PDA

عرض الاصدار الكامل : مجهولون يستهدفون عددا من مساجد الرياض بالحرق والتخريب



بندر ال سامر
21-12-2005, 11:23 AM
مجهولون يستهدفون عددا من مساجد الرياض بالحرق والتخريب


الرياض: تركي الصهيل
أقدم مجهولون الأسبوع الماضي على إضرام النار وإحداث أعمال تخريبية في عدد من المساجد شرقي العاصمة السعودية الرياض، وبالتحديد في أحياء النهضة والروضة والخليج.
ولم تتضح حتى اللحظة الدوافع أو الأسباب التي دفعت بهؤلاء للإقدام على مثل هذا العمل التخريبي الذي استهدفوا خلاله بيوت الله في ظاهرة تشهدها السعودية للمرة الأولى.
واكتفى مصدر في وزارة الشؤون الإسلامية والأوقاف والدعوة والإرشاد السعودية بتأكيد حصول مثل هذه الحوادث، إلا إنه لم يحدد عدد المساجد المتضررة من هذه الأعمال.
وفي زيارة لـ«الشرق الأوسط» لجامع سلمان الفارسي أحد المساجد المتضررة، لحظت آثار النيران التي أشعلها مجهولون وقد ارتفعت إلى ما فوق باب إمام الجامع، إضافة إلى إلحاق الضرر بالباب الذي تفحم بالكامل، ولم تتسن معرفة أسماء الجوامع المتضررة الأخرى، نظرا لندرة المعلومات حول هذا الموضوع. وفتحت شرطة الروضة تحقيقا في الموضوع حيث تلقت بلاغا يؤكد تعرض مسجد واحد فقط لعملية إحراق بحسب ما علمت «الشرق الأوسط»، حيث لا تزال التحقيقات جارية لمعرفة من يقف وراء هذه الأعمال التخريبية. وتضاربت الأنباء حول عدد المساجد المستهدفة بأعمال تخريبية، حيث أكد عدد من أهالي الأحياء المجاورة أن عدد المساجد التي تعرضت لعمليات حرق من قبل مجهولين هي خمسة، بحسب ما أكد لهم إمام جامع الحي الذي يقطنونه، حيث أتى على ذكر هذه المعلومة في معرض تحذيره لهم من مجهولين يستهدفون مساجد الأحياء المجاورة.
ووصف محمد الشبشيري إمام جامع الخويطر الذي رافق »الشرق الأوسط« في زيارتها لجامع سلمان الفارسي، الاعتداءات التي طالت المساجد بـ»المقلقة»، مبديا تخوفه من أن تطال هذه الاعتداءات مساجد أخرى.
واجتاح أهالي الأحياء التي استهدفت مساجدها، غضب عارم إثر تلك الاعتداءات الغاشمة والتي اعتبروها انتهاكا لحرمة بيوت الله، حيث برزت مطالبات شعبية بضرورة القبض على الجناة بأسرع وقت ممكن وإنزال أشد العقوبات بحقهم.
وعلمت «الشرق الأوسط» ان اجتماعا عقد ظهر أمس الثلاثاء في شرطة منطقة الرياض، جمع ما بين مسؤول رفيع في شرطة المنطقة، ومدير عام فرع وزارة الشؤون الإسلامية في منطقة الرياض عبد الله الحامد، وفق ما ذكره مدير مكتب الأخير، ولم يعلم حتى ساعة إعداد هذا التقرير، مدى ارتباط هذا الاجتماع بموضوع الأعمال التخريبية التي طالت عددا من مساجد العاصمة. وكانت «الشرق الأوسط» وقبل 48 ساعة من إعداد هذا التقرير قد حاولت الاتصال بعبد الله الحامد لاستيضاح الموقف منه، إلا أن اجتماعاته المتكررة حالت دون التمكن من الوصول إليه.