكاتبهم حتى بعد انتهاء الوقت الرسمي للعمل لا لشيء إلا لأنهم يشعرون أنه ليس هناك مكان آخر يذهبون إليه ، ولو استطاعوا لاستأجروا غرفاً مجاورة تماماً لمكاتبهم حتى لا يفارقوها يوماً..
عانيت قبل فترة من اختلال في ضغط الدم ، فكان يهبط فجأة ومن ثم يعود للصعود المفاجئ تماماً كسوق الأسهم إلا أنني كنت أخسر في كلتا الحالتين ..
فعند الهبوط كنت أشعر بأن روحي تخرج من جسدي وعند الارتفاع كان جسدي يرتعش وكأن أحداً قد أوصله بتيار الكهرباء..
ركبت الريح على الفور وتوجهت إلى سنغافورة للعلاج - تأكدت قبل الحجز أن غرفة الفندق بها خط إنترنت - وبعد الفحوصات قال لي الطبيب إن جسمي سليم وليس به شيء ومشكلتي هي في عملي وقال أيضاً :
"إذا كنت تعمل لكي تعيش فاعلم أنك تعمل لتموت "
ونصحني بقراءة بعض الكتب المتعلقة بإدارة ضغوطات العمل ..
لكل منا أسبابه الخاصة التي تدفعه إلى الاستماتة في العمل ، و في دراسة قام بها مركز دراسات "موازنة الحياة مع العمل" الأمريكي تبين أن هناك خمسة أسباب لذلك :
أولها : أن يكون لدى الإنسان تحدٍ في عمله يريد أن يتغلب عليه .
وثانيها : أن يكون عمله مصدر إلهامه وحماسه في الحياة .
وثالثها : أن تكون العوائد المادية من عمله عالية جداً أو مرضية ..
ورابعها : أن يحب الموظف زملاءه حباً جماً لدرجة أنه لا يستطيع أن يفارقهم ساعة .
وآخرها : هو تحقيق الموظف لذاته من خلال إنجازه لمسؤوليات العمل ..
وأياً كانت هذه الأسباب فإنها تؤدي إلى (اشتراكية الوظيفة) أي إشراك الحياة في الوظيفة وسيطرة الأخيرة على جميع جوانب الإنسان .
إن الهدف الحقيقي من الحياة - في رأيي - هو السعادة ..


فحتى عبادتنا لله سبحانه وتعالى تنبع من شعورنا بالرضي النفسي تجاه أنفسنا عندما نقوم بذلك ، فنحن نعبده لندخل الجنة وبالتالي لتحقيق السعادة ، ونؤدي فرائضه لنشعر بالطمأنينة والراحة النفسية ولنعقد سلاماً داخلياً مع نفوسنا.. أي لنحقق السعادة .
وإذا كان كل شيء نقوم به في حياتنا هدفه تحقيق السعادة فلماذا إذن نستميت في أعمالنا التي (يخيّل) لنا أنها ستسعدنا في يوم ما وهي تزيدنا شقاءً يوماً بعد يوم؟
كلما أتذكر هذه الحقيقة أقول في نفسي :
"سأجلس مع أبنائي وأتفرغ لهم أكثر عندما أحصل على ترقية" وها أنا حصلت على مجموعة من الترقيات ولم يزدني هذا إلا بعداً عن أسرتي وعائلتي... وعن نفسي أيضاً فبت لا أعرف من أنا ولا ما أريد أن أحققه في حياتي القصيرة .
قبل عدة سنوات قامت شركة IBM بتخصيص مبلغ 50 مليون دولار لطرح برامج توازن بين حياة الموظف وبين وظيفته، وكان أحد هذه البرامج هو العمل بالإنجاز أو مؤشرات الأداء وليس بالحضور إلى مكاتب المؤسسة ، فلا يهم المؤسسة إن كان الموظف على مكتبه في الوقت المحدد أم لا وكل ما يهمها هو أن ينجز عمله في الوقت المحدد حتى أصبح أكثر من 40% من موظفي IBM يعملون اليوم خارج مكاتب الشركة ، سواءً من منازلهم أو من مقاهي الإنترنت أو أي مكان في الدنيا .
أما شركة American Century Investments فلقد خصصت ميزانية لشراء أدوات للرياضة المنزلية لكل موظف - دون استثناء - ليستطيع الموظف أن يحافظ على لياقته البدنية وبالتالي يعيش بصحة جيدة ، وكلتا هاتين الشركتين تقولان إن إنتاجيتهما ارتفعت بعد تطبيق هذه البرامج التي تسعى لطرح توازن بين حياة الموظف وبين وظيفته .


إذا كنت ممن يطيلون الجلوس في مكاتبهم بعد العمل فأنت عبد جديد ..
وإذا كنت حين تضع رأسك على وسادتك تفكر بأحداث يومك في العمل فأنت عبد جديد ..


