باسم المستادي
22-08-2008, 04:41 PM
نبيل العوضي .... جريدة الوطن الكويتيه
الشعب الخليجي لن يغفر لقادته ما يمر به الان
إن شعوب دول مجلس التعاون الخليجي لن تغفر لقادتها ما تمر بهاليوم من أزمات حقيقية قد تعصف بكل أحلامها وآمالها في المستقبل القريب، نعم هذا هوالشعور الذي يعتصر في قلب كل خليجي مخلص لبلاده، يعي الخطر الذي يحدق ببلاده ولايرى أي عذر لقادته الذين أوصلوه لهذه المرحلة.
أي مجلس للتعاون هذا الذي تغنيتمبه سنوات طوالاً؟! وماذا جنت الشعوب من مجلسكم الموقر عدا حفظ الاغاني وسماعالتوصيات؟! وأي ثمرات حقيقية جنيناها خلال أكثر من عقدين من الزمن؟!
صار المواطنالخليجي لا يأمن على مستقبله في موطنه، ولا يدري أي ستلقي به الاقدار، فهو بين عدو((ايراني)) يتربص به لينقض عليه في أي فرصة تسنح له، وبين عدو «أمريكي» يستخدمهلتحقيق أهدافه وتخزين ثرواته!! فأي استقرار وأي أمن هذا الذي خططتم له واجتمعتم لهأيها القادة الكرام؟!
لم يستطع مجلس التعاون الخليجي أن يربط بلاده وشعوبه بأيوسيلة مواصلات حديثة كالقطارات، ولم يستطع ان يؤسس سوقا اقتصادية مشتركة قوية، ولميستطع أن يتفق على عملة واحدة، ولم يستطع ان يفتح حدوده لمواطنيه ومقيميه، ولميستطع أن يؤسس قوة دفاع مشتركة ولا جيشا موحدا، ولم يستطع... ولميستطع...!!
بالله عليكم أيها القادة المحترمون أي شيء نستطيع ان نفخر به نحنشعوب مجلس التعاون من مجلسكم؟! وأي فائدة من مؤتمراتكم العديدة ونحن مازلنا لانستطيع الثقة ببعضنا البعض إلى هذه الساعة، بل ربما وصل الأمر عند المواطن البسيطأن يتندر بخلافاتكم ووصلت أسرارها إلى الصحف ولم تعد تخفى على احد.
لو كان عندنامجلس للتعاون حقيقي، لما تجرأت «ايران» ولا غيرها بتهديد أمننا، لو كان عندنا تعاونحقيقي لوجدت اقتصاد الخليج يفوق اقتصاد الكثير من الدول الكبرى، ولوجدت المواطنالخليجي يعيش في رغد من العيش، لو كان عندنا مجلس «همه» التعاون بصدق لوجدت شعوبالخليج على قلب رجل واحد، يتنقل أحدهم من الكويت إلى عمان، ومن دبي إلى جدة ومنالدوحة الى المدينة بسير وسهولة، ولاختلطت الشعوب ببعضها وتآلفت وتناصرت وتماسكت،هذا لو كان عندنا مجلس حقيقي للتعاون!!
حديثي هذا أيها القادة المحترمون لااقوله من باب النصح والتذكير لأن النصح فات زمنه!! لكنني أقوله من باب العتب وتوجيهاللوم!! فالأمر قد انتهى ونحن الان قد وصلنا الى اخطر المراحل، وأمننا وللاسف ليسبأيدينا!! وحالنا لا نحسد عليه، ومهما حصل في المستقبل فلا أحد يعول على مجلسكم،واقولها «بكل صراحة» شعوب الخليج لا تعرف مجلس التعاون إلا حين تصل الى كاونتراتالجوازات في المطارات، هناك تتذكر انها تنتمي لهذا الاسم!! ثم لا شيء بعدهذا!!
لو كانت لدينا جيوش لها قيادة مشتركة حقيقية، لو كانت لدينا خطةاستراتيجية موحدة، لو كان عندنا تنسيق أمني واقعي، لو كان عندنا صوت قوي يهز منيسمعه لما تجرأت «ايران» ولا غيرها على تهديدكم، ولكن للاسف... أفضل ان اختم المقالبقوله تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم...)
