صالح العمري
24-04-2006, 11:04 PM
شهادات أمام مقام النبوّة
صالح بن علي العمري-الظهران
عليك الصلاة.. عليك السلام.. أيا مشرقَ النورِ عبرَ المدى
عليك الســــلامُ رســولا نبيّا.. وأنتَ لأخبـــارِنا المبتـــدأْ
أيا خيرَ من شقَّ لًجَّ الفضاءِ.. ويا خيرَ من سار فوقَ الثرى
فلم تخبُ همّا.. ولم تكبُ عزما.. ولا الدرب من عقبيك اشتكى
مقامُكَ دون مقــام ِ الإلهِ .. ونُزْلُكَ في ســـــدرة المنتهى
ودونَ سناكَ سنـــا الأنبياءِ.. ونورِ الملائكِ.. ياللســـــنا
وأشهدُ أنّكَ خيـــرُ العبادِ.. وغيثُ البـــلادِ.. ونبعُ الهدى
وأشهدُ أنّكَ حادي الدُّعاةِ.. وزادُ السُّراةِ.. ونجمُ السُّرَى
وأشهدُ أنّك راعي السلامِ.. وداعي الوئامِ.. وبَرْدَ الرّوى
وأشهدًُ أنّكَ لوذ َ الكُماة ِ .. إذا جعجعتَ واستشاطَ الردى
وأشهدُ أنْ قد فتحتَ القلوبَ.. وتستفتحُ الخُلدَ قبلَ الورى
وتحتَ لوائكَ ظلُّ الأمانِ.. ومن وِرْدِ حوضكَ يذوي الظمأْ
وأشهدُ أنك حبلَ الثباتِ.. ومعنى الحيـــاةِ.. ومغنى الحيا
وأشهـــدُ أنّكَ يســـرُ ولينٌ.. ويُمْنُ يمين ٍ.. وفجــــرُ مُنى
وأشهدُ أنّكَ نورُ الطريقِ.. إذا أرهقَ المبصرين العمى
وأشهدُ أنّك طوقُ الغريقِ.. إذا ألجمَ الموجُ من ألجمــا
وفي ذكرياتِكَ سلوى اليتيمِ.. ونجوى الكريمِ.. ومنجا الورى
وفي دعواتك جلوى الهموم.. وبثُ الشجونِ.. وبوح الشجى
وأشهدُ أنّك زاكي الفؤاد.. فما ضلَّ صاحبُكم أو غوى
وزُيّنتَ خَلقا.. وزُكّيتَ سمتا.. ونطقكَ بالوحي.. لا عن هوى
تهاوى بهديكَ صفُّ يغوثَ.. وأينعَ من راحتيك التّقى
وكُسرَّ كسرى.. وقُصّرَ قيصرُ.. والحكمُ للهِ قطبُ الرَّحى
وغرّدَ في الأرضِ صوتُ بلالٍ.. فأذهب عنها شحوبَ الكرى
وقامت على نبراتِ الجلالِ.. فيمّمتها شطرَ أم القـُـــرى
وأشهد أنّك بابُ الجِنَان.. وذخرُ الجَنانِ.. وأنسُ الحشا
وأنتَ الحليمُ .. وأنت النصوحُ.. وأنبلُ منتصرٍ قد عفا
وفيك جمالٌ.. وفيك خصالٌ.. جثى عندها الشعرُ... ماذا عسى!!
وأشهدُ أنّك تقوى التقيِّ.. وصبرُ الوليِّ.. وسُحْبُ السَّخا
وأشهدُ أن لآلكَ فضلا.. إذا مسّكوا شرعة ً واقْتِـــداءْ
وآثارُكَ اليــــومَ إنْ فنيت.. فإنَّ مآثـرك المُبْتغــى
فقبرُك لاينفعُ المستجيرَ.. على أنَّ في سنتيك الشــفا
وأنك لا تَسْمعُ السائلينَ.. مع أن منك وفيك الهُدى
ولا تعلمُ الغيبَ إلاّ بما.. أسرَّ إليكَ شديدُ القـُوى
وروحُكَ تحيا لردّ السلامِ.. على مسلمٍ إن بدا أو نأى
وأشهدُ أن الموالدَ غيٌّ.. وباسمك كم تُستباحُ الحِمى
وأن من الشرك قصدُ الوليِّ.. وهل يُهلكُ القومَ مثلُ الهوى
وأنتَ الشفيقُ.. وأنت الشفيعُ.. إذا طال في الموقفِ المُصْطلى
عليكَ صلاةُ الورى ما اعتلى.. نداءُ المنائرِ عذبَ الصدى
عليك الصلواتُ ما شعَّ نورٌ.. وما التام في الزهرِ قطرُ النَّدى
عليك الصلواتُ ما هلَّ وبلٌ.. وما انفلقتْ حبّةٌ أو نوى....
