أسامة عبده
17-05-2006, 05:14 PM
.
تعقيباً على خطيب الجامع مستخدم المحمول
الحميد: عاتبته ولم أعاقبه ولا بد له من الاستئذان
تصحيحا للخبر الذي تم نشره في الصحيفة يوم الثلاثاء 11/4/1427هـ الموافق 9/5/2006م بشأن لجوء أحد خطباء جوامع محافظة سراة عبيدة، إلى استخدام الجهاز المحمول - اللاب توب - أثناء إلقائه لخطبة الجمعة وما نقل على لساني بأننا في إدارة فرع وزارة الشؤون الإسلامية قد عاقبنا ذلك الخطيب نتيجة فعله وما ترتب على ذلك من ردود أفعال غاضبة ومن ذلك ما نشره الكاتب قينان الغامدي في صحيفة "الوطن" في عددها الصادر يوم السبت الموافق 15/4/1427هـ.
لذا أحببت أن أصحح ما نقل على لساني بأن الذي حصل إنما هو عتاب شخصي لخطيب المسجد وليس عقابا غير أن المحرر الذي اتصل هاتفيا بي فهم فهما مغلوطا على أنه عقاب بينما الذي صرحت به أنه عتاب إذ ليس من المعقول أن أقف حجر عثرة في استخدام أساليب التقنية الحديثة في نقل المعلومة وإبلاغها للناس.
غير أن ذلك لا يعني أن يتصرف خطيب الجامع من عند نفسه باجتهاد شخصي دون الاستئذان من مرجعه وعلى كل حال فإن الأمر في ذلك يرجع إلى الجهة الشرعية التي لها الحق في الإفتاء في مثل هذه الأمور وغيرها فإن أجازته وورد التوجيه لنا من الوزارة فلا نملك إلا الامتثال للتوجيه وإن لم تجزه فلا يصح لشخص أن يبرر لنفسه أي تصرف من غير توجيه رسمي وبخاصة في مثل منابر الجمعة التي هي أقدس الأماكن وأطهرها.
وبقي أن أوضح أن موضوع الخطيب المذكور قد أحيل إلى اللجنة الاستشارية بإدارة فرع الوزارة لدراسته ومناقشة إمام المسجد وتوجيهه بما تراه اللجنة.
مدير عام فرع الوزارة بمنطقة عسير- الدكتور عبدالله بن محمد الحميد
http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-05-16/readers.htm
تعقيباً على خطيب الجامع مستخدم المحمول
الحميد: عاتبته ولم أعاقبه ولا بد له من الاستئذان
تصحيحا للخبر الذي تم نشره في الصحيفة يوم الثلاثاء 11/4/1427هـ الموافق 9/5/2006م بشأن لجوء أحد خطباء جوامع محافظة سراة عبيدة، إلى استخدام الجهاز المحمول - اللاب توب - أثناء إلقائه لخطبة الجمعة وما نقل على لساني بأننا في إدارة فرع وزارة الشؤون الإسلامية قد عاقبنا ذلك الخطيب نتيجة فعله وما ترتب على ذلك من ردود أفعال غاضبة ومن ذلك ما نشره الكاتب قينان الغامدي في صحيفة "الوطن" في عددها الصادر يوم السبت الموافق 15/4/1427هـ.
لذا أحببت أن أصحح ما نقل على لساني بأن الذي حصل إنما هو عتاب شخصي لخطيب المسجد وليس عقابا غير أن المحرر الذي اتصل هاتفيا بي فهم فهما مغلوطا على أنه عقاب بينما الذي صرحت به أنه عتاب إذ ليس من المعقول أن أقف حجر عثرة في استخدام أساليب التقنية الحديثة في نقل المعلومة وإبلاغها للناس.
غير أن ذلك لا يعني أن يتصرف خطيب الجامع من عند نفسه باجتهاد شخصي دون الاستئذان من مرجعه وعلى كل حال فإن الأمر في ذلك يرجع إلى الجهة الشرعية التي لها الحق في الإفتاء في مثل هذه الأمور وغيرها فإن أجازته وورد التوجيه لنا من الوزارة فلا نملك إلا الامتثال للتوجيه وإن لم تجزه فلا يصح لشخص أن يبرر لنفسه أي تصرف من غير توجيه رسمي وبخاصة في مثل منابر الجمعة التي هي أقدس الأماكن وأطهرها.
وبقي أن أوضح أن موضوع الخطيب المذكور قد أحيل إلى اللجنة الاستشارية بإدارة فرع الوزارة لدراسته ومناقشة إمام المسجد وتوجيهه بما تراه اللجنة.
مدير عام فرع الوزارة بمنطقة عسير- الدكتور عبدالله بن محمد الحميد
http://www.alwatan.com.sa/daily/2006-05-16/readers.htm