نبيل العوضي .... جريدة الوطن الكويتيه
الشعب الخليجي لن يغفر لقادته ما يمر به الان
إن شعوب دول مجلس التعاون الخليجي لن تغفر لقادتها ما تمر بهاليوم من أزمات حقيقية قد تعصف بكل أحلامها وآمالها في المستقبل القريب، نعم هذا هوالشعور الذي يعتصر في قلب كل خليجي مخلص لبلاده، يعي الخطر الذي يحدق ببلاده ولايرى أي عذر لقادته الذين أوصلوه لهذه المرحلة.
أي مجلس للتعاون هذا الذي تغنيتمبه سنوات طوالاً؟! وماذا جنت الشعوب من مجلسكم الموقر عدا حفظ الاغاني وسماعالتوصيات؟! وأي ثمرات حقيقية جنيناها خلال أكثر من عقدين من الزمن؟!
صار المواطنالخليجي لا يأمن على مستقبله في موطنه، ولا يدري أي ستلقي به الاقدار، فهو بين عدو((ايراني)) يتربص به لينقض عليه في أي فرصة تسنح له، وبين عدو «أمريكي» يستخدمهلتحقيق أهدافه وتخزين ثرواته!! فأي استقرار وأي أمن هذا الذي خططتم له واجتمعتم لهأيها القادة الكرام؟!
لم يستطع مجلس التعاون الخليجي أن يربط بلاده وشعوبه بأيوسيلة مواصلات حديثة كالقطارات، ولم يستطع ان يؤسس سوقا اقتصادية مشتركة قوية، ولميستطع أن يتفق على عملة واحدة، ولم يستطع ان يفتح حدوده لمواطنيه ومقيميه، ولميستطع أن يؤسس قوة دفاع مشتركة ولا جيشا موحدا، ولم يستطع... ولميستطع...!!
بالله عليكم أيها القادة المحترمون أي شيء نستطيع ان نفخر به نحنشعوب مجلس التعاون من مجلسكم؟! وأي فائدة من مؤتمراتكم العديدة ونحن مازلنا لانستطيع الثقة ببعضنا البعض إلى هذه الساعة، بل ربما وصل الأمر عند المواطن البسيطأن يتندر بخلافاتكم ووصلت أسرارها إلى الصحف ولم تعد تخفى على احد.
لو كان عندنامجلس للتعاون حقيقي، لما تجرأت «ايران» ولا غيرها بتهديد أمننا، لو كان عندنا تعاونحقيقي لوجدت اقتصاد الخليج يفوق اقتصاد الكثير من الدول الكبرى، ولوجدت المواطنالخليجي يعيش في رغد من العيش، لو كان عندنا مجلس «همه» التعاون بصدق لوجدت شعوبالخليج على قلب رجل واحد، يتنقل أحدهم من الكويت إلى عمان، ومن دبي إلى جدة ومنالدوحة الى المدينة بسير وسهولة، ولاختلطت الشعوب ببعضها وتآلفت وتناصرت وتماسكت،هذا لو كان عندنا مجلس حقيقي للتعاون!!
حديثي هذا أيها القادة المحترمون لااقوله من باب النصح والتذكير لأن النصح فات زمنه!! لكنني أقوله من باب العتب وتوجيهاللوم!! فالأمر قد انتهى ونحن الان قد وصلنا الى اخطر المراحل، وأمننا وللاسف ليسبأيدينا!! وحالنا لا نحسد عليه، ومهما حصل في المستقبل فلا أحد يعول على مجلسكم،واقولها «بكل صراحة» شعوب الخليج لا تعرف مجلس التعاون إلا حين تصل الى كاونتراتالجوازات في المطارات، هناك تتذكر انها تنتمي لهذا الاسم!! ثم لا شيء بعدهذا!!
لو كانت لدينا جيوش لها قيادة مشتركة حقيقية، لو كانت لدينا خطةاستراتيجية موحدة، لو كان عندنا تنسيق أمني واقعي، لو كان عندنا صوت قوي يهز منيسمعه لما تجرأت «ايران» ولا غيرها على تهديدكم، ولكن للاسف... أفضل ان اختم المقالبقوله تعالى: (إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم...)
نبيل العوضي .... جريدة الوطن الكويتيه