صالح بن علي العمري-الظهران
عليك الصلاة.. عليك السلام.. أيا مشرقَ النورِ عبرَ المدى
عليك الســــلامُ رســولا نبيّا.. وأنتَ لأخبـــارِنا المبتـــدأْ
أيا خيرَ من شقَّ لًجَّ الفضاءِ.. ويا خيرَ من سار فوقَ الثرى
فلم تخبُ همّا.. ولم تكبُ عزما.. ولا الدرب من عقبيك اشتكى
مقامُكَ دون مقــام ِ الإلهِ .. ونُزْلُكَ في ســـــدرة المنتهى
ودونَ سناكَ سنـــا الأنبياءِ.. ونورِ الملائكِ.. ياللســـــنا
وأشهدُ أنّكَ خيـــرُ العبادِ.. وغيثُ البـــلادِ.. ونبعُ الهدى
وأشهدُ أنّكَ حادي الدُّعاةِ.. وزادُ السُّراةِ.. ونجمُ السُّرَى
وأشهدُ أنّك راعي السلامِ.. وداعي الوئامِ.. وبَرْدَ الرّوى
وأشهدًُ أنّكَ لوذ َ الكُماة ِ .. إذا جعجعتَ واستشاطَ الردى
وأشهدُ أنْ قد فتحتَ القلوبَ.. وتستفتحُ الخُلدَ قبلَ الورى
وتحتَ لوائكَ ظلُّ الأمانِ.. ومن وِرْدِ حوضكَ يذوي الظمأْ
وأشهدُ أنك حبلَ الثباتِ.. ومعنى الحيـــاةِ.. ومغنى الحيا
وأشهـــدُ أنّكَ يســـرُ ولينٌ.. ويُمْنُ يمين ٍ.. وفجــــرُ مُنى
وأشهدُ أنّكَ نورُ الطريقِ.. إذا أرهقَ المبصرين العمى
وأشهدُ أنّك طوقُ الغريقِ.. إذا ألجمَ الموجُ من ألجمــا
وفي ذكرياتِكَ سلوى اليتيمِ.. ونجوى الكريمِ.. ومنجا الورى
وفي دعواتك جلوى الهموم.. وبثُ الشجونِ.. وبوح الشجى
وأشهدُ أنّك زاكي الفؤاد.. فما ضلَّ صاحبُكم أو غوى
وزُيّنتَ خَلقا.. وزُكّيتَ سمتا.. ونطقكَ بالوحي.. لا عن هوى
تهاوى بهديكَ صفُّ يغوثَ.. وأينعَ من راحتيك التّقى
وكُسرَّ كسرى.. وقُصّرَ قيصرُ.. والحكمُ للهِ قطبُ الرَّحى
وغرّدَ في الأرضِ صوتُ بلالٍ.. فأذهب عنها شحوبَ الكرى
وقامت على نبراتِ الجلالِ.. فيمّمتها شطرَ أم القـُـــرى
وأشهد أنّك بابُ الجِنَان.. وذخرُ الجَنانِ.. وأنسُ الحشا
وأنتَ الحليمُ .. وأنت النصوحُ.. وأنبلُ منتصرٍ قد عفا
وفيك جمالٌ.. وفيك خصالٌ.. جثى عندها الشعرُ... ماذا عسى!!
وأشهدُ أنّك تقوى التقيِّ.. وصبرُ الوليِّ.. وسُحْبُ السَّخا
وأشهدُ أن لآلكَ فضلا.. إذا مسّكوا شرعة ً واقْتِـــداءْ
وآثارُكَ اليــــومَ إنْ فنيت.. فإنَّ مآثـرك المُبْتغــى
فقبرُك لاينفعُ المستجيرَ.. على أنَّ في سنتيك الشــفا
وأنك لا تَسْمعُ السائلينَ.. مع أن منك وفيك الهُدى
ولا تعلمُ الغيبَ إلاّ بما.. أسرَّ إليكَ شديدُ القـُوى
وروحُكَ تحيا لردّ السلامِ.. على مسلمٍ إن بدا أو نأى
وأشهدُ أن الموالدَ غيٌّ.. وباسمك كم تُستباحُ الحِمى
وأن من الشرك قصدُ الوليِّ.. وهل يُهلكُ القومَ مثلُ الهوى
وأنتَ الشفيقُ.. وأنت الشفيعُ.. إذا طال في الموقفِ المُصْطلى
عليكَ صلاةُ الورى ما اعتلى.. نداءُ المنائرِ عذبَ الصدى
عليك الصلواتُ ما شعَّ نورٌ.. وما التام في الزهرِ قطرُ النَّدى
عليك الصلواتُ ما هلَّ وبلٌ.. وما انفلقتْ حبّةٌ أو نوى....