الفرق بين العبيد الجدد والعبيد القدماء


أن القدماء كانوا مرغمين على طاعة أسيادهم وتنفيذ أوامرهم ...
أما العبيد الجدد فإنهم يظنون أنهم مرغمون على تنفيذ أوامر أسيادهم (مديريهم) إلا أنهم في الواقع ليسوا إلا عبيداً لهذه الفكرة فقط، ..
وهم أيضاً عبيد لأوهامهم التي تقول لهم إنهم سيكونون يوماً ما عبيداً أفضل !!!

محمد علوي السقاف
28-10-2008, 09:48 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ... أما قبل //


فأنا مسرور بوجودي بين إخواني في هذا المنتدى القريب إلى النفس ... البعيد عن التستر والغموض ...!
والشيء بالشيء يذكر أنني على الرغم من كثرة دخولي إلى المنتديات منذ أكثر من 8 سنوات (على اختلاف مشاربها) إلا أنني لم أقتنع بالكتابة إلا في منتدى الفوائد الفقيد (قبل 6 سنوات تقريبا) ... ثم في هذا المنتدى ...


أما عن المشاركة في هذا الموضوع فيأتي لأهميته بالذات مع الصدمة (الحضارية) التي يتلقاها الأوريا (الموظف الجديد!) مع بداياته الأولى خاصة إن كان في القطاع الخاص (مصاص أوقات الشباب)...
فبعد أن كان مَلِك وقته في الجامعة ، يشعر بإنجازٍ يومي على صعيد دينه ودنياه ... إذا به يفاجأ بأن حياته تبدأ قبل المغرب (غالباً) لمدة 6 ساعات تقريباً ... بعدها يخلد للنوم ... فكيف إن كانت لديه أشغال ينهيها ؟؟ .. أو موعد بعد العشاء ... فقل على اليوم السلام ..!
أما إن كان كان متزوجاً ..(وما أجملها من كلمة) ... فالوقت أضيق.. والحيرة أكبر ..


ويشرفني أن تكون أول مشاركاتي الفعلية هي دعم لموضوع أخي الأكبر (أبو عمار) ذي المعشر الطيب وكذلك رد صديق الطفولة (الأوريا) عبد المجيد ... الجيد ،،،
وإبداع (الأستاذ) وائل في التشخيص وطرح رأيه الذي أوافقه فيه إلى حدّ ما ....
ثمّ آخر رد من أخي الغالي (أبو عادل) الذي حلق بنا بعيداً .....................فجزا الله الجميع خير الجزاء
والشكر موصول إلى الإداري الناجح (ناطحة) الأخلاق والهمّة ... الدكتور (بإذن الله) أبا الوليد على إنجاح مثل هذا المنتدى ...


أمـــا بـــعد ///


فالموظف خريج البترول عادة يكون مرتبه بين ال 8 و 10 آلاف ريال ... متزوج أو على وشك ... شقة جديدة ايجار ... فواتير كهرباء وجوالات ، مصاريف البيت ، غلاء السلع ( 500 ريال التي كانت تذهب في أسبوع أصبحت تذهب في يوم بشكل طبيعي ) ، إيجار ، ....إلخ ===== ذهاب جل الراتب الشهري ... إلا إذااستخدم طريقة ربط الحزام على البطن (يعني برنامج التوفير) وهذا غالباً صعب للمتزوج في أيامه الأولى أو من هو على وشك زواج فالتوفي سوف يكون للزواج ..... إذن ما السبيل للتوفير أو الاستثمار للمستقبل ؟؟؟


التجارة الحرة ؟؟ الأسهم ؟؟ مشاريع صغيرة ؟؟ استقطاع من الراتب الشهري ما أمكن ؟؟ ...........................إلخ
وأنا أرى أنه علينا سؤال أهل الخبرة من دعاة ومشائخ أو آباء وإخوان كبار أو معارف لهم باع وخبرة في هذا المجال خاصة من كان منهم يشاركنا الهمة في نفع الأمة وعدم (التيه) في هذه الدنيا بشكل كبير ..
أقول مثل هؤلاء (خاصة من كان منهم موظف مثلنا) قد يكون سؤالهم أو النظر إلى حالهم فيه اختصار للوقت وتوفير لجهد التفكير ...
فسوف أطرح ما أعرفه عن حال بعضهم في طرق الكسب (من غير الوظيفة مع بقائها) مع توفير الوقت على أمل إفادتنا ممن له خبرة في هذا الموضوع من أهل المنتدى ................. والرزق على الله


1/ منهم من يشتري أرض أو أكثر بقيمة زهيدة (حتى لو بدين بسيط والتسديد بالأقساط) والانتظار حتى ترتفع الأسعار في تلك المنطقة (طبعاً بعد أخذ المشورة في وضع الأراضي) مثال ذلك ما فعله البعض في العزيزية قبل عشر سنوات أو أكثر حيث كانت الأراضي بـ 10 إلى 20 ألف ، وعرضت على بعضهم قيمة 300 ألف قبل أشهر ..!!


2/ بعض الشباب أو المعارف يكونون أصلا من أهل التجارة أو العقار فأعرف من يجمعون مبلغ 200 ألف أو 300 ألف مثلاً ويكونون قرابة العشرة ويدخلون في العقار (مع شاطر موثوق) والبعض استفاد منها ولله الحمد .


3/ السمسرة .... وهي عن طريق شركتك مع معارف أو شركات أخرى بحيث تضمن لنفسك قيمة (السعي) الذي يقدّر غالباً بـ 15% (تحتاج إلى تفكير واستغلال للفرص)
.
.
.
. والحقيقة الموضوع يحتاج إلى إكماله والمعذرة على الرد السريع وعدم الالتزام ببنود المشرف :28:

محمد مفرح الشريف
29-10-2008, 11:30 AM
1- قليل من الفعل.. خير من كثير من الكلام والحديث..

2- الذي يكسب عشرة أضعاف دخلك.. لا يعمل بالضرورة عشرة أضعاف جهدك.. لكنه بالضرورة يفكر أفضل منك..

3- (التجارة) و(الوظيفة).. ليست البدائل الوحيدة: يوجد أيضاً:
الاستثمار - تطوير المحتوى - مشاريع الأعمال
الوظيفة: تعمل بوقتك وجهدك عند من يعطيك مالا
التجارة: تعمل بوقتك وجهدك ومالك عند نفسك.. بحيث يتناسب الربح مع المخاطرة والجهد..
الاستثمار: تضع مالك عند من يعمل بجهده ووقته.. وتنتظر النتيجة
تطوير المحتوى: تجهز لمشروع متميز.. وتسلمه لمن ينفذه بماله وجهده ووقته.. ولك نسبة أو
حقوق امتياز.
مشاريع الأعمال: مشروعك ومالك.. وتوظف من يعطيك وقته وجهده
مع علمي أن كلمة التجارة.. يطلقها البعض ويقصد كل صورة أخرى غير الوظيفة..

وفق الله الجميع،،

عبدالعزيز الغيلاني
30-10-2008, 01:24 AM
إثراء جيد .. ممكن خبرات أكثر و أكبر يشاركوووون ... ؟؟؟

ياسر عبدالجواد
03-11-2008, 04:33 PM
يعطيك العافية أبا عبدالله السقاف على إثراء الموضوع بطرح مميز

وعذرا على التأخر في التعقيب بسبب الغرق في بحر الوظيففففة:)


وكذلك باقي الأحبة لهم كل تقديري على إثرائهم

ولكني كل يوم أزداد رغبة في البحث عن بدائل وأفكار جديدة

لكني لم أصل إلى قرار .....


فآمل أن أرى مزيدا من الأفكار والإبداعات

لعل صاحبها أن ينال الأجر والثواب


وللجميع تقديري

حسين بن مشني
04-11-2008, 09:10 AM
قواعد في الموضوع علها تنير لنا الطريق




ثمرة القناعة >> الراحة



اشتر راحتك بالمال >> وظيفة أقل مرتب فيها كسب للوقت والجهد



من يعيش لغيره سيعيش متعباً ولكنه سيحيى كبيراً ويموت كبيراً



الأمة منصورة .. فهل سيكون لك دور في النصرة



نريد أكواباً من اللبن (قصة رمزية روعة)




صورة مع التحية
- لذلك الداعية الذي يحفظ حديث "ما ذئبان جائعان .." ..!
- لمن كانت تنتظر الأمة منه الكثير فمات بين أحضان وظيفته ..!

بدر با سعد
05-11-2008, 09:34 PM
عندي سؤااااااااااااااال :::

الراتب آخر الشهر ::

هل هو ثمن إنجاز العمل أم ثمن وقتنا في العمل ؟

وائل فلاتة
15-11-2008, 03:38 PM
في العدد السابق من مجلة البيان موضوع جيد بعنوان طريق الغنى للكاتب فيصل البعداني ألمح فيه إلى بعض النقاط المهمة في موضوع سعة الرزق
والجميل في الموضوع أنه يخاطب الدعاة

مقطع:
((فـقال ذلك الشـيخ المبارك: لست أنكر شيوع الجشع وانتشار الفساد وضـعف الكفاءات وسوء التخطيط في أوساط كثــير من الأفـراد والدول والمجتمعات؛ فذاك أمر يكاد أن يلمسه كل أحد، لكني أتعجب بشدة من اقتصار كثير من الناس - فكيف بالدُّعاة! - على مجرد التشكِّي، وعدم أخذهم بأسباب الغنى وتركهم مفاتيح الفقر الواردة بجلاء في نصوص الكتاب والسنة!
فقلت له: هَلَّا زدت الأمر جلاءً يا شيخ؟! ....))

لقراءة المقال كاملاً انقر هنا (http://www.albayan-magazine.com/bayan-254/bayan-05.